محمد الريشهري
144
موسوعة الأحاديث الطبية
المَلِكِ قَلبُهُ ، وأرضُهُ الجَسَدُ ، وَالأَعوانُ يَداهُ ورِجلاهُ وعَيناهُ وشَفَتاهُ ولِسانُهُ وأُذُناهُ . ( 1 ) 318 . الإمام الصادق ( عليه السلام ) - لِلطَّبيبِ الهِندِيِّ - : كانَ القَلبُ كَحَبِّ الصَّنَوبَرِ ؛ لاَِنَّهُ مُنَكَّسٌ ، فَجُعِلَ رَأسُهُ دَقيقاً لِيَدخُلَ في الرِّئَةِ فَتُرَوِّحَ ( 2 ) عَنهُ بِبَردِها ، لِئَلاّ يَشيطَ ( 3 ) الدِّماغُ بِحَرِّهِ . ( 4 ) 319 . عنه ( عليه السلام ) - لِلمُفَضَّلِ بنِ عُمَرَ - : أصِفُ لَكَ الآنَ - يا مُفَضَّلُ - الفُؤادَ : اعلَم أنَّ فيهِ ثُقباً مُوَجَّهَةً نَحوَ الثُّقبِ الَّتي فِي الرِّئَةِ تُرَوِّحُ عَنِ الفُؤادِ ، حَتّى لَوِ اختَلَفَت تِلك الثُّقبُ وتَزايَلَ بَعضُها عَن بَعض لَما وَصَلَ الرَّوحُ ( 5 ) إلَى الفُؤادِ ولَهَلَكَ الإِنسانُ ، أفَيَستَجيزُ ذو فِكر ورَوِيَّة أن يَزعُمَ أنَّ مِثلَ هذا يَكونُ بِالإِهمالِ ، ولا يَجِدُ شاهِداً مِن نَفسِهِ يَنزِعُهُ عَن هذَا القَولِ ؟ ! ( 6 ) 320 . رسول الله ( عليه السلام ) : فِي ابنِ آدَمَ ثَلاثُمِئَة وسِتّونَ عِرقاً ، مِنها مِئَةٌ وثَمانونَ مُتَحَرِّكَةٌ ، ومِئَةٌ وثَمانونَ ساكِنَةٌ ، فَلو سَكَنَ المُتَحَرِّكُ لَم يَبقَ الإِنسانُ ، ولَو تَحَرَّكَ السّاكِنُ لَهَلَكَ الإِنسانُ ؟ ! ( 7 )
--> 1 . طبّ الإمام الرضا ( عليه السلام ) ، ص 10 ، بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 309 . 2 . الرَّواح والرائحة : من الاستراحة . وقد أراحني وروّح عنّي فاسترحت ( لسان العرب ، ج 2 ، ص 461 ) . 3 . شَاطَ يَشيْطُ : احتَرق ( القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 370 ) . 4 . الخصال ، ص 514 ، ح 3 ، علل الشرائع ، ص 100 ، ح 1 وفيه " رقيقاً " بدل " دقيقاً " ، المناقب لابن شهرآشوب ، ج 4 ، ص 261 كلّها عن الربيع صاحب المنصور ، بحار الأنوار ، ج 61 ، ص 308 ، ح 1 . 5 . الرَّوح : بَرد نسيم الريح ( لسان العرب ، ج 2 ، ص 457 ) . 6 . بحار الأنوار ، ج 3 ، ص 75 نقلاً عن الخبر المشتهر بتوحيد المفضّل . 7 . الأمالي للطوسي ، ص 597 ، ح 1240 عن يعقوب بن شعيب عن الإمام الصادق عن آبائه ( عليهم السلام ) ، بحار الأنوار ، ج 61 ، ص 316 ، ح 22 .