محمد الريشهري
181
موسوعة الأحاديث الطبية
[ وَ ] ( 10 ) ليَجعَل جُزءاً مِنَ الهَليلَجِ ( 1 ) الأَصفَرِ ، وجُزءاً مِن مِلح أندَرانِيٍّ ( 2 ) ، وَاسحَق كُلَّ واحِد مِنها عَلى حِدَة بِماءِ السَّماءِ ، ثُمَّ اجمَعهُ بَعدَ السَّحقِ ( 3 ) فَاكتَحِل بِهِ ؛ فَإِنَّهُ يَقطَعُ البَياضَ ، ويُصَفّي لَحمَ العَينِ ويُنَقّيهِ مِن كُلِّ عِلَّة بِإِذنِ اللهِ عزّ وجلّ . ( 4 ) 449 . الكافي عن جميل بن صالح : قُلتُ لأَبي عَبدِ اللهِ ( عليه السلام ) : إنَّ لَنا فَتاةً كانَت تَرَى الكَوكَبَ مِثلَ الجَرَّةِ . قالَ : نَعَم ، وتَراهُ مِثلَ الحُبِّ ( 5 ) . قُلتُ : إنَّ بَصَرَها ضَعُفَ . فَقالَ : أُكحُلها بِالصَّبِرِ وَالمُرِّ ( 6 ) وَالكافورِ ( 7 ) أجزاءً سَواءً . فَكَحَلناها بِهِ فَنَفَعَها . ( 8 ) 450 . الكافي عن ابن محبوب عن رجل : دَخَلَ رَجُلٌ عَلى أبي عَبدِ اللهِ ( عليه السلام ) وهُوَ يَشتَكي عَينَيهِ . فَقالَ لَهُ : أينَ أنتَ عَن هذِهِ الأَجزاءِ الثَّلاثَةِ : الصَّبرِ ، وَالكافورِ ، وَالمُرِّ ؟
--> 10 . ما بين المعقوفين أثبتناه من بحار الأنوار . 1 . مرّ معناه في ص 161 ، الهامش 5 . 2 . الملح الأندَرانيّ والدَّرآنيّ : هو الذي يشبه البلّور كما في القانون . ويسمّونه بالفارسيّة : " التركيّ " ( بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 340 ) . 3 . في المصدر : " بالسحق " ، والتصويب من بحار الأنوار . 4 . طبّ الأئمّة لابني بسطام ، ص 87 ، بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 147 ، ح 17 . 5 . قال المجلسي ( قدس سره ) : " وتراه مثل الحبّ " أي بعد ذلك إن لم تعالَج . أو أنّها ترى في الحال مثل الحبّ ( مرآة العقول ، ج 26 ، ص 584 ) . 6 . المُرّ : دواءٌ كالصَّبِر ، سُمّي به لمرارته ( النهاية ، ج 4 ، ص 316 ) . 7 . الكافور : طيب معروف يكون من شجر بجبال الهند والصين يُظلُّ خلقاً كثيراً ( القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 128 ) . 8 . الكافي ، ج 8 ، ص 383 ، ح 581 ، بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 149 ، ح 21 .