محمد الريشهري
97
موسوعة الأحاديث الطبية
163 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إنَّ المُؤمِنَ إذا أصابَهُ السُّقمُ ، ثُمَّ أعفاهُ اللهُ مِنهُ ، كانَ كَفّارَةً لِما مَضى مِن ذُنوبِهِ ومَوعِظَةً لَهُ فيما يَستَقبِلُ . ( 1 ) 164 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إنَّ اللهَ لَيَبتَلي عَبدَهُ بِالسُّقمِ ، حَتّى يُكَفِّرَ ذلِكَ عَنهُ كُلَّ ذَنب . ( 2 ) 165 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إنَّ العَبدَ إذا مَرِضَ أوحَى اللهُ إلى مَلائِكَتِهِ : يا مَلائِكَتي ، أنَا قَيَّدتُ عَبدي بِقَيد مِن قُيودي ، فَإِن أقبِضهُ أغفِر لَهُ ، وإن أُعافِهِ فَحينَئِذ يَقعُدُ ولا ذَنبَ لَهُ . ( 3 ) 166 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ما مِن مُسلِم ولا مُسلِمَة ولا مُؤمِن ولا مُؤمِنَة يَمرَضُ مَرَضاً ، إلاّ حَطَّ اللهُ عَنهُ مِن خَطاياهُ . ( 4 ) 167 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ما مِن عَبد تُصيبُهُ زَمانَةٌ ( 5 ) تَمنَعُهُ مِمّا يَصِلُ إلَيهِ الأَصِحّاءُ بَعدَ أن يَكونَ مُسَدَّداً ، إلاّ كانَت كَفّارَةً لِذُنوبِهِ ، وكانَ عَمَلُهُ بَعدُ فَضلاً . ( 6 ) 168 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إنَّ العَبدَ لَيُصيبُهُ مِنَ المَصائِبِ ، حَتّى يَمشِيَ عَلَى الأَرضِ وما عَلَيهِ خَطيئَةٌ . ( 7 )
--> 1 . سنن أبي داوود ، ج 3 ، ص 182 ، ح 3089 ، تهذيب الكمال ، ج 14 ، ص 87 نحوه وكلاهما عن عامر الرام ، كنز العمّال ، ج 3 ، ص 307 ، ح 6686 . 2 . المستدرك على الصحيحين ، ج 1 ، ص 499 ، ح 1286 ، تاريخ دمشق ، ج 54 ، ص 124 ، ح 11400 وفيه " المؤمن " بعد " عبده " و " يُخفّف " بدل " يُكفِّر ذلك " وكلاهما عن أبي هريرة ، المعجم الكبير ، ج 2 ، ص 129 ، ح 1548 عن جبير بن مطعم ، كنز العمّال ، ج 3 ، ص 335 ، ح 6820 . 3 . المستدرك على الصحيحين ، ج 4 ، ص 348 ، ح 7871 ، المعجم الكبير ، ج 8 ، ص 167 ، ح 7701 نحوه وكلاهما عن أبي أُمامة ، كنز العمّال ، ج 3 ، ص 304 ، ح 6667 . 4 . مسند ابن حنبل ، ج 5 ، ص 194 ، ح 15148 ، صحيح ابن حبّان ، ج 7 ، ص 190 ، ح 2927 نحوه ، مسند الطيالسي ، ص 246 ، ح 1773 كلّها عن جابر ، كنز العمّال ، ج 3 ، ص 316 ، ح 6728 . 5 . الزَّمانَة : العاهة ( لسان العرب ، ج 13 ، ص 199 ) . 6 . أُسد الغابة ، ج 3 ، ص 256 عن عبد الله بن سبرة ، كنز العمّال ، ج 3 ، ص 315 ، ح 6725 . 7 . مكارم الأخلاق ، ج 2 ، ص 173 ، ح 2433 .