حسن الأمين

92

مستدركات أعيان الشيعة

أم حكيم بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر : زوجة القاسم بن إسحاق بن عبد الله بن جعفر الطيار ، ورزقت منه داود بن القاسم المشهور بأبي هاشم الجعفري . قال ابن داود الحلي في رجاله : ( داود بن القاسم بن إسحاق بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب أبو هاشم الجعفري عظيم المنزلة شريف القدر ثقة ) . أقول وقد أدرك الإمام الرضا ع ولازم الإمام الجواد والعسكريين ع . ذكره في أعيان الشيعة الجزء السادس صفحة 377 - 381 . كما ذكره ابن الأثير ثم ذكر قسما من شعره . وأم حكيم المترجم لها هي أخت أم فروة أم الإمام جعفر الصادق ع وأمهم أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر . وكان القاسم بن محمد أحد الفقهاء السبعة ومن أصحاب الإمام زين العابدين علي بن الحسين ع . ( 1 ) أم كلثوم بنت الإمام زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ع : نشات في حجر أبيها الإمام زين العابدين ع ولما بلغت سن الرشد زفوها إلى داود بن الحسن المثنى بن الإمام الحسن السبط بن علي بن أبي طالب ع ورزقت ولدان هما سليمان وعبد الله . وحفيدها محمد بن سليمان بن داود بن الحسن المثني هو الذي خرج بالمدينة . وكان داود بن الحسن المثنى زوج أم كلثوم ولي صدقات أمير المؤمنين ع نيابة عن أخيه عبد الله المحض كما نص على ذلك أبو الحسن العمري في كتابه المجدي وقال ابن عنبة المتوفى سنة 828 في عمدة الطالب : ( . . . داود بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب ع ويكنى أبا سليمان كان يلي صدقات أمير المؤمنين ع نيابة عن أخيه عبد الله المحض ، وكان رضيع جعفر الصادق ع وحبسه المنصور الدوانيقي فأفلت منه بالدعاء الذي علمه الصادق ع لأمه أم داود ويعرف بدعاء أم داود وبدعاء يوم الاستفتاح وهو النصف من رجب وتوفي داود بالمدينة وهو ابن ستين سنة وعقبه من ابنه سليمان بن داود ، أمه أم كلثوم بنت زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ع وأعقب سليمان من ابنه محمد بن سليمان ، ويلقب البربري وخرج بالمدينة أيام أبي السرايا . . . ) . وجاء ذكرها في جميع كتب الأنساب . ( 2 ) أم كلثوم بنت القاسم بن محمد بن جعفر بن محمد الباقر بن زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ع : نشات في حجر أبيها ولما بلغت سن الرشد زفوها إلى موسى بن إسماعيل بن موسى الكاظم ع . ذكرها الأستاذ عمر رضا كحاله في أعلام النساء عن خطط المقريزي وسماها كلثوم ، وقال ( كلثوم بنت القاسم بن محمد بن جعفر الصادق : من ربات العبادة والصلاح والزهد والورع لها مشهد في مصر ) ( 3 ) وقال المؤرخ المعاصر الشيخ ذبيح الله في كتابه رياحين الشريعة الجزء الثالث صفحة 433 ما هو تعريبه : أم كلثوم بنت قاسم بن محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين ع تزوجها موسى بن إسماعيل بن موسى الكاظم ع ورزقت منه جعفر بن موسى بن إسماعيل بن موسى الكاظم ع وكانت من ربات الزهد والعبادة ولها مشهد في القاهرة قريب من خندق في مقابر قريش . السيد أمجد حسين الله آبادي بن منور علي ولد حدود سنة 1280 في مدينة الله آباد ( الهند ) وتوفي فيها سنة 1350 . كان والده فاضلا وجيها وبدأ ابنه المترجم دراسته عليه ثم جاء إلى لكهنو لمتابعة الدراسة فكان من أساتذته فيها المفتي محمد عباس والسيد أحمد عليآبادي وغيرهما . ثم عاد إلى الله آباد وصار فيها إماما للجمعة والجماعة . ثم سافر إلى العراق فدرس على اعلام النجف كالشيخ محمد الرشتي والشيخ محمد طه نجف والسيد محمد كاظم الطباطبائي وأجيز منهم . وبعد إقامة عشر سنوات وستة أشهر في النجف عاد إلى الهند واستقر في الله آباد . من مؤلفاته : زبدة المعارف ( في أصول الدين ) ، وسيلة النجاة في أحكام الصلاة ، خلاصة الطاعات في أحكام الجمعة والجماعات ، الحاشية الرضية على البهجة المرضية . امداد إمام ولد سنة 1265 في قضاء بتنه التابع لمحافظة بهار في الهند وتوفي فيها سنة 1353 هو من نسل فيروز جنگ الحاجي محمد سعيد خان رئيس أركان دولة ( شاه جهان ) و ( [ أدرنگ ] اورنگ زيب ) . و [ اجداره ] أجداده من أمراء المغول . وكان والده كذلك من الأمراء وهو عالم فاضل . درس المترجم في ( بهار ) ركان يجيد اللغات العربية والإنكليزية والفارسية مضافا إلى الأردية ، وجمع بين الدراستين الحديثة والقديمة ، وكان يتعاطى الطب . له من المؤلفات : 1 - مصباح الظلم 2 - ديوان كليات أثر 3 - كاشف الحقائق 4 - مرآة الحكماء 5 - كتاب الأثمار 6 - منظر المصائب . السيد امداد حسين كاظمي بن عباس علي ولد سنة [ 319 ] 1319 پ في البنجاب ( الهند ) وتوفي فيها سنة 1395 . كان جده السيد رمضان علي من كبار الفقهاء في عصره ، وكان خطيبا مؤثرا . درس المترجم في ( وزيرآباد ) و ( كوجرا نواله ) و ( لاهور ) ، وانتمى إلى جامعة البنجاب وتخرج منها . كان يقوم بجولات تبليغية في الهند ، في آسام ومدارس والبنغال ، كما كان يوالي صحف الهند والباكستان بمقالاته الإسلامية والاجتماعية . وتولى لفترة إدارة مجلة ( صوفي ) ، وكتب في بعض المجلات الصادرة باللغة الإنكليزية في لندن . كان يميل إلى الطريقة الاخبارية ، وأصيب في أواخر حياته بالفالج ، ولكن ذلك لم يمنعه من إدامة القرارة والكتابة . وكانت لديه مكتبة حافلة . ومن مخطوطاتها كتاب ( الكافي ) وعليه إجازة بخط الشيخ محمد باقر المجلسي منحها للشيخ محمد الأردبيلي . من مؤلفاته : 1 - ترجمة وتفسير للقرآن باللغة الأردوية 2 - فتنة التفسير

--> ( 1 ) الشيخ عبد الحسين الصالحي . ( 2 ) الشيخ عبد الحسين الصالحي . ( 3 ) الشيخ عبد الحسين الصالحي .