محمد الريشهري

357

موسوعة الأحاديث الطبية

الشَّهادَةَ بَعدَ شَهادَةِ أن لا إلهَ إلاَّ اللهُ وأَنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ ولا يُعَذِّبُهُ اللهُ مَعَ المُشرِكينَ ويَكونُ طَيِّبَ النَّكهَةِ وَالفَمِ ، رَحيمَ القَلبِ ، سَخِيَّ اليَدِ ، طاهِرَ اللِّسانِ مِنَ الغيبَةِ وَالكَذِبِ وَالبُهتانِ . يا عَلِيُّ ، إن جامَعتَ أهلَكَ لَيلَةَ الخَميسِ فَقُضِيَ بَينَكُما وَلَدٌ ، فَإِنَّهُ يَكونُ حاكِماً مِنَ الحُكّامِ ، أو عالِمًا مِنَ العُلَماءِ ، وإن جامَعتَها يَومَ الخَميسِ عِندَ زَوالِ الشَّمسِ عَن كَبِدِ السَّماءِ فَقُضِيَ بَينَكُما وَلَدٌ ، فَإِنَّ الشَّيطانَ لا يَقرَبُهُ حَتّى يَشيبَ ويَكونُ قَيِّماً ويَرزُقُهُ اللهُ عزّ وجلّ السَّلامَةَ فِي الدِّينِ وَالدُّنيا . يا عَلِيُّ ، وإن جامَعتَها لَيلَةَ الجُمُعَةِ وكانَ بَينَكُما وَلَدٌ ، فَإِنَّهُ يَكونُ خَطيباً قَوّالاً مُفَوَّهاً ، وإن جامَعتَها يَومَ الجُمُعَةِ بَعدَ العَصرِ فَقُضِيَ بَينَكُما وَلَدٌ ، فَإِنَّهُ يَكونُ مَعروفاً مَشهوراً عالِماً ، وإن جامَعتَها في لَيلَةِ الجُمُعَةِ بَعدَ العِشاءِ الآخِرَةِ ؛ فَإِنَّهُ يُرجى أن يَكونَ الوَلَدُ مِنَ الأَبدالِ إن شاءَ اللهُ تَعالى . ( 1 ) 1038 . الإمام الرضا ( عليه السلام ) : لا تَقرَبِ النِّساءَ في أوَّلِ اللَّيلِ لا شِتاءً ولا صَيفاً ؛ وذلِكَ أنَّ المَعِدَةَ وَالعُروقَ تَكونُ مُمتَلِئَةً وهُوَ غَيرُ مَحمود ، يُتَخَوَّفُ مِنهُ القولَنجُ ( 2 ) وَالفالِجُ وَاللَّقوَةُ وَالنِّقرِسُ وَالحَصاةُ وَالتَّقطيرُ وَالفَتقُ وضَعفُ البَصَرِ وَالدِّماغِ . فَإِذا أُريدَ ذلِكَ فَليَكُن في آخِرِ اللَّيلِ ؛ فَإِنَّهُ أصَحُّ لِلبَدَنِ وأرجى لِلوَلَدِ وأذكى لِلعَقلِ فِي الوَلَدِ الَّذي يُقضى بَينَهُما . ( 3 ) 1039 . الإمام عليّ ( عليه السلام ) : يُستَحَبُّ لِلرَّجُلِ أن يَأتِيَ أهلَهُ أوَّلَ لَيلَة مِن شَهرِ رَمَضانَ ، لِقَولِ

--> 1 . كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج 3 ، ص 553 ، ح 4899 ، علل الشرائع ، ص 516 ، ح 5 ، الاختصاص ، ص 134 ، مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 458 ، ح 1552 كلّها عن أبي سعيد الخدري ، بحار الأنوار ، ج 103 ، ص 282 ، ح 1 . 2 . القُولَنْج : مرض مِعَويّ مؤلم يعسر معه خروج الثَّفَل والريح ( القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 204 ) . 3 . طبّ الإمام الرضا ( عليه السلام ) ، ص 64 ، بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 327 نحوه .