مؤسسة دائرة المعارف الفقه الاسلامي
24
موسوعة الفقه الإسلامي طبقاً لمذهب أهل البيت ( ع )
مرّات « إنّا أنزلناه في ليلة القدر » . . . » ( 1 ) . وعلى الثاني ما رواه العبدي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في حديث طويل في فضل يوم الغدير والأعمال المستحبّة فيه : « . . . ومن صلّى فيه ركعتين يغتسل عند زوال الشمس من قبل أن تزول مقدار نصف ساعة يسأل الله عزّ وجلّ يقرأ في كلّ ركعة سورة الحمد مرّة ، وعشر مرّات « قل هو الله أحد » وعشر مرّات آية الكرسي ، وعشر مرّات « إنّا أنزلناه » عدلت عند الله عزّ وجلّ مئة ألف حجّة ومئة ألف عمرة . . . » ( 2 ) . 10 - استحباب قراءة بعض الآيات في بعض النوافل اليومية : 1 ً - ففي نوافل الزوال يستحبّ بعد الحمد والتوحيد في الركعة الثالثة قراءة آية الكرسي ( 3 ) . وفي الركعة الرابعة أواخر سورة البقرة قوله تعالى : ( آمن الرسول . . . ) ( 1 ) . وفي الركعة الخامسة الخمس آيات من آل عمران قوله تعالى : ( إنّ في خلق السماوات والأرض . . . ) ( 2 ) . وفي الركعة السادسة ثلاث آيات السخرة : ( إنّ ربّكم الله . . . قريبٌ من
--> ( 1 ) الوسائل 8 : 171 ، ب 47 من الصلوات المندوبة ، ح 1 . ( 2 ) مصباح المتهجّد : 758 . وعنه في الوسائل 8 : 89 ، ب 3 من الصلوات المندوبة ، ح 1 . ( 3 ) البقرة : 255 - 257 . ( 1 ) البقرة : 285 - 286 . ( آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِن رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كَلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَد مِن رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ * لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلاَنَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ) . ( 2 ) آل عمران : 190 - 194 . ( إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآَيَات لأُوْلِي الأَلْبَابِ * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ * رَبَّنَا إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلْظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَار * رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِياً يُنَادِي لِلاِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّآتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأَبْرَارِ * رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَّنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلاَ تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَادَ ) .