الحاج حسين الشاكري
50
الأعلام من الصحابة والتابعين
عليكم . قالت : مه يا هذا ، لك والله من دحض المقال ( 1 ) ما تردي عاقبته . قال : ليس لهذا أردناك . قالت : إنما أجري في ميدانك ، إذا أجريت شيئا أجريته ، فاسأل عما بدالك . قال : كيف كان كلامك يوم قتل عمار بن ياسر ؟ قالت : لم أكن والله رويته قبل ، ولا زورته ( 2 ) بعد ، وإنما كانت كلمات نفثهن لساني حين الصدمة ، فان شئت أن احدث لك مقالا غير ذلك فعلت : قال : لا أشاء ذلك . ثم التفت إلى أصحابه ، فقال : أيكم حفظ كلام أم الخير ؟ قال رجل من القوم : أنا أحفظه يا أمير المؤمنين
--> أي باطله . ( 2 ) أي حسنته ، تريد أنها قالته ارتجالا ولم تحفظه .