محمد الريشهري
672
موسوعة الأحاديث الطبية
الطَّيرِ ، وأينَ أنتَ عَن فَرخَينِ ناهِضَينِ رَبَّتهُمَا امرَأَةٌ مِن رَبيعَةَ بِفَضلِ قوتِها ؟ ( 1 ) . ( 2 ) 2012 . الكافي عن السيّاري رفعه ، قال : إنَّهُ ذُكِرَتِ اللُّحمانُ بَينَ يَدَي عُمَرَ ، فَقالَ عُمَرُ : إنَّ أطيَبَ اللَّحمانِ لَحمُ الدَّجاجِ . فَقالَ أميرُ المُؤمِنينَ ( عليه السلام ) : كَلاّ ، إنَّ ذلِكَ خَنازيرُ الطَّيرِ ، وإنَّ أطيَبَ اللُّحمانِ لَحمُ فَرخ قَد نَهَضَ ، أو كادَ أن يَنهَضَ . ( 3 ) 55 / 10 لَحمُ الدُّرّاجِ 2013 . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : مَن سَرَّهُ أن يَقِلَّ غَيظُهُ ، فَليَأكُل لَحمَ الدُّرّاجِ ( 4 ) . ( 5 ) 2014 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) : مَنِ اشتَكى فُؤادَهُ وكَثُرَ غَمُّهُ ، فَليَأكُل لَحمَ الدُّرّاجِ . ( 6 ) 2015 . الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إذا وَجَدَ أحَدُكُم غَمّاً أو كَرباً لا يَدري ما سَبَبُهُ ، فَليَأكُل لَحمَ الدُّرّاجِ ؛ فَإِنَّهُ يَسكُنُ عَنهُ إن شاءَ اللهُ تَعالى . ( 7 )
--> 1 . قال العلاّمة المجلسي ( قدس سره ) : في حياة الحيوان : الإوزّ : البطّ ، انتهى . ولعلّه ( عليه السلام ) إنّما شبّه بالجاموس لأُنسه بالحماءة وأكله منها . . . وإنّما شبّه الدجاج بالخنزير لأكله العذرة . . . ولعلّ وجه التخصيص بربيعة ؛ لأنّ فرخ مكانهم أحسن ، أو لجودة تربيتهم لها ( مرآة العقول ، ج 22 ، ص 133 ) . 2 . الكافي ، ج 6 ، ص 312 ، ح 1 ، المحاسن ، ج 2 ، ص 267 ، ح 1849 ، بحار الأنوار ، ج 65 ، ص 5 ، ح 11 . 3 . الكافي ، ج 6 ، ص 312 ، ح 2 ، المحاسن ، ج 2 ، ص 267 ، ح 1851 وفيه " فرخ حمام " بدل " فرخ " ، عوالي اللآلي ، ج 4 ، ص 10 ، ح 14 نحوه ، بحار الأنوار ، ج 65 ، ص 6 ، ح 10 . 4 . الدُّرّاج : نوع من الطير يدرج في مشيه ( المعجم الوسيط ، ج 1 ، ص 278 ) . 5 . الكافي ، ج 6 ، ص 312 ، ح 3 عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، المحاسن ، ج 2 ، ص 268 ، ح 1852 وفيه " يقتل " بدل " يقلّ " ، مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 350 ، ح 1138 ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 75 ، ح 69 . 6 . مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 350 ، ح 1136 ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 74 ، ح 69 . 7 . مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 350 ، ح 1137 ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 75 ، ح 69 .