الحاج حسين الشاكري

68

الأعلام من الصحابة والتابعين

فقال لها : كيف حالك يا ابنة حام ( 1 ) . قالت : بخير ، ولست لحام ، إنما أنا امرأة من قريش من بني كنانة ثمت من بني أبيك . قال : صدقت ، هل تعلمين لم بعثت إليك ؟ قالت : لا ، يا سبحان الله ، وأنى لي بعلم ما لم أعلم . قال : بعثت إليك أن أسألك علام أحببت عليا وأبغضتني ، وعلام واليتيه وعاديتيني ؟ قالت : أو تعفيني من ذلك ؟ قال : لا أعفيك ، ولذلك دعوتك . قالت : فأما إذ أبيت ، فإني أحببت عليا عليه السلام على عدله في الرعية ، وقسمه بالسوية ، وأبغضك عى قتالك من هو أولى بالامر منك ، وطلبك ما ليس لك ، وواليت عليا عليه السلام على ما عقد له رسول الله من الولاية ، وحب المساكين ، وإعظامه لأهل الدين ، وعاديتك على سفكك

--> ( 1 ) يعرض بها لكونها سوداء البشرة .