حسن الأمين

61

مستدركات أعيان الشيعة

ترى هناك الباب عند العرية عليه باعان بغير مرية تدخلها عند امتلا الماء ماية كمباية بالسواء هنا إشارات من الأخشاب للخور ممن يطلب الثواب ( ديرة المريكب من كلوة إلى خليج كوامة وسفالة بموازاة الشاطيء ) وأنت من كلوة لذا المكان إن شيت جار البر يا رباني إن كنت في مريكب صغير تذلل الأخوار بالتدبير لأجل خوف هذه الطريق من اختلاف الريح يا رفيقي ترتفع للبحر يا رباني وبعدهم تنتخ على كلواني من حد كلواني إلى كوامة نعوش سبعه متتخ الكرامة ومن ملبيوني إلى مناتخ بالصحو تلقى فيه طودا شامخ ولا ترى في هذه الطريق جبل لها يعرف بالتحقيق الا بمجراك مغيب العقرب فان دركت الخور بالليل أقرب وحط للصباح تلق الباب وحولها أشاير أخشاب يأتيك سماكون ذي الطرف تدخل سفالة بذا فاعترف تلقى هناك الأعرجين فيها ثلاثة منعدلة عليها وأنجم الهيراب حقا ستة عند قياس الأصل خذ نعته ( مواسم السفر من كلوة إلى سفالة ) وخير ما تطلق ياخي السفر من كلوة لها اسمع الخبر من أول النيروز للخمسينا وغيرها في موسم العشرينا ( مواسم السفر من سفالة إلى كلوة ) أما إذا خرجت من سفاله ماية وسبعين بلا محاله وقبلها وبعدها كن عالم يكون هذا أحسن المواسم من قبلها يمنيك فتور الكوس وبعدها يصلب بتلك الروس وترتفع لهم من المطالع يرميهم بر ظلوم طامع في قرب مائتين يا رباني ويكثر الموج بذي الأزمان بل إن في السبعين بعد المائة هو موسم واحد خذ الهداية تجري على السماك والثريا مرتفعا في البحر يا خيا مثل عدن لخوريا ديماني اعرف لشرط البحر يا رباني حتى إذا ما جاوزوا ثمانية ونصف شيعوا لبر العافية انتخ ملبيوني وما يليها ولا هناك مركب يعديها وقبل تكشفها ترى جبلين أحمر وأبيض تره بالعين يهدي بهذين على المنادخ منتخ ملبيوني بعلم باذخ ويهتدي إلى مسنبيجي هنا بها ، إليهم راحة من العنا مقدار شهر زاد أو قصرا صار سفرهم شعوبا وورى كمثل قلهات إلى البواطن للخور إلى جرون كن فاطن وليس يغلق من هناك البحر لنحو كلوة افهمن الشعر وهي عليها نعشنا ينقاس سبعه ونصفا عند كل الناس ( الملاحة في الباحة الكبرى من كلوة إلى سفالة ) وإن ترد من كلوة الطريق في الباحة الكبرى على التحقيق أجر على المغيب والسهيل أعني المطالع افهم الدليل إلى ملبيوني بعيدا مغزرا ورد في العقرب فهو المجرى إلى سفالة وهناك ستة بها النعوش افهمن نعتة حذرك ان تضيق القياس تخطي وتنساك جميع الناس عن خمسة ونصف أقصى المنتخ خوفا من الريح الجنوبي يا أخي ( كفرة خور [ كومة ] كوامة وملكهم ) أما ملبيوني فقد قابلها في الدير خور [ مومة ] كوامة وأهلها