الجواد الكاظمي
265
مسالك الأفهام إلى آيات الأحكام
لا يكاد نفسه تسمح بأن يمسكها إذا رغب عنها وأحب غيرها . « وإِنْ تُحْسِنُوا » بالإقامة على نسائكم وان كرهتموهن وأحببتم غيرهن وتصبروا على ذلك مراعاة لحق الصّحبة « وتَتَّقُوا » النشوز والاعراض ونقض حقوقهن « فَإِنَّ الله كانَ بِما تَعْمَلُونَ » من الإحسان والتقوى « خَبِيراً » عليما به بالغرض فيه فيجازيكم عليه ، أقام كونه عالما بأعمالهم مقام إثباتهم إيّاهم عليها الَّذي هو في الحقيقة جواب الشرط إقامة للسّبب مقام المسبب .