الشيخ محمد تقي الآملي
412
مصباح الهدى في شرح عروة الوثقى
وحصول قصد القربة منه انما هو بكون إرادته منبعثة عما يرجع إلى اللَّه سبحانه بكون العمل صادرا من العامل ابتغاء لوجهه تعالى من إرادة امتثال أمره أو ما يرجع إلى علل أمره أو معاليله ، فالجمع بين كون الفعل إكراهيا - أي إرادته ناشئة عن إرادة المكره - بالكسر - وبين كونه قربيا أي إرادته ناشئة عما يرجع إلى اللَّه سبحانه مشكل . مسألة « 12 » حاصل ترتيب الأولياء ان الزوج مقدم على غيره ثم المالك ثم الأب ثم الأم ثم الذكور من الأولاد البالغين ثم الإناث البالغات ثم أولاد الأولاد ثم الجد ثم الجدة ثم الأخ ثم الأخت ثم أولادهما ثم الأعمام ثم الأخوال ثم أولادهما ثم المولى المعتق ثم ضامن الجريرة ثم الحاكم ثم عدول المؤمنين . وقد تقدم ان هذا الترتيب مما ليس عليه دليل وإن كان بعضه مما قام عليه الإجماع ، والحاصل مما يمكن المساعدة معه تقديم كل طبقة متقدمة على المتأخرة عنها حسبما قرر في الإرث وإن الذكور في كل طبقة متقدمون على الإناث فيها وعليه فالابن متقدم على الأم والأخ متقدم على الجدة ، وفي ولاية الحاكم ثم عدول المؤمنين ما تقدم ، واللَّه العالم .