الجواد الكاظمي

395

مسالك الأفهام إلى آيات الأحكام

في تفسير هذه الآية قال : إذا سمعت الرّجل يجحد الحقّ ويكذب به ، ويقع في أهله فقم من عنده ولا تقاعده ، وروى الكلينيّ في ( 1 ) الصّحيح عن شعيب العقرقوفيّ قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن قول اللَّه عزّ وجلّ « وقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ أَنْ إِذا سَمِعْتُمْ آياتِ اللهِ يُكْفَرُ بِها » إلى آخر الآية ، قال إنّما عنى بهذا الرّجل يجحد الحقّ ويكذب به ويقع في الأئمّة ، فقم من عنده ولا تقاعده كائنا من كان . وفي الحسن عن عبد الأعلى ( 2 ) قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السّلام يقول من كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فلا يقعدنّ في مجلس يعاب فيه إمام أو ينتقص فيه مؤمن ، وعن عبد الأعلى بن أعين ( 3 ) عنه عليه السّلام قال : من كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فلا يجلس مجلسا ينتقص فيه إمام أو يعاب فيه مؤمن ، وعن عبد اللَّه بن صالح ( 4 ) عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : لا ينبغي للمؤمن أن يجلس مجلسا يعصى اللَّه فيه ، ولا يقدر على تغييره

--> ( 1 ) أصول الكافي باب مجالسة أهل المعاصي الحديث 8 وهو في المرآة ج 2 ص 369 والوافي الجزء الثالث ص 174 ونور الثقلين ج 1 ص 467 الرقم 626 الوسائل الباب 38 من أبواب الأمر والنهي الحديث 6 وروى قريبا منه العياشي أيضا عن شعيب ج 1 ص 282 الرقم 291 ونقله عنه في البحار ج 21 ص 117 والبرهان ج 1 ص 423 ومستدرك الوسائل ج 2 ص 387 . ( 2 ) أصول الكافي باب مجالسة أهل المعاصي الحديث 11 وهو في المرآة ج 2 ص 369 والوافي الجزء الثاني ص 56 باب الناصب ومجالسته وهو في الوسائل الباب 38 من أبواب الأمر والنهي من كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الحديث 7 ج 3 ص 509 ط الأميري . ( 3 ) أصول الكافي باب مجالسة أهل المعاصي الحديث 9 وهو في المرآة ج 2 ص 269 ، والوافي الجزء الثالث ص 174 ونقله في الوسائل في الباب المذكور في الحديث السابق . ( 4 ) أصول الكافي باب مجالسة أهل المعاصي الحديث 1 ، وهو في المرآة ج 2 ص 265 ، والوافي الجزء الثالث ص 174 ، والوسائل الباب السابق الحديث 4 .