محمد الريشهري
500
موسوعة الأحاديث الطبية
1512 . الإمام الصادق ( عليه السلام ) : كانَ أحَبَّ الصِّباغِ إلى رَسولِ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) الخَلُّ ، وأحَبَّ البُقولِ إلَيهِ الحَوكُ ، يَعنِي : الباذَروجَ . ( 1 ) 1513 . عنه ( عليه السلام ) : كانَ أميرُ المُؤمِنينَ - صَلَواتُ اللهِ عَلَيهِ - يُعجِبُهُ الباذَروجُ . ( 2 ) 1514 . عنه ( عليه السلام ) : الحَوكُ بَقلَةُ الأَنبِياءِ ، أما إنَّ فيهِ ثَمانَ ( 3 ) خِصال : يُمرِئُ ، ويَفتَحُ السُّدَدَ ( 4 ) ، ويُطَيِّبُ الجُشاءَ ( 5 ) ، ويُطَيِّبُ النَّكهَةَ ( 6 ) ، ويُشَهِّي الطَّعامَ ، ويَسُلُّ الدّاءَ ، وهُوَ أمانٌ مِنَ الجُذامِ ، إذَا استَقَرَّ فِي جَوفِ الإِنسانِ قَمَعَ الدّاءَ كُلَّهُ . ( 7 ) 1515 . الكافي عن أيّوب بن نوح : حَدَّثَني مَن حَضَرَ مَعَ أبِي الحَسَنِ الأَوَّلِ ( عليه السلام ) المائِدَةَ فَدَعا بِالباذَروجِ وقالَ : إنّي أُحِبُّ أن أستَفتِحَ بِهِ الطَّعامَ ؛ فَإِنَّهُ يَفتَحُ السُّدَدَ ، ويُشَهِّي الطَّعامَ ، ويَذهَبُ بِالسَّبَلِ ( 8 ) ، وما أُبالي إذا أنَا افتَتَحتُ بِهِ ما أكَلتُ بَعدَهُ
--> 1 . جامع الأحاديث للقمّي ، ص 227 ، المحاسن ، ج 2 ، ص 320 ، ح 2077 عن الشعيري من دون إسناد إلى المعصوم وفيه " كان أحبّ البقول إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الباذروج " ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 304 ، ح 18 . 2 . الكافي ، ج 6 ، ص 364 ، ح 2 عن حمّاد بن عثمان ، مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 388 ، ح 1307 ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 215 ، ح 13 . 3 . كذا في المصادر ، والقياس " ثماني " . 4 . السُّدَد : قال في بحر الجواهر : لزوجات وغلظ تنشب في المجاري والعروق الضيّقة وتبقى فيها وتمنع الغذاء والفضلات من النفوذ فيها ( بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 257 ) . 5 . الجُشاء : صوت مع ريح يحصل من الفم عند حصول الشِّبَع ( المصباح المنير ، ص 102 ) . 6 . النَّكهَة : ريحُ الفَم ( الصحاح ، ج 6 ، ص 2253 ) . 7 . الكافي ، ج 6 ، ص 364 ، ح 4 ، مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 388 ، ح 1309 نحوه ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 215 ، ح 13 . 8 . من المعاني المذكورة للسَّبَل ما ذكره الجوهري في الصحاح من أنّه داءٌ في العين شِبه غشاوة كأنّها نسج العنكبوت بعروق حمر ( انظر الصحاح ، ج 5 ، ص 1724 ) . وفي مكارم الأخلاق : " يذهب بالسلّ " . قال العلاّمة المجلسي ( قدس سره ) : ربّما يوجّه نفعه في السلّ بأنّه يجفّف رطوبة الصدر والرئة ، مع أنّه ذكر الأطبّاء أنّ المعتصر منه ينفع الدم من الحلق وسوء التنفّس ، وذكر الأطبّاء في بزره أنّه ينفع السوداء ، فيناسب دفع الجذام ( بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 216 ) .