الحاج حسين الشاكري

55

الأعلام من الصحابة والتابعين

إلا قتلي ، والله لو قتلتك ما حرجت ( 1 ) في ذلك . قالت : والله ما يسؤوني يا ابن هند أن يجري الله ذلك على يدي من يسعدني الله بشقائه . قال هيهات يا كثيرة الفضول ، ما تقولين في عثمان ابن عفان ؟ قالت : وما عسيت أن أقول فيه ، استخلفه الناس وهم له كارهون ، وقتلوه وهم راضون . فقال معاوية : إيها يا امر الخير ، هذا والله أصلك الذي تبنين عليه . قالت : * ( لكن الله يشهد بما انزل إليك أنزله بعلمه والملائكة يشهدون وكفى بالله شهيدا ) * ( 2 ) . ما أردت لعثمان نقصا ، ولكن كان سباقا إلى الخيرات ، وإنه لرفيع الدرجة . قال : فما تقولين في طلحة بين عبيد الله ؟ قالت : وما عسى أن أقول في طلحة ، اغتيل من

--> ( 1 ) أي ما أثمت . ( 2 ) النساء : 166 .