الجواد الكاظمي
339
مسالك الأفهام إلى آيات الأحكام
وانّهم لا يجرون مجرى أزواج البنين في التحريم عليهم بعد انقطاع علائق الزّوجيّة بينهم وبينهنّ وهو ردّ لما كانت عليه الجاهليّة من تحريم نكاح زوجة الدّعي ، وهو الَّذي كان أحدهم يربّيه ويضيفه إلى نفسه على طريق البنوّة وكان من عادتهم ان يحرموا على نفوسهم نكاح أزواج أدعيائهم فنسخ اللَّه سنتهم « وكانَ أَمْرُ الله » الَّذي يريد أن يكون « مَفْعُولًا » مكوّنا لا محالة كما كان تزويج زينب من النّبي صلى اللَّه عليه وآله .