حسن الأمين

76

مستدركات أعيان الشيعة

595 ه‍ / 1198 م . ( 1 ) وضياء الدين أبو الفضائل القاسم بن يحيى الشهرزوري وقد قلد هذا المنصب سنة 595 ه‍ / 1198 م [ ولكنه في 1198 م ] ولكنه في 597 ه‍ / [ 1300 ] 1200 م طلب الاستعفاء والرجوع إلى وطنه فأجيب إلى ذلك . ( 2 ) وأبو الحسن علي بن سلمان الحلي وقد قلد يوم 14 صفر 598 ه‍ / 13 تشرين الثاني 1201 م قضاء القضاء شرقا وغربا . ( 3 ) وفي 15 رمضان سنة 603 ه‍ / 15 نيسان 1207 م قلد عماد الدين أبو القاسم عبد الله بن الدامغاني قضاء القضاة . ( 4 ) ومن الذين تولوا هذا المنصب بعد الدامغاني أبو الحسن محمد بن جعفر العباسي . ( 5 ) أما من الذين تولوا منصب أقضى القضاة والذي يلي منصب قاضي القضاة درجة فهو أبو الفضل أحمد بن علي بن علي بن البخاري الذي عزل عما كان إليه من القضاء والحكم في ذي الحجة من سنة 595 ه‍ / أيلول 1199 م . ( 6 ) وقلد ثانية في ذي الحجة من سنة 599 ه‍ / آب 1203 م نفس المنصب . ( 7 ) أما من الذين تولوا منصب القضاء وهو الدرجة الثالثة من درجات السلم القضائي في زمن الخلافة العباسية على عهد الناصر لدين الله فهم أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الجليل بن محمد بن الحسن السماوي وقد ولى هذا القضاء بحريم دار الخلافة من قبل قاضي قضاة المستضيء علي بن الدامغاني المتوفى سنة 583 ه‍ / 1188 م ، ثم خلفه القاضي عبد الله بن الحسين الدامغاني على الحكم بمدينة السلام في سنة 586 ه‍ / 1191 م . ( 8 ) ومن الذين ولوا القضاء بربع الأزج شرف الدين أبو الفتوح عبد اللطيف بن البخاري وذلك في 10 شوال سنة 610 ه‍ / 1214 م 22 شباط . ( 9 ) ومن الذين تولوا القضاء بواسط أبو منصور محمد بن علي بن ينبق النعماني حيث قلد من قبل قاضي القضاة الشهرزوري في 597 ه‍ / 1200 م ولكنه عزل بعد شهر وجئ به من واسط تحت الاستظهار . وكان قضاة واسط عبد اللطيف بن نصر بن الكيال الذي قلد القضاء فيها سنة 598 ه‍ / 1201 م . ( 10 ) وقد عزل هذا في سنة 603 ه‍ / 1206 م وعين بدلا منه تاج الدين أبو الفتح محمد بن المندائي وقد استنابه قاضي القضاة في ذلك ، ( 11 ) إلى أن عين أبا الفضائل علي بن يوسف بن الآمدي قاضيا لواسط سنة 604 ه‍ / 1207 م . ( 12 ) ومن قضاة الأقاليم أبو محمد عبد الرحمن بن عبد الواحد بن الثقفي قاضي نهر عيسى ( 13 ) وتوفي هذا في 17 محرم سنة 597 ه‍ / 28 تشرين الأول 1200 م . أما قاضي الدجيل فكان أبو محمد ابن المأمون وقد عزل عنه في 604 ه‍ / 1207 م . أما قضاء الأنبار فقد تولاه أبو علي يحيى بن الحسن ابن الشاطر الأنباري وقد توفي هذا في تسع من ذي القعدة سنة 604 ه‍ / 27 مايس 1208 م . أما قاضي البصرة فكان أبو المناقب محمود الجوي الذي توفي في 13 محرم سنة 605 ه‍ / 28 تموز 1208 م . الحسبة الحسبة : الأجر ، وأنه لحسن الحسبة في الأمر أي حسن التدبير والنظر فيه ، وفلان محتسب البلد لا محسبه . قال الماوردي « كان القضاء والحسبة يسندان بعض الأحيان إلى رجل واحد مع ما بين العملين من التباين فعمل القاضي مبني على التحقيق والأناة في الحكم . أما عمل المحتسب فمبني على الشدة والسرعة في الفصل » . وقد أجمل ابن خلدون أعمال المحتسب بقوله « أنه يحول دون مضايقة الناس في الطرقات ويمنع الحمالين وأهل السفن من المبالغة في الحمل أو شحن السفن ويحكم بهدم المباني المتداعية للسقوط حتى لا تقع على المارة ويمنع معلمي الكتاتيب من ضرب الصبيان ويحكم في الدعاوي المتعلقة بالغش والتدليس ويحمل المماطلين على أداء ما عليهم من الديون » . ومن هذا يظهر لنا بان هذه الوظيفة تجمع بين صلاحيات القاضي والشرطة وكذلك صلاحيات بلدية بل وحتى تفتيشية تربوية تعليمية . . . إلخ . وكذلك من مهام المحتسب مراقبة المكاييل والموازين ويحول دون ارتفاع مباني أهل الذمة على مباني المسلمين . ومن الذين تولوا هذا المنصب في جانبي مدينة السلام سنة 604 ه‍ / 1207 م محي الدين أبو محمد يوسف بن عبد الرحمن بن الجوزي وكان شاعرا ولاه الخليفة الناصر لدين الله حسبة بغداد وأنعم عليه إنعاما عظيما ورزق حظا ولم يزل في ترق إلى أن ولي أستاذية الدار للخليفة وترسل عنه إلى ملوك الأقاليم وحصلت له الوجاهة التامة .

--> ( 1 ) مصطفى جواد ، فصل ضمن كتاب الجامع المختصر لابن الساعي ، ص : يب ، يج . ( 2 ) ابن الساعي ، الجامع المختصر ، 9 / 9 ، الإربلي ، المصدر السابق ، ص 283 . ( 3 ) ابن الساعي ، الجامع الختصر ، 9 / 45 ، الإربلي ، المصدر السابق ، ص ص 383 - 384 . ( 4 ) ابن الساعي ، المصدر السابق ، 9 / 80 - 81 . ( 5 ) المصدر السابق ، 9 / 201 . ( 6 ) المصدر السابق ، 9 / 207 . ( 7 ) المصدر السابق ، 9 / 3 . ( 8 ) المصدر السابق ، 9 / 99 . ( 9 ) المصدر السابق ، 9 / 23 . وانظر ابن الأثير ، الكامل ، حوادث سنة 583 ه‍ . ( 10 ) مصطفى جواد ، فصل ضمن كتاب الجامع المختصر لابن الساعي ، ص : يب ، يج . ( 11 ) أغلب النصوص عن قاضي واسط تشير إلى أنه كان يمارس مسؤولية القضاء في واسط دون أن تكون له ارتباطات قضائية في مدن أخرى وأن أكثر قضاتها كانوا من بغداد . انظر الأنباري ، المصدر السابق ، ص ص 294 - 295 . ( 12 ) ابن الساعي ، المصدر السابق ، 9 / 45 . ( 13 ) المقصود به نهر عيسى بن علي بن عبد الله بن العباس . وهي كورة ، منطقة أو موضع ، وقرى كثيرة وعمل واسع في غربي بغداد ( الكرخ ) تعرف بهذا الاسم . انظر ياقوت ، معجم البلدان ، 5 / 332 .