الجواد الكاظمي

131

مسالك الأفهام إلى آيات الأحكام

« واجتنبوا قول الزور » يعني الكذب وقيل هي تلبية المشركين « لبيك لا شريك لك إلا شريكا هو لك ، تملكه وما ملك » وروى أصحابنا ( 1 ) أنه يدخل فيه الغنا وجميع الأقوال الملهية وروى أيمن بن خريم ( 2 ) أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسمل قام خطيبا فقال أيها الناس عدلت شهادة الزور الشرك بالله . وتلا الآية فعلى هذا قول الزور هو شهادة الزور ، وقيل قولهم هذا حلال وهذا حرام ، وما أشبه ذلك من الافتراء على الله .

--> ( 1 ) انظر البرهان ج 3 ص 90 وص 91 . ( 2 ) رواه في المجمع ج 4 ص 82 وأخرجه في الدر المنثور عن أحمد والترمذي وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه عن أيمن بن خريم وأخرجه عنه أيضا في أسد الغابة ج 1 ص 160 عنه ترجمة هذا ولكن لم يثبت كون هذا الرجل صحابيا انظر الإصابة ج ذ ص 103 الرقم 393 والاستيعاب ذيل الإصابة ج 1 ص 67 وتقريب التهذيب ط دار الكتاب العربي ج 1 ص 88 الرقم 679 وفيه قال العجلي تابعي ثقة . وسرده الشيخ قدس سره في أصحاب رسول الله انظر الرجال ص 6 الرقم 52 وكذا الشيخ الحر العاملي في رسالته في الصحابة ص 21 الرقم 73 وفي الكامل للمبرد ص 738 أن له صحبة ، وكذا في الاكمال لابن ماكولا ج 1 ص 38 . وترجمه البخاري في القسم الثاني من الجزء الأول ص 26 بالرقم 1572 وفي الجرح والتعديل القسم الأول من المجلد الأول ص 318 بالرقم 1206 . وله ترجمة أيضا في الشعر والشعراء ص 214 والأعلام للزركلي ج 1 ص 378 وفي التنبيه للبكري ص 38 وكذا سمط اللآلي للبكري ص 262 وفيهما هو ممن اعتزل الجمل وصفين وما بعدهما من الاحداث كان يتشيع وكان به وضح وسرده في المحبر ص 302 من البرص الاشراف وفي المعارف لابن قتيبة ص 148 أيضا كونه أبرص وفيه آباؤه عن أخذ المال عن عبد الملك بن مروان ومقاتلة ابن الزبير . والذي يحدثنا التاريخ في شأن الرجل انه اعتزل أمير المؤمنين ومعاوية ، ولكن كان هواه أن يكون الأمر لأهل العراق انظر ص 13 و 431 و 502 و 555 وقعة صفين لنصر بن مزاحم ط القاهرة 1382 ، وفي ص 503 منه أنه قد كان معاوية جعل له فلسطين على أن يتابعه ويشايعه على قتال علي عليه السلام فبعث إليه أيمن : ولست مقاتلا رجلا يصلى * على سلطان آخر من قريش له سلطانه وعلى إثمي * معاذ الله من سفه وطيش أأقتل مسلما من غير جرم * فليس بنافعي ما عشت عيشي ثم أيمن بفتح الهمزة وسكون الياء آخره نون ضموا ميمه فرقا بين اسم الرجل وبين اسم الموضع قال في القاموس أيمن كاذرع اسم وكأحمد موضع ، وفي رسالة توضيح الاشتباه للساروي ص 71 الرقم 265 ضبط أيمن بضم الميم وفي تهذيب الأسماء واللغات للنووي ج 2 ص 357 عند ترجمة أم أيمن ضبط أيمن بفتح الهمزة والميم . ثم إنه أخرج الحديث أيضا في الدر المنثور عن أحمد وعبد بن حميد وأبي داود وابن ماجة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه والبيهقي في الشعب عن خريم بن فاتك وهو أبو أيمن هذا شهدا الحديبية ولم يصح أنه شهد بدرا . ترى ترجمته في الإصابة ج 1 ص 423 الرقم 2246 والاستيعاب ذيل الإصابة ج 1 ص 426 وأسد الغابة ج 2 ص 112 والتاريخ الكبير للبخاري القسم الأول من الجزء الأول ص 205 الرقم 757 والجرح والتعديل القسم الثاني من المجلد الأول ص 400 بالرقم 1837 والتقريب ط دار الكتاب العربي ج 1 ص 223 الرقم 116 والطبقات لابن سعد ج 6 ص 38 ط بيروت والاكمال لابن ماكولا ج 3 ص 132 . ثم خريم بالمعجمة ثم الراء مصغرا فما في نقد الرجال ص 51 وجامع الرواة ج 1 ص 111 ومنهج المقال ص 64 من ضبطه بالزاي عند ترجمة أيمن لعله من سهو النساخ أو المؤتلف ثم إن خريم ليس ابن فاتك وانما هو ابن الأخرم بن شداد بن عمرو بن فاتك نسب لجد جده ثم فاتك هو ابن القليب بضم القاف وآخره باء موحدة ابن عمرو بن أسد بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر كذا في الاكمال ج 1 ص 38 وجمهرة أنساب العرب لابن حزم ص 190 .