حسن الأمين

14

مستدركات أعيان الشيعة

سنة 1353 في أصفهان ودفن بوصية منه في ( الزينبية ) وهي المزار المنسوب إلى السيدة زينب بنت الإمام موسى الكاظم ( ع ) في قرية ( أرزنان ) من قرى أصفهان . مرت ترجمته في المجلد الثاني من ( الأعيان ) في الصفحة ( 417 ) ونعيدها ببعض التفاصيل : كان أبوه السيد محمد باقر الدهكردي من أفاضل علماء أصفهان ، من تلامذة المولى محمد إبراهيم الكرباسي صاحب « بشارات الأصول » وغيره ، فقد درس عنده خمس عشرة سنة ، ودرس ابنه الميرزا أبو المعالي الكرباسي مقدارا من كتب المقدمات . وولده السيد حسين الدهكردي كان من الأفاضل الورعين ، وقد عاش منزويا منطويا على نفسه متخذا السكوت ديدنه سنين عديدة حتى توفي سنة 1375 . نقل المترجم والده من مسقط رأسه دهكرد إلى أصفهان في سنة 1284 وهو في الثانية عشرة من عمره ، فابتدأ بالعلوم الآلية في مدرسة الصدر وقرأها على جمع من الأساتذة والشيوخ . وأول أساتذته في المراحل العالية هو الميرزا أبو المعالي الكرباسي حيث قرأ عنده مبحث الاستصحاب من أصول الفقه . ومن أساتذته في أصفهان أيضا : ميرزا محمد هاشم الجهار سوقي الأصبهاني ، وميرزا محمد حسن بن محمد علي النجفي ، والشيخ محمد باقر المسجدشاهي . وقرأ بها الأسفار والعلوم العقلية عند المولى إسماعيل الحكيم . ثم هاجر لطلب العلم إلى العراق ، فبقي مدة في سامراء وتتلمذ على الميرزا محمد حسن الشيرازي في الفقه ، واستفاد أيضا من مجالس الملا فتح علي العراقي العالم الأخلاقي المعروف في السير والسلوك والتهذيب النفسي . . ثم ذهب إلى النجف الأشرف فحضر أبحاث الميرزا حبيب الله الرشتي الفقهية والأصولية والشيخ راضي النجفي ، وكان له حين ذاك مطارحات علمية مع المولى محمد كاظم الآخوند الخراساني . وبقي مدة في كربلاء متتلمذا على الشيخ زين العابدين المازندراني . وبعد أن بقي بالعراق سنين منتهلا من نمير علماء سامراء والنجف وكربلاء عاد إلى أصفهان مشتغلا بالتدريس والإفادة وتربية طلاب العلوم الدينية . كان يدرس في مدرسة الصدر فقها وأصولا . وفي أيام التعطيل كان يدرس في تفسير القرآن الكريم أو أصول الكافي أو الرجال والدراية . ورجع إليه جماعة من أهالي أصبهان وغيرهم في التقليد ، وطبعت رسالته العملية « هداية الأنام » أكثر من مرة . وكانت له مكتبة حافلة تحوي نفائس المخطوطات ، ويحيل في مؤلفاته إلى مصادر كثيرة مصرحا أن المخطوط منها في مكتبته « ( 1 ) أبو القاسم بن محمد علي الآصفي قابل « دعوات الأسماء » للسهروردي على نسختين وأتم المقابلة في يوم الثلاثاء 12 رجب سنة 1108 ، ولعله من العرفاء المائلين إلى التصوف ( 2 ) الشيخ أبو القاسم بن محمد علي بن محمد باقر الكاشاني كتب بخطه الفارسي الجيد نسخة من « شرح دعاء الصباح » للمولى هادي الحكيم السبزواري وأتمها في الثامن عشر من شهر رجب سنة 1279 وصرح في آخرها أنه قرأ الكتاب عند مؤلفه السبزواري . وكتب أيضا « حاشية الأسفار » لأستاذه المذكور في سنة 1279 ( 3 ) السيد أبو القاسم بن السيد المير محمود بن السيد المير محمد إسماعيل بن السيد محمد تقي بن السيد المير مؤمن بن السيد المير محمد تقي بن السيد المير محمد رضا بن السيد المير قاسم أمير الحاج بن السيد المير محمد باقر قافله باشي الحسيني القزويني المعروف بالتقوي . ولد في قزوين سنة 1300 وتوفي بها سنة 1359 ودفن في الحجرة الشرقية من صحن الامام زاده الحسين بن الإمام الرضا ( ع ) . من كبار الفقهاء ومشاهير العلماء في قزوين أخذ المقدمات وفنون الأدب على أفاضل علماء قزوين ثم أكمل السطوح على الشيخ ملا علي الطارمي وحضر قسما من خارج الفقه والأصول على العلمين الشيخ ملا علي أكبر الجلوخاني القزويني المتوفى سنة 1331 والشيخ ملا علي أكبر سياه داني القزويني المتوفى سنة 1340 والشيخ عيسى آل الشهيد الثالث المتوفى سنة 1339 واختص به وفي سنة 1330 توجه إلى طهران وسكن في مدرسة المروي وأخذ الحكمة والفلسفة العالية من حوزة الشيخ الميرزا حسن الكرمانشاهي المتوفى سنة 1336 والآخوند الميرزا هاشم الإشكوري المتوفى سنة 1332 وغيرهم حتى عام 1335 حيث

--> ( 1 ) السيد أحمد الحسيني . ( 2 ) السيد أحمد الحسيني . ( 3 ) السيد أحمد الحسيني .