محمد الريشهري

166

موسوعة الأحاديث الطبية

قالَ : ودَعا بِهِ يَوماً لِبَعضِ الحَشَمِ وكانَ تَأخُذُهُ الحُمّى وَالصدُّاعُ ، فَأَمَرَ أن يُدَقَّ وصَيَّرَهُ عَلى قِرطاس ، وصَبَّ عَلَيهِ دُهنَ البَنَفسَجِ ووَضَعَهُ عَلى جَبينِهِ . ثُمَّ قالَ : أما إنَّه يَذهَبُ بِالحُمّى ، ويَنفَعُ مِنَ الصُّداعِ وَيذهَبُ بِهِ . ( 1 ) راجع : ص 241 ، ح 676 . ط - أكُل السَّمَكِ الطَّرِيِّ 410 . الإمام الرضا ( عليه السلام ) : مَن خَشِيَ الشَّقيقَةَ ( 2 ) وَالشَّوصَةَ ( 3 ) ، فَلا يُؤَخِّر أكلَ السَّمَكِ الطَّرِيِّ صَيفاً وشِتاءً . ( 4 ) 2 / 10 ما يورِثُ جُنونَ الوَلَدِ 411 . الإمام الرضا ( عليه السلام ) : الجِماعُ بَعدَ الجِماعِ مِن غَيرِ أن يَكونَ بَينَهُما غُسلٌ ؛ يورِثُ لِلوَلَدِ الجُنونَ . ( 5 ) 412 . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يُكرَهُ لِلرَّجُلِ أن يَغشَى المَرأَةَ وقَدِ احتَلَمَ ، حَتّى يَغتَسِلَ مِنِ احتِلامِهِ الَّذي رَأى ؛ فَإِن فَعَلَ وخَرَجَ الوَلَدُ مَجنوناً فَلا يَلومَنَّ إلاّ نَفسَهُ . ( 6 )

--> 1 . الكافي ، ج 6 ، ص 363 ، ح 9 ، مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 385 ، ح 1294 ، بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 216 ، ح 4 . 2 . الشَّقيقة : نوعٌ من صُداع يعرِض في مقدَّم الرأس وإلى أحد جانبيه ( النهاية ، ج 2 ، ص 492 ) . 3 . الشَّوْصَة : وجع في البطن من ريح تنعقد تحت الأضلاع ( النهاية ، ج 2 ، ص 509 ) . 4 . بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 324 نقلاً عن طبّ الإمام الرضا ( عليه السلام ) ، ص 39 وفيه " من خشي الشقيقة والشَّوصة فلا ينم حين يأكل السمك الطريّ صيفاً كان أم شتاءً " . 5 . طبّ الإمام الرضا ( عليه السلام ) ، ص 28 ، بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 321 . 6 . تهذيب الأحكام ، ج 7 ، ص 412 ، ح 1646 عن محمّد بن العيص عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج 3 ، ص 557 ، ح 4914 ، الخصال ، ص 520 ، ح 9 ، الأمالي للصدوق ، ص 378 ، ح 478 كلّها عن الحسين بن زيد بن عليّ بن الحسين ( عليهما السلام ) عن الإمام الصادق عن آبائه ( عليهم السلام ) عنه ( صلى الله عليه وآله ) ، مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 459 ، ح 1556 ، بحار الأنوار ، ج 103 ، ص 283 ، ح 3 .