الجواد الكاظمي

287

مسالك الأفهام إلى آيات الأحكام

إلى موضع الزينة الباطنة ، إذ هم داخلون فيمن استثنى له جواز النظر إلى ذلك كما يقتضيه سياق الآية قيل وعلى هذا فلا يصح ما في الكشاف انّهم شيوخ صلحاء إذا كانوا معهم غضوا أبصارهم لأنّ الكلام فيمن يجوز له الكشف ويجوز له النّظر إليهن كما يقتضيه السياق وفيه نظر وانتصاب غير على الحالية ويجوز جرها على الوصفية وقرئت بالوجهين معا واحتمل في الكشاف أن يكون نصبها على الاستثناء وفيه تأمّل . « أَوِ الطِّفْلِ » وضع الواحد موضع الجمع بناء على انّ المراد الجنس الَّذي لا ينافي الجمع ونبه عليه قوله « الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلى عَوْراتِ النِّساءِ » إمّا من ظهر على الشيء إذا اطلع عليه أي لا يعرفون ما العورة ولا يميزون بينها وبين غيرها وامّا من ظهر على فلان إذا قوي عليه وظهر على القرآن أخذه وأطاقه أي لم يبلغوا أو ان القدرة على الوطي كذا في الكشاف .