محمد باقر الوحيد البهبهاني

102

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع

وكذا يكره مدافعة الأخبثين ، للصحيح : « لا صلاة لحاقن ولا لحاقب ( 1 ) وهو بمنزلة من هو في ثوبه » ( 1 ) ، والمراد نفي الفضيلة للإجماع على الصحّة . وينبغي أن يعلم أنّ الخشوع بالقلب روح الصلاة ، فإذا فقدته الصلاة بقيت كجسد بلا روح ، وقد مضى ما ينبّه على ذلك من الأخبار ( 1 ) . وخشوع القلب مستلزم لخشوع الجوارح ، ولهذا لمّا رأى النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم العابث في الصلاة قال صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم : « لو خشع قلبه لخشعت جوارحه » ( 1 ) . وكان علي بن الحسين عليهما السّلام إذا قام في الصلاة تغيّر لونه ، فإذا سجد لم يرفع رأسه حتّى يرفض عرقا ( 1 ) ، وكان عليه السّلام إذا قام في الصلاة كأنّه ساق شجرة لا يتحرّك منه إلا ما حرّكت الريح منه ( 1 ) . ومن الآداب أن يصلَّي صلاة مودّع يخاف أن لا يعود إليها ، كما في الحسن ( 1 ) وغيره ( 1 ) . جعلنا اللَّه من الخاشعين الخائفين بمنّه .

--> ( 1 ) يعني : بالحاقن حابس البول ، والحاقب حابس الغائط « منه رحمه اللَّه » . ( 1 ) الوافي : 8 / 864 الحديث 7261 ، وسائل الشيعة : 7 / 251 الحديث 9252 ، في الوسائل : لا صلاة لحاقن ولا حاقنة ، للتوسّع لاحظ ! الحدائق الناضرة : 9 / 61 . ( 1 ) لاحظ ! مفاتيح الشرائع : 1 / 172 و 173 . ( 1 ) مستدرك الوسائل : 5 / 417 الحديث 6233 . ( 1 ) وسائل الشيعة : 5 / 474 الحديث 7097 . ( 1 ) وسائل الشيعة : 5 / 474 الحديث 7098 . ( 1 ) وسائل الشيعة : 5 / 474 الحديث 7100 . ( 1 ) مستدرك وسائل الشيعة : 4 / 94 الحديث 4218 ، 96 الحديث 4221 .