حسن الأمين
251
مستدركات أعيان الشيعة
وقال : إنا أناس إذا زرنا ذوي كرم قد غص مجلسهم بالسادة الغرر نكف أنفسنا عما يخالفهم ولا نشوب صواب القول بالهذر نصغي إذا حدثونا في مجالسهم إلى حديثهم بالسمع والبصر إن كلمونا تكلمنا وان سكتوا عنا سكتنا بلا عي ولا حصر وقال : أتنكر فخر قريش البطاح جهلا إذا فخرت فخرها إذا شئت فاطمس نجوم السما بكفك واستر بها بدرها وقال : أقول شعرا لا أبالي به كأنما أغرف من بحر سهل القوافي في محكما نسجه مهذبا من جيد الشعر وله مراسلا صديقه منيف باشا سفير تركيا في إيران : لعمري لقد أجرى دموعي وشفني تذكر من بالشام أضحت ديارها أليس ( منيف ) بعد ربي قادر على قرب من قد شط عني مزارها بلى وجلال الله لو شاء كان لي منى النفس فيما شاءه وقرارها إلى الله أشكو ما بنفسي من الجوى ولوعة وجد لا يبوخ أوراها وقال هاجيا : أمن ساكنة القصر همى دمعك كالقطر أإن أبصرت منها صورة أبهى من البدر تبيت الليل ذا وجد على الأحشاء كالجمر تولى عصر لذاتي سقاه الله من عصر فوا لهفا مضت أيامه من حيث لا أدري فعد القول عن هذا إلى النعمى ذي الغدر عذيري من عدو الله قد عيل به صبري أما من باسل مستهتر بالضربة البكر فيغشى من بني نعمة رأس الغادر الغمر بسيف صارم الحدين عضب ظاهر الأثر وجدنا حسنا زاد على كل أخي عهر بلؤم ضاق عن قطريه وسع البر والبحر ونفسي لا تريش الدهر ما عاشت ولا تبرى فلا تغبطه إن أصبح بين الناس ذا وفر غنيا ماله يربو على التعداد والحصر فهذا كله مال اليتامى الجوع الغير فيا سر بني آدم من عبد ومن حر ساشفي منك بالتهجاء مني غلة الصدر ومن أضيع ما ضيعت في سر وفي جهر زمان ينقضي بالشعر في هجوك من عمري فخذ قافية شنعاء تبقى أبد الدهر وقال وهو في ( تجريش ) من ضواحي طهران : دعاني ( منيف ) فابتدرت لأمره ومن يدعه منا منيف يبادر فقال تصبر سوف تنزل منزلا كريما نواحيه عزيز المجاور ولو صبرت نفسي على ما يريده لفزت ولكني امرؤ غير صابر فأصبحت في تجريش لا أنا بالذي ثوى رحله فيها ولا بالمسافر وقال وربما كان يعني نفسه : إني لعمرك قد جربت ما سمعت أذني وما أبصرت عيني من الناس فما الرحيق بماء المزن ممتزجا يوما بأطيب من أخلاق ( عباس ) وقال : يا من لقلب براه الوجد فانصدعا وهائم في غيابات الهوى وقعا فليذهب الشوق بي ما كنت أوله من قادته قسرا يد الأشواق فاتبعا أبقت بنظرتها عيني على كبدي لشقوتي وبلائي الهم والجزعا وقال : تفرق الحسن ما بين الملاح ولا أراه إلا بقيس قد اجتمعا يا لائمي لو شاهدت صورته للمت من لم يمت في حبه ولعا إذا بدا بالثياب السود مرتديا تخاله البدر في جنح الدجى طلعا تالله ما مر إلا واجتلى نظري من رائق الحسن في أعطافه برعا أحلى وأعذب من تقبيل وجنته إذا أردت له التقبيل فامتنعا يا عين اعثرت قلبي في محبته لو كان في غير قيس لقلت لعا يوما بأحسن منه حين تنظره عند التفاتته جيدا ولا تلعا ما ظبية راعها القناص فالتفتت مذعورة أشعرت أحشاءها فزعا سعى إليه بي الواشي فغيره فأزور عني لواش بالفراق سعى لم يبق لي هجر قيس سوى جسد بال ولم يدر قيس بما صنعا قد ألبس الجسم من نسج الضنا حللا وجرع النفس من كأس الردى جرعا رضيت بالوصل منه أن يكلمني أو أن نبيت في الخيال معا وقال ذاكرا بلدة ( جبع ) في جبل عامل : ما زلت في ( جبع ) تهذي وساكنها هيهات منك الألى أضحوا على جبع فارقتهم لا هناك العيش بعدهم ولا بقيت فمت بالوجد والجزع وله في علي بك الأسعد : أبا السعود إن يفض ماء الندى فإنه من كفك اليمنى نبع أو يوري في داجي الخطوب ثاقب فإنه من رأيك الواري سطع لو يقتدي في ظنك الجاهل في ما قدر الله على الغيب اطلع ان الذي بارك في شاو العلى به العثار مولع أي ولع كأنما سعيد يان أسعد عثاره فهو يقوم ويقع لا يستقر جنبه بمضجع كأنه منك على الجمر اضطجع لم يك فيما قسم الله له بقانع لو كان ذا حظ قنع من مبلغ ( عبد العزيز ) أن من سطوتك الضأن مع الذئب رتع محوت بالعدل الذي سرت به ما نقش الجور وخطت البدع حملت أعباء من السؤدد لو يحمل بعضها ثبير لانصدع فلا يسل عن الغوادي ما حل أنت له الغيث إذا الغيث انقطع فأسلم وسد ونل وطل ومر ما أشرقت شمس وما نجم طلع وقال مفتخرا : أنا الفتى من قريش طاب محتده في ذروة المجد بين العم والخال ما في عيب إذا ما أنصفتني كرما إلا إذا كان عيبا قلة المال