محمد باقر الوحيد البهبهاني
38
مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع
ومنها : « هلك الناس في بطونهم وفروجهم ، لأنّهم لا يؤدّون [ إلينا ] حقّنا ، ألَّا وإنّ شيعتنا من ذلك وأبناءهم في حلّ » ( 1 ) . ومنها : « يحلّ لهم ذلك إلى أن يقوم قائمنا عليه السّلام » ( 1 ) . والإسكافي : لا يحلّ التحليل إلَّا لصاحب الحقّ في زمانه ، إذ لا يسوق تحليل ما يملكه غيره ( 1 ) ، وردّه المحقّق بأنّ الإمام لا يحلّ إلَّا ما يعلم أنّ له الولاية في تحليله ( 1 ) . نعم يتوجّه اختصاص التحليل بحقّهم دون حقوق الأصناف الباقية . وفيه : ما يأتي أنّ خمس هذا النوع كلَّه لهم عليهم السّلام إلَّا أن يقال : إنّ معنى كونه لهم أنّ لهم التصرّف فيه في زمن حضورهم ، بأن يضعوه فيمن شاؤوا كيف شاؤوا دون غيرهم ، وأمّا في مثل هذا الزمان فتسقط حصّتهم خاصّة دون السهام الباقية ، والمسألة من المتشابهات ، والعلم عند اللَّه .
--> ( 1 ) وسائل الشيعة : 9 / 543 الحديث 12675 . ( 1 ) وسائل الشيعة : 9 / 548 الحديث 12686 . ( 1 ) نقل عنه في المعتبر : 2 / 637 . ( 1 ) المعتبر : 2 / 637 .