حسن الأمين

66

مستدركات أعيان الشيعة

العلم والفضل ، ودرس على مشاهير العلماء مولانا علي نقي ومولانا السيد حسين ومولانا كمال الدين فضلا عن والده . ثم سافر إلى العراق لمتابعة الدراسة وسكن كربلاء . وقد أجيز من الشيخ زين العابدين المازندراني وغيره وعند ما عاد إلى بلاده كان فيها مرجعا دينيا بارزا محط الأنظار في شبه القارة الهندية . وكان متوليا أوقاف ( غفران مآب ) ، وعند ما بني بيگ مير حسن من سكان محمودآباد بناية بقصد جعلها مدرسة دينية سلمها له ، كما أنه كان يشرف على ( المدرسة الايمانية ) التي كانت بنظارته وإدارته . وقد تولى تدريس ( بحث الخارج ) وكان يحضر درسه نخبة من الأفاضل أمثال المولوي علي نقي صاحب والمولوي محمد حسين صاحب والمولوي السيد محمد حسين صاحب والمولوي السيد محمد صاحب والمولوي حسن رضا صاحب والمولوي السيد محمد باقر صاحب والمولوي ظهور حسين صاحب بارهوي وغيرهم . وواجد علي شاه هو الذي لقبه : ممتاز العلماء ، وهو اللقب الذي اشتهر به . ترك من الأولاد : ملا محمد طاهر صاحب ، والسيد صاحب ، والمولوي السيد عابد علي صاحب . ومن تلامذته : السيد نجم الحسن ، والسيد ظهور حسين وهما أبرز تلامذته وأشهرهم . ومن مؤلفاته : تنفيذ العقود في حل شبهة عامة الورود ، وحاشية على ملا جامي وغير ذلك . الشيخ أبو الحسن الشعراني ابن الشيخ محمد بن غلام حسين بن أبو الحسن الطهراني وجده لامه محمد إبراهيم نواب : ولد سنة 1320 في طهران ، وتوفي سنة 1393 على أثر مرض ألم به اضطره للسفر إلى ألمانيا حيث فارق الحياة هناك . ونقل جثمانه إلى إيران ودفن إلى جوار السيد عبد العظيم الحسني في ضواحي طهران . سار على نهج علماء السلف في جمع العلوم النقلية والعقلية ، فتعمق في الفقه وأصول الفقه والمنطق والكلام والحكمة ، كما سبر أغوار الرياضيات القديمة والفلك ومقدار من الطب . درس الفقه والأصول على جماعة من العلماء منهم : الميرزا محمود القمي ، والشيخ محمد رضا قمشه اي ، والميرزا طاهر [ التنكايني ] التنكابني ، والميرزا علي أكبر اليزدي في مدينة قم . في سنة 1346 إذ توفي والده ، هاجر إلى النجف الأشرف ودرس علم الرجال والحديث على السيد أبو تراب الخونساري ، واستفاد من دروس أساتذة آخرين في الحوزة العلمية لهذه المدينة ، ثم عاد إلى وطنه ، فأثر فيه الانصراف إلى التحقيق والتأليف والتدريس ، وكان يشغل إضافة إلى الأعمال العلمية ، إمامة مسجد من مساجد طهران القديمة المعروف بمسجد حوض في شارع سيروس قرب السوق الكبير للعاصمة . يقول عنه صاحب كتاب « گنجينه دانشمندان » أي خزانة العلماء : « إن العلامة الشعراني كان من نوادر العلماء المعاصرين ، عاش حياة بساطة بعيدة عن زخارف الدنيا وبهارجها ، وأتيحت له الفرص كي يكون من ذوي المناصب الاجتماعية الهامة . لكنه آثر الانشغال بالأمور العلمية . كان حاذقا في اللغة العربية واللغة العبرية واللغة الفرنسية . . وتربى على يده عدد من العلماء أشهرهم الشيخ حسن زاده الآملي من كبار علماء الحوزة العلمية في قم . مما خلفه من أعمال علمية : 1 - تعليقات على تفسير أبي الفتوح الرازي في 13 مجلدا . 2 - تعليقات على تفسير مجمع البيان للشيخ الطبرسي في 10 مجلدات . 3 - تعليقات على كتاب الوافي للمحدث الفيض في 3 مجلدات . 4 - تعليقات على كتاب وسائل الشيعة للحر العاملي . 5 - ترجمة تبصرة العلامة الحلي إلى الفارسية مع تعليقات عليها في جزءين . 6 - تعليقات على شرح أصول الكافي للملا صالح المازندراني في 13 مجلدا . 7 - مفردات القرآن من الألف إلى الظاء . ( وتم إكماله إلى حرف الياء وطبعه ) . 8 - طريق السعادة في إثبات الله والنبوة والولاية والمعاد . 9 - تعليقات على تفسير منهج الصادقين في 10 مجلدات . 10 - تعليقات على تفسير الصافي في مجلدين . 11 - تعليقات على كتاب ( أسرار الحكم ) للحكيم السبزواري . 12 - ترجمة وشرح تجريد الأحكام للشيخ نصير الدين الطوسي . وعشرات التعليقات والحواشي على الكتب العلمية الأخرى . أبو الحسن الكشميري توفي سنة 1300 ولم يعلم تاريخ ولادته . كان عالما فاضلا جليل القدر ، درس في لكهنو ( الهند ) ، ثم ذهب إلى مدينة مرشدآباد في البنغال فنشر فيها العلوم الإسلامية وأصبح من مشاهير علماء البنغال ، التي عرفت بعد ذلك باسم ( بنغلادش ) . السيد أبو الحسن الكشميري ابن السيد نقي ولد سنة 1262 في الهند وتوفي سنة 1342 . درس في الهند وكان من أساتذته فيها المفتي محمد عباس . ثم سافر إلى العراق للدراسة فكان من أساتذته هناك الشيخ حسين [ المزاندراني ] المازندراني والسيد حسين الشهرستاني . من مؤلفاته : 1 - إسعاف المأمول في شرح زبدة الأصول 2 - سواء السبيل في شرح الزاد القليل . وهو في الكلام 3 - حل المغلقات في شرح السبع المعلقات 4 - إزالة الشبهات 5 - رسالة في رد التناسخ . وغير ذلك . كان يجيد اللغة العربية والفارسية وكان [ خطيفا ] خطيبا . أبو الحسن ميرن صاحب ابن المولوي نياز حسن برستي ولد سنة 1280 في جنوب حيدرآباد ( الهند ) وتوفي سنة 1340 في حيدرآباد درس العلوم الأولية من نحو وصرف ومنطق على السيد أكابر حسين ريدبوري . وفي سنة 1299 جاء إلى لكهنو لإكمال دراسته فلم تطل