حسن الأمين

17

مستدركات أعيان الشيعة

له « حاشية حاشية الخفري على شرح التجريد » في بحث علم الباري تعالى خاصة ( 1 ) الشيخ أحمد بن أحمد بن محمد بن الحسن بن أبي جامع العاملي الشقرائي فاضل له اشتغال بالأدب والشعر ، كتب بعض القصائد في مجموعة في ليلة الأحد 24 رمضان المبارك سنة 939 ( 2 ) . يقول حسن الأمين : هذا ما كتبه السيد أحمد الحسيني ، ونحن نتساءل عن هذا العاملي الشقرائي الذي هو من آل أبي جامع الذين صاروا يعرفون بال محيي الدين ، والذين لا يزال قسم منهم في جبل عامل ، والقسم الآخر استقر في العراق . والذي يلفت النظر هنا ، هو وصفه بالشقرائي ، نسبة إلى بلدة شقراء التي هي من بلدات جبل عامل ، إذ لم يعرف أن أحدا من آل أبي جامع قد سكنها . ويبدو من هذه النسبة أن بعضا منهم قد حل بها ، على عكس ما هو معروف . الشيخ أحمد بن إسماعيل بن عبد النبي بن سعد الجزائري النجفي مذكور في « أعيان الشيعة » 2 / 479 ، ونقول : كتب إجازة للشيخ عبد النبي بن مفيد البحراني الشيرازي في يوم السبت 29 ذي الحجة سنة 1150 وذكر من شيوخه فيها الشيخ أبو الحسن الشريف الفتوني والمولى محمد نصير المجلسي والمير محمد صالح الخاتونآبادي والمولى محمد قاسم بن محمد رضا الهزارجريبي . ومع ملاحظة تاريخ هذه الإجازة التي كتبها بخطه في آخر نسخة من كتاب « إيضاح الاشتباه » للعلامة الحلي . لا يبقى محل لتردد السيد الأمين في تاريخ وفاة صاحب الترجمة ( 3 ) أحمد التبريزي فاضل أديب شاعر ، من أعلام القرن الثالث عشر وكان حيا في سنة 1240 التي كتب فيها الشيخ محمد حسن الخوئي بعض أشعاره في مجموعة مع الدعاء له ب « سلمه الله تعالى » ( 4 ) الميرزا أحمد بن جعفر الأمين الحسيني اللالابادي كتب نسخة من كتاب « نتيجة المقال في علم الرجال » للشيخ محمد حسن البار فروشي المازندراني وأتمها في يوم الثلاثاء 16 صفر 1303 وصرح في آخرها بان المؤلف من شيوخه ( 5 ) أحمد الجيلي ، نظام الدين قابل نسخة من كتاب « الأفق المبين » للسيد مير داماد الأسترآبادي . وأتم المقابلة في الليلة الرابعة من شهر شوال سنة 1016 مصرحا في بلاغة بأنه قرأه على المصنف وأنه من تلامذته ( 6 ) الشيخ أحمد الدندن بن حبيب بن خميس الأحسائي المبرزي توفي سنة 1311 عالم جليل ، وأديب شاعر وكان والده من كبار الشعراء . ولد في ( الأحساء ) ، وبها نشا وترعرع ، ولا نعلم سنة مولده ، وكان توطنه وسكناه في مدينة ( المبرز ) . والمعروف أنه تلقى دروسه العلمية في الأحساء على يد علمائها الأعلام ، وكانت الأحساء في عصره مشرقة بالعلماء ، وكان للنشاط العلمي فيها تفوق قليل النظير . والمترجم له كان من تلامذة السيد هاشم آل السيد سلمان الموسوي الأحسائي - قائد الحركة العلمية في مدينة ( المبرز ) - ، ولعله تتلمذ على غيره أيضا ، وكان من الملازمين لأستاذه المذكور ومن المقربين لديه ، حتى نال رتبة عالية من العلم والفضل ، وأصبح في عداد العلماء الأجلاء ، وكان أستاذه يمدحه ويثني عليه ثناء بالغا ، كما قيل . وقال في شانه السيد محمد العلي - المتوفى عام 1388 : « الشيخ أحمد بن حبيب بن خميس ، كان من العلماء ، وعلى جانب عظيم من الزهد والورع » . وبعد وفاة أستاذه السيد هاشم سنة 1309 كان المترجم له يراسل الشيخ محمد آل عيثان الأحسائي - المتوفى عام 1331 ه‍ - ويسأله عن مسائل علمية كثيرة ومختلفة ، مما يدل على نشاطه العلمي وشغفه باكتساب المعارف . وله أخ اسمه الشيخ حسين ، كان من أهل العلم أيضا ومن تلامذة السيد هاشم المذكور ، لكن لم نعلم عن حاله شيئا . والشيخ عبد الله بن دندن ، من أساتذة الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي . كان أديبا ينظم الشعر كما كان عالما فاضلا ، وديوان شعره المخطوط كان موجودا عند الشيخ صالح السلطان الأحسائي ولكنه فقد .

--> ( 1 ) السيد أحمد الحسيني . ( 2 ) السيد أحمد الحسيني . ( 3 ) السيد أحمد الحسيني . ( 4 ) السيد أحمد الحسيني . ( 5 ) السيد أحمد الحسيني . ( 6 ) السيد أحمد الحسيني .