حسن الأمين
272
مستدركات أعيان الشيعة
في المحمرة وقد توفي عنه والده سنة 1288 وهو في حدود الخامسة من عمره فتكفله خاله السيد سلمان وربته والدته . وفي مدينة المحمرة تعلم القراءة والكتابة ثم مضى إلى النجف الأشرف وهو في سن الرابعة عشرة . وقد حضر في السطوح على جملة من الفضلاء منهم ابن عمه السيد علي بن السيد محمد الغريفي ( المتوفى سنة 1302 ه ) وفي درس الخارج على الميرزا حبيب الله الرشتي والشيخ محمد طه نجف واختص بالأخير ولازمه فكان تلميذه المقرب ومساعده الأدنى ، ثم هبط سامراء وحضر هناك على السيد الشيرازي وقد أجيز من هؤلاء الثلاثة . وفي سنة 1311 هعاد إلى مدينة المحمرة وحل بها مرجعا دينيا لا تأخذه في الله لومة لائم ولذا اصطدم بالشيخ خزعل أمير المحمرة آنذاك وقد تمكن السيد عدنان من تشكيل جبهة معارضة مكونة من بعض رجال الدين أمثال الشيخ علي البهبهاني والسيد حسين الجزائري ومن بعض شيوخ العشائر أمثال الشيخ جابر بن الشيخ عد الله الكعبي فكانوا عقبة في طريق الشيخ خزعل . وكان المترجم خلال دراسته في النجف مبرزا في حلقات الفقه والشعر والأدب ، تلك الحلقات التي كانت تضم أمثال السيد محمد سعيد الحبوبي والشيخ جواد الشبيبي والسيد جعفر الحلي والشيخ حمزة قفطان وأخيه ب الشيخ صالح وغيرهم ممن كانوا يعدون في الرعيل الأول وكانت تدور بينهم جلسات أدبية ويشتركون معا في نظم الشعر وبعد عودة المترجم إلى المحمرة كانوا يتبادلون الرسائل الأدبية والقصائد الشعرية ولما توفي المترجم رثي بشعر كثير ، وقد أرخ وفاته الشيخ جمعة الحائري قائلا : ونعى بها الروح الأمين مؤرخا عدنان قوض بعدك الإسلام وقد خلف أبناء علماء فضلاء هم : السيد محمد سعيد المتوفى سنة 1383 والسيد محمد حسن والسيد علي المتوفى سنة 1359 والسيد محمد علي المتوفى سنة 1388 والسيد محمد شبر المتوفى سنة 1404 والسيد محمد كاظم المتوفى سنة 1395 . وله من المؤلفات : 1 - جامع الجوامع ( مخطوط ) . 2 - الأنساب ( مخطوط ) . 3 - أرجوزة في مناسك الحج تقرب من ألف بيت أولها : الحج والعمرة فرضان على من استطاع في الشروط سجلا 4 - رسالة في الوضع ( مخطوط ) . 5 - رسالة في الموازين مطبوعة مع تعليقات لابنه السيد محمد حسن . 6 - قبسة العجلان وهي رسالته العملية ( مطبوعة ) . 7 - الشافية في الفقه ( مخطوط ) . 8 - شرح أرجوزة أستاذه السيد علي الغريفي في الهيئة وشرح آخر لها مزجي . 9 - حاشية على كتاب القوانين في أصول الفقه ( مخطوط ) . 10 - حاشية على العروة الوثقى من الفقه ( مطبوع ) . 11 - حاشية على كتاب الدرجات الرفيعة ( مخطوط ) . 12 - تخميس العلويات السبع ( مخطوط ) . 13 - تشطير العلويات السبع ( مخطوط ) . 14 - أجوبة مسائل لأستاذه الميرزا حبيب الله الرشتي ( مخطوط ) . 15 - حاشية على كتاب المكاسب في الفقه ( مخطوط ) . 16 - حاشية على كتاب إرشاد الأذهان ( مخطوط ) . 17 - ديوان شعر في مدح النبي وآله ( ع ) وفي مناسبات شتى قد ضاع أكثره وقد جمع الدكتور حسين علي محفوظ قليلا من شعره وسماه بديوان الغريفي وكذلك فعل الشيخ علي الخاقاني . 18 - شرح شواهد المغني ( مخطوط ) . 19 - شرح كتاب التبصرة للعلامة الحلي ( مخطوط ) . 20 - منهج الرشاد لسائر العباد ، في الفقه ( مخطوط ) . شعره من شعره ما نأخذه من القصيدة التي نظم فيها حديث الكساء : دع عنك حزواء واترك شعب سعدان واستوقف العيس في أكناف كوفان والثم ثرى بقعة أرست برفعتها دعائم فوق عيوق وكيوان واجعل شعارك لله الخشوع بها ولذ بقبر إمام الإنس والجان أخو الرسول أبو السبطين حيدرة زوج البتول ومنجي المذنب الجاني أولئك الغر أصحاب الكساء ومن قد بأهل الله فيهم أهل نجران وله وقد أجاب بها على البديهة على موشحة للجزائري على لسان الشيخ خزعل أمير المحمرة ، ويبدو أن ذلك كان قبل الاصطدام بالشيخ خزعل : البرق بدا أم ثغر ذات الخال في جنح الظلام والبدر تبدي أم محياها لي من تحت اللثام مذ قد خطرت بالأسمر العسال ما بين الخيام زارت سحرا مخافة العذال والناس نيام زارت سحرا وكيف يخفى البدر وقت السحر تخشى الفجر أن يبدو ثم الفجر تحت الطرر الستر من الله ولولا الشعر لم تستتر هبها استترت فكيف يخفى النشر نشر العطر في مبسمها ونشرها ما يغنى عن ألف رقيب فأعجب كيف صار الخوف باب الأمن فالأمر عجيب واشكر أبدا حسن أيادي الدجن إن كنت أريب واذكر لظلام الليل مسن المن إن كنت حبيب كم نم بك العاذل في الحب ومان في الناس عليك كم قد نسب التيه لها والسلوان في الحب إليك كم حاولها أن تترك الإحسان والعطف لديك لكن حفظت فكيف منك النسيان والصدفة ويك يا من سلبت مني بحسن الدل حسن الجلد