محمد الريشهري

614

موسوعة الأحاديث الطبية

فَغُسِلَ ثُمَّ جُفِّفَ ، ثُمَّ قُلِيَ ، ثُمَّ رُضَّ ( 1 ) فَطُبِخَ ، فَأَكَلتُهُ بِالشَّحمِ ، فَأَذهَبَ اللهُ بِذلِكَ الوَجَعَ عَنّي . ( 2 ) 1852 . المحاسن : رُوِيَ عَن أبي عَبدِ الله ( عليه السلام ) في قَولِ النَّبِيِّ ( صلى الله عليه وآله ) : " مَن أكَلَ لُقمَةً مِنَ الشَّحمِ أنزَلَت مِنَ الدّاءِ مِثلَها " ، فَقالَ : ذاكَ شَحمُ البَقَرِ . ( 3 ) 1853 . الكافي عن زرارة : قُلتُ لأَِبي عَبدِ اللهِ ( عليه السلام ) : جُعِلتُ فِداكَ ! الشَّحمَةُ الَّتي تُخرِجُ مِثلَها مِنَ الدّاءِ أيُّ شَحمَة هِيَ ؟ قالَ : هِيَ شَحمَةُ البَقَرِ ، وما سَأَلَني يا زُرارَةُ عَنها أحَدٌ قَبلَكَ . ( 4 ) 1854 . الكافي عن محمّد بن الفيض : كُنتُ عِندَ أبي عَبدِ اللهِ ( عليه السلام ) ، فَجاءَهُ رَجُلٌ ، فَقالَ لَهُ : إنَّ ابنَتي قَد ذَبَلَت وبِهَا البَطَنُ ( 5 ) . فَقالَ : ما يَمنَعُكَ مِنَ الأَرُزِّ بِالشَّحمِ ؟ خُذ حِجاراً أربَعاً أو خَمساً ، فَاطرَحها بِجَنبِ النّارِ ، وَاجعَلِ الأَرُزَّ فِي القِدرِ ، وَاطبُخهُ حَتّى يُدرِكَ ، وخُذ شَحمَ كُلىً طَرِيّاً ، فَإِذا بَلَغَ الأَرُزُّ ، فَاطرَحِ الشَّحمَ في قَصعَة مَعَ الحِجارَةِ ، وكُبَّ عَلَيها قَصعَةً أُخرى ، ثُمَّ حَرِّكها تَحريكاً جَيِّداً ، وَاضبِطها كَي لا يَخرُجَ بُخارُهُ ، فَإِذا ذابَ الشَّحمُ ، فَاجعَلهُ فِي الأَرُزِّ ، ثُمَّ تَحَسّاهُ . ( 6 ) 1855 . الإمام الكاظم ( عليه السلام ) : مَن أدخَلَ في جَوفِهِ لُقمَةَ شَحم أخرَجَت مِثلَها مِنَ الدّاءِ . ( 7 )

--> 1 . الرَّضّ : الدَّقّ الجريش ( لسان العرب ، ج 7 ، ص 154 ) . 2 . طبّ الأئمّة لابني بسطام ، ص 100 ، بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 176 ، ح 11 . 3 . المحاسن ، ج 2 ، ص 255 ، ح 1804 ، مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 345 ، ح 1118 نحوه ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 66 ، ح 40 . 4 . الكافي ، ج 6 ، ص 311 ، ح 6 ، المحاسن ، ج 2 ، ص 255 ، ح 1803 ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 66 ، ح 40 . 5 . البَطَن : داء البطن ( القاموس المحيط ، ج 4 ، ص 202 ) . والمراد منه : الإسهال . 6 . الكافي ، ج 6 ، ص 341 ، ح 3 ، المحاسن ، ج 2 ، ص 305 ، ح 2014 ، بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 173 ، ح 4 وراجع : طبّ الأئمّة لابني بسطام ، ص 99 . 7 . الكافي ، ج 6 ، ص 311 ، ح 4 ، كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج 3 ، ص 351 ، ح 4235 ، المحاسن ، ج 2 ، ص 255 ، ح 1801 كلّها عن موسى بن بكر ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 66 ، ح 38 .