حسن الأمين
101
مستدركات أعيان الشيعة
بلغ صفي علي شاه شاوا بعيدا في الأدب والشعر وخصوصا في العرفان ، ويظهر من آثاره انه كان متمكنا من اللغة العربية . ومن مؤلفاته ( عرفان الحق ) و ( بحر الحقائق ) و ( ميزان المعرفة ) و ( زبدة الأسرار المنظومة ) و ( التفسير المنظوم للقرآن ) التي جاءت على وزن المثنوي لجلال الدين محمد المولوي . طبع ديوانه عدة مرات في طهران ، وكذلك طبع تفسيره مرتين . وتميزت أشعاره بالوجدانية والعرفان ، وجاءت أحيان عارية من مراعاة القوافي . ( 1 ) ميرزا حسن المتخلص في شعره ب ( آتشي ) : شاعر إيراني عاش في القرن الثالث عشر الهجري ، له منظومة باسم ( جنك نامه ) وهي في وصف حروب علي ( ع ) ومناقب الأئمة الاثني عشر . قسم من هذه المنظومة من نوع المثنوي وفي البحر المتقارب ، والقسم الآخر قصائد طويلة على كثير من الضعف . توجد نسخة خطية من هذه المنظومة في مكتبة الإمام الرضا ( ع ) بمشهد . وقد طبعت طبعة حجرية سنة 1271 . ميرزا حسن بن الملا محمد صادق ، المعروف باتش الاصفهاني : ولد سنة 1286 وتوفي سنة 1339 في أصفهان ودفن في تكية سراب قرب تخت فولاد . هو من الشعراء الغزليين في أصفهان ، وكان يتبع في الشعر أسلوب صائب وكليم ، وهو الأسلوب المعروف بالأسلوب الهندي . ووالده كان من علماء الدين في أصفهان ذو مكانة في الأوساط الشعبية . وعدا شاعرية المترجم فقد كان فنانا ماهرا في صنع الشرائط المزركشة والتطريز . كما تعاطى التجارة حتى آخر حياته . كان في أول امره يتخلص في شعره ب « بينوا » ، ومعناها « البائس » ، ثم عدل عن هذا التخلص إلى تخلص آخر هو « آتش » ومعناها « النار » . وهو اللقب الذي عرف به . ولم يمنعه عمله التجاري من حضور الندوات الأدبية التي كانت تعقد آنذاك في أصفهان مثل ندوة محمد باقر الكزي وندوة ملك الشعراء محمد حسين عنقا وندوة شيدا . على أن متجره كان دائما ملتقى للأدباء والشعراء . طبع ديوانه سنة 1942 م بتحقيق السيد علي نور بخش آزاد ، وكتب مقدمته جلال الدين [ همالي ] همائي . السيد حسين الطباطبائي الملقب ب ( نياز الجوشقاني ) : أحد شعراء القرن الثالث عشر الهجري في إيران . ولد في النصف الأول من القرن الثالث عشر الهجري في قصبة جوشقان الواقعة بين كاشان وأصفهان ، ولما كان نشوؤه وترعرعه في أصفهان ، فقد نسب إليها . وليس هناك معلومات أكثر عنه . وقد ذكر بعض المؤرخين انه عاش في زمن فتح علي شاه القاجاري ( 1212 - 1250 ه ) وان أحد أجداده المدعو مير شاه تقي الجوشقاني الذي عرف بالخطابة والخط والفضيلة كان يحظى بمكانة رفيعة في بلاط الشاه سليمان الصفوي . طبع ديوان شعر ( نياز الجوشقاني ) عام 1983 في طهران باهتمام احمد الكرمي وهو في 120 صفحة من القطع الوزيري . حسين بن ميرزا جان : عالم فاضل محدث جامع متبحر في العلوم الرياضية له « أنيس السالكين » أتم تاليفه سنة 1293 . ( 2 ) السيد حسين الطباطبائي الأردستاني بن السيد علي المعروف ب ( المجمر ) : كان من مشاهير الشعراء المعاصرين لفتح علي شاه القاجاري . ولد في زواره من بلاد أصفهان أواخر القرن الثاني عشر للهجرة ، ودرس شيئا من العلوم في مسقط رأسه ثم انتقل إلى أصفهان لإكمال دراسته ، وانضم إلى الشعراء الذين نظموا مع نشاط الاصفهاني جمعية أدبية . بقي في أصفهان مدة ثم انتقل مع ( نشاط ) إلى طهران ، وحين توجه فتح علي شاه إلى آذربايجان لخوض الحرب مع روسيا ، ذهب هو مع نشاط في هذه الرحلة وقدم خلالها إلى الشاه ، فأنشده قصائد وغزليات . وبعد عودة الشاه إلى العاصمة في رجب عام 1219 ه ، حظي المجمر بنفوذ في شؤون البلاط تحت إشراف معتمد الدولة نشاط ، وفي عام 1222 هالذي فارق فيه الحياة المير السيد محمد سحاب ، لقب المجمر بمجتهد الشعراء ، وكتب الميرزا عبد الوهاب معتمد الدولة بخطه امر تلقيبه بهذا اللقب . كان المجمر نديما لحسن علي ميرزا بن فتح علي شاه لسنوات طويلة ، وحظي بصلات كثيرة من الأب والابن . ولكنه فارق الحياة عام 1225 هوهو في عنفوان شبابه ، حيث لم يكن يتجاوز الخامسة والثلاثين من العمر . وقال رضا قلي خان عنه : « لو بقي على قيد الحياة لبلغ شانا كبيرا » . لم نعثر على أشعار المجمر التي نظمها أثناء إقامته في أصفهان ، ولكن ذكر بعض من التقاه فيها انه كان ذا شان كبير وشهرة واسعة . وقد طبع ديوانه الذي كان يشتمل على ما يقارب ثلاثة آلاف بيت في طهران عام 1312 ه . ( 3 ) السيد حسين بن محمد الحسيني : فقيه متبحر في علوم الحديث والرجال ، من اعلام أواخر القرن الثالث عشر وأوائل القرن الرابع عشر . ( 4 ) السيد حسين بن مرتضى بن أحمد بن الحسين الحسني الحسيني الطباطبائي اليزدي : مترجم في نقباء البشر ص 656 ونقول : ولد في يزد وسكن كربلاء ، وسافر بصحبة والده إلى زيارة الامام
--> ( 1 ) عبد الرفيع حقيقت . ( 2 ) السيد احمد الحسيني . ( 3 ) عبد الرفيع حقيقت . ( 4 ) السيد احمد الحسيني .