محمد الريشهري
550
موسوعة الأحاديث الطبية
1665 . الإمام الصادق ( عليه السلام ) - وقَد سُئِلَ عَنِ الحَرمَلِ وَاللُّبانِ فَقالَ - : أمَّا الحَرمَلُ فَما يُقَلقَلُ لَهُ عِرقٌ فِي الأَرضِ ولا فَرعٌ فِي السَّماءِ ، إلاّ وُكِّلَ بِهِ مَلَكٌ حَتّى يَصيرَ حُطاماً ويَصيرَ إلَى ما صارَت ؛ فَإِنَّ الشَّيطانَ لَيَتَنَكَّبُ ( 1 ) سَبعينَ داراً دونَ الدّارِ الَّتي هُوَ فيها ، وهُوَ شِفاءٌ مِن سَبعينَ داءً أهوَنُهُ الجُذامُ ، فَلا تَغفُلوا عَنهُ . ( 2 ) 1666 . مكارم الأخلاق عن محمّد بن الحكم : شَكا نَبِيٌّ إلَى اللهِ عزّ وجلّ جُبنَ أُمَّتِهِ ، فَأَوحَى اللهُ عزّ وجلّ إلَيهِ : مُر أُمَّتَكَ بِأَكلِ الحَرمَلِ . وفي رِوايَة : مُرهُم فَليَسَفُّوا الحَرمَلَ ؛ فَإِنَّهُ يَزيدُ الرَّجُلَ شَجاعَةً . ( 3 ) راجع : ص 349 ( ما ينفع لعلاج تقطير البول ) .
--> 1 . تَنكَّب عن وجهي : أي تنحَّ وأعرِض عنّي ( النهاية ، ج 5 ، ص 112 ) . 2 . طبّ الأئمّة لابني بسطام ، ص 68 ، مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 404 ، ح 1377 نحوه ، بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 234 ، ح 2 . 3 . مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 404 ، ح 1376 ، بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 234 ، ح 3 .