الجواد الكاظمي
387
مسالك الأفهام إلى آيات الأحكام
يقول : من كظم غيظا ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ اللَّه قلبه يوم القيامة برضاه ( 1 ) . وعن الوصّافي ( 2 ) عن أبي جعفر عليه السّلام قال : من كظم غيظا وهو يقدر على إمضائه حشى اللَّه قلبه أمنا وإيمانا يوم القيمة . وعن عليّ بن الحسين عليه السّلام ( 3 ) قال قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم : من أحبّ السبيل إلى اللَّه عزّ وجلّ جرعتان : جرعة غيظ يردّها بحلم ، وجرعة مصيبة يردّها بصبر وعن أبي عبد اللَّه ( 4 ) عليه السّلام أنّه قال ما من عبد كظم غيظا إلَّا زاده اللَّه عزّ وجلّ عزّا في الدنيا والآخرة الحديث ، والأخبار في ذلك كثيرة . ثمّ إنّ اللَّه تعالى عدّد من أخلاق أهل الجنّة العفو عن النّاس ، وممّا جاء في
--> ( 1 ) أصول الكافي باب كظم الغيظ الحديث 6 و 7 وفي المرآة ج 3 ص 122 والوافي الجزء الثالث ص 86 وفي الوسائل الباب 114 من أبواب أحكام العشرة الحديث 8 و 9 ج 2 ص 224 ط الأميري . ( 2 ) أصول الكافي باب كظم الغيظ الحديث 6 و 7 وفي المرآة ج 3 ص 122 والوافي الجزء الثالث ص 86 وفي الوسائل الباب 114 من أبواب أحكام العشرة الحديث 8 و 9 ج 2 ص 224 ط الأميري . ( 3 ) أصول الكافي باب كظم الغيظ الحديث 9 وهو في المرآة ج 2 ص 122 والوافي الجزء الثالث ص 86 وفي الوسائل الباب 114 من أبواب أحكام العشرة الحديث 4 ج 2 ص 224 . ( 4 ) أصول الكافي باب كظم الغيظ الحديث 5 وهو في المرآة ج 2 ص 122 والوافي الجزء الثالث ص 84 وتتمة الحديث : وقد قال اللَّه تعالى : « والْكاظِمِينَ الْغَيْظَ والْعافِينَ عَنِ النَّاسِ واللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ » وأثابه اللَّه مكان غيظه ذلك وفي المرآة بيان لطيف في شرح الحديث ، فراجع والحديث في الوسائل الباب 114 من أبواب أحكام العشرة الحديث 5 ج 2 ص 224 .