حسن الأمين

136

مستدركات أعيان الشيعة

والحاج الملا عبد الجواد [ آد ] [ آذيندإي ] آذينه إي . كما درس الطب على الميرزا أبو القاسم ناصر حكمت الأحمدآبادي . وقد أجيز بالاجتهاد والرواية من كبار العلماء ومنذ عام 1348 قام بتدريس الأدب العربي والفقه والأصول والمنطق والفلسفة وعلم الكلام والحديث والدراية لتلاميذه الكثيرين وقد استمر في تدريسه سنين طويلة . وبعد أن استولى رضا شاه بهلوي على القرش في إيران أجبر المترجم له على خلع زيه الديني حيث دخل في وزارة التعليم وشرع في التدريس في الثانويات في أصفهان وتبريز وطهران ، ثم في الجامعة أستاذا للأدب الفارسي والعربي . كما درس الفقه في كلية الحقوق مدة 12 سنة . واستمر في نشاطاته الثقافية حتى بعد إحالته إلى التقاعد ( 1 ) السيد جمال الدين الحسيني المحدث قرأ نسخة من كتاب « كشف الغمة » للإربلي وكتب عليها تعاليق مختصرة جدا دالة على فضله واطلاعه في العلوم الأدبية . ولعله كان من أعلام القرن الثالث عشر ( 2 ) الشيخ جمال الدين بن محمد حسن بن محمد جعفر النائيني النجفي ولد بنائين ونشا في كنف والده ودرس الأوليات عنده ، ثم هاجر إلى النجف الأشرف فتتلمذ على الشيخ موسى الخوانساري والميرزا حسين النائيني ، وانقطع إلى الأخير فأصبح من حواشيه وكتب له بعض رسائله ومكاتيبه بخطه الجيد ، وبعد وفاته عاد إلى موطنه نائين واشتغل بالشؤون العلمية والدينية وأسس مدرسة علمية بها أسماها « المدرسة العلمية الجعفرية » . كان هادئا حسن السمت طيب الأخلاق زاهدا عازفا عن الزخارف ، لم أر منه شيئا يشينه طول معاشرتي له . أجازه رواية الشيخ آقا بزرگ الطهراني . له « الاجتهاد والتقليد » و « قاعدة لا ضرر » و « حاشية المكاسب » و « رسالة في الترتيب » و « تقرير أبحاث النائيني » الأصولية . توفي بنائين في الرابع عشر من شهر محرم سنة 1397 ودفن في مقبرة خاصة بالمدرسة الجعفرية ( 3 ) السيد جلال الدين بن علي بن الحسن الحسيني الحائري . قرأ عليه الشيخ شمس الدين أحمد بن شمس الدين رسالة « الألفية » للشهيد الأول فكتب له إنهاء وإجازة في آخرها . وهو من أعلام القرن العاشر ( 4 ) السيد جليل بن عباس الموسوي الحسيني الطارمي مترجم في « نقباء البشر » ص 307 ونقول : كان في بداية أمره في قزوين مشتغلا بالتحصيل والتدريس . وانتقل منها إلى طهران نحو سنة 1290 حيث كان مقيما بها في مدرسة الصدر سنة 1291 . له « قواعد جليلة منطقية » و « قواعد جليلة نحوية » و « تحفة الطالبين » و « تبصرة الأدباء » وألف الأخيرين سنة 1291 ( 5 ) السيد جواد بن علي رضا الحسيني الرضوي القمي الطاهري صرح بان اسمه الحقيقي « محمد تقي » في مواضع من كتابه « مقاليد الأحكام » ، وأصناف إلى ألقابه « الطاهري » ولا نعلم وجهه . أقام سنين بالنجف الأشرف لتحصيل العلم ، وهو من تلامذة الشيخ مرتضى الأنصاري حين بدأ بتأليف كتابه « المقاليد » سنة 1266 كما صرح بذلك أيضا في آخر كتابه المذكور . أهدى إليه المولى فيض [ أ ] الله الدربندي كتابه « التحفة الجوادية في الرد على الصوفية » وقال عنه في مقدمته « المولى الأعظم والسيد الأجل الأكرم ثمرة الدوحة العلوية ونور الحديقة الفاطمية سيد المجتهدين وظهير الإسلام والمسلمين الداعي إلى سبيل الرشاد ومن هو للدين عميد وعماد . . . » . ويبدو من هذا الكتاب أن السيد جواد كان شديد الوطأة على الصوفية بالغ الاهتمام بإظهار مخازيهم ( 6 ) الشيخ جواد الشاه عبد العظيمي بن مهدي ولد سنة 1275 في مدينة الري ( مشهد عبد العظيم الحسيني ، نشا نشأته الأولى في الري وعلى أفاضلها أخذ المقدمات العلمية لا سيما على والده الذي كان من وجوه علماء طهران والري ثم سكن مشهد الرضا وفيها توفي سنة 1355 . ذهب المترجم إلى العتبات المقدسة في العراق لإكمال الدراسة ، فأقام بالنجف الأشرف سنين متتلمذا في الفقه والأصول على السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي والمولى محمد كاظم الآخوند الخراساني والميرزا محمد حسن الآشتياني وشيخ الشريعة الأصبهاني والحاج ميرزا حسين الخليلي وغيرهم . ثم عاد من النجف إلى مسقط رأسه « شاه عبد العظيم » وتولى بعض شؤون مزار السيد عبد العظيم ، وفوضت إليه إدارة موقوفات كثيرة تعود إلى المزار وبقيت هذه الموقوفات بعده تحت تصرف أولاده وأحفاده . وهو من أسباط المولى علي الكني ، ولذا كان يعرف ب « الحاج مجتهد الكني » .

--> ( 1 ) الشيخ محمد رضا الأنصاري . ( 2 ) السيد أحمد الحسيني . ( 3 ) السيد أحمد الحسيني . ( 4 ) السيد أحمد الحسيني . ( 5 ) السيد أحمد الحسيني . ( 6 ) السيد أحمد الحسيني .