محمد الريشهري
457
موسوعة الأحاديث الطبية
1380 . عنه ( عليه السلام ) : ثَلاثٌ يُؤكَلنَ وهُنَّ يَهزِلنَ . . . اللَّحمُ اليابِسُ ، وَالجُبنُ ، وَالطَّلعُ ( 1 ) . ( 2 ) 1381 . عنه ( عليه السلام ) : اِثنانِ يَضُرّانِ مِن كُلِّ شَيء ولا يَنفَعانِ مِن شَيء . . . فَاللَّحمُ اليابِسُ ، وَالجُبنُ . ( 3 ) 1382 . الإمام الهادي ( عليه السلام ) : القَديدُ لَحمُ سَوء ؛ لاَِنَّهُ يَستَرخي فِي المَعِدَةِ ، ويُهَيِّجُ كُلَّ داء ، ولا يَنفَعُ مِن شَيء ، بَل يَضُرُّهُ . ( 4 ) 1383 . الكافي عن محمّد بن عيسى عن الإمام الهادي ( عليه السلام ) : ما أكَلتُ طَعاماً أبقى ولا أهيَجَ لِلدّاءِ مِنَ اللَّحمِ اليابِسِ - يَعنِي القَديدَ - . ( 5 ) راجع : ص 74 ، ح 107 . 6 / 5 اجتنابُ أكلِ اللَّحمِ النِّئِ 1384 . الإمام الباقر ( عليه السلام ) : إنَّ رَسولَ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) نَهى أن يُؤكَلَ اللَّحمُ غَريضاً ( 6 ) ، وقالَ : إنَّما تَأكُلُهُ السِّباعُ ، ولكِن حَتّى تُغَيِّرَهُ الشَّمسُ أوِ النّارُ . ( 7 )
--> 1 . الطَّلْع : ما يطلع من النخل ثمّ يصير بُسْراً وتمراً ( مجمع البحرين ، ج 2 ، ص 1109 ) . 2 . الكافي ، ج 6 ، ص 315 ، ح 7 ، المحاسن ، ج 2 ، ص 254 ، ح 1798 ، مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 426 ، ح 1453 ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 308 . 3 . الكافي ، ج 6 ، ص 315 ، ح 7 ، المحاسن ، ج 2 ، ص 254 ، ح 1798 ، مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 426 ، ح 1453 ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 308 . انظر تمام الحديث في : ص 69 ، ح 92 . 4 . الكافي ، ج 6 ، ص 314 ، ح 4 عن محمّد بن عيسى ، بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 280 نقلاً عن الشهيد الأوّل نحوه . 5 . الكافي ، ج 6 ، ص 314 ، ح 3 . 6 . غَرِيْضاً : أي طَرِيّاً ( النهاية ، ج 3 ، ص 360 ) . 7 . الكافي ، ج 6 ، ص 313 ، ح 1 ، كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج 3 ، ص 350 ، ح 4332 وزاد فيه " يعني نيئاً " بعد " غريضاً " ، المحاسن ، ج 2 ، ص 263 ، ح 1834 وفيهما " قال حريز يعني " بدل " ولكن " وكلّها عن زرارة ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 71 ، ح 64 .