حسن الأمين

74

مستدركات أعيان الشيعة

ثم السماك مفردا كغرة الطرف الأقب « 1 » كأنه والغفر ميزان إمام يحتسب يدنو إليه عرشه يريك تابوتا نصب ثم الزباني عاشقان ذا إلى هذاك صب تكالما من بعد وحاذرا من مرتقب ونظم الإكليل والقلب جوار تقترب كمشعلين رفعا مختلفين في النصب وشولة تخبر عن قرب الصباح بالعجب كجانب من عقد أرجوحة حبل مضطرب وبعدها نعائم مختلفات في الطلب فهذه صادرة وهذه تبغي القرب كمضجعي غانيتين يلعبان في الترب فغادرا من بدد الحلي كجمر ملتهب وبلدة مثل شنان فارغ لما يجب كأنها صدر سلا من بعد ما كان أحب وجاء سعد ذابح وبلع على العقب كان ذا قوس وذا سهم عن القوس ذهب وذو السعود ثابت عن ذابح إذا غرب وبعد ذو أخبية خنس قصيرات الطنب كجؤجؤ البطة مع منقارها إذا انتصب وأسفر الفرغان عن أربعة من الشهب كأنها أركان قصر عزهن قد خرب والحوت يطفو فإذا ما طفح الفجر رسب والشرطان الصولجان عند لعاب درب ثم البطين بعده مثل أثافي اللهب كأنما الحادي له في صحة التقدير أب تجزعها مجرة من قطب إلى قطب كأنها جسر على دجلة مبيض الخشب أعطيت ريعان الصبا من المجون ما أحب ثم رجعت سائلا لذي المعالي والحجب لمن يجيب من دعا فضلا ويعطي من طلب إذا استنيل لم يهب من الكثير ما يهب سألته مغفرة لما اجتنيت في الحقب وكنت جهدي شر عبد فليكن لي خير رب وقال : رأت الغزالة في السماء غزالة في الأرض يبهر حسنها الألبابا فاستحسنتها في النقاب وقد بدت وقتا فصيرت الكسوف نقابا وقال : وطنبور مليح الشكل يحكي بنغمته الفصيحة عندليبا روى لما ذوى نغما فصاحا حواها في تقلبه قضيبا كذا من عاشر العلماء طفلا يكون إذا نشا شيخا أديبا وقال : تمنع أن رأى زغبا بعارضه قد التهبا وتاه علي أن أبدت عقارب صدغه ذنبا وقدر أنه سبب يقطع بيننا النسبا ولا والله لا آلو لحق عنده طلبا ولا خليت في كفيه قلبا طال ما انتهبا أما عيناه عيناه اللتان أباحتا الريبا وقال في نهر قويق ، قال ابن العديم : قرأتها في ديوان شعره : أما قويق فلا عدته مزنة من خدرها برز الغمام الصيب نهر لأبناء الصبابة معشق فيه وللصادي الملوح مشرب لا زال يدرم تحت وسق مكلل عمم يقدح منكبيه وينكب مما تمناه الربيع لريه أيام ظمء رياضه لا تقرب فرد الرباب يقول شائم برقه من أين رفع ذا الغريق المهدب والغيث في كلل السحاب كأنه ملك بقاصية الرواق محجب صخب الرعود وإنما هي ألسن فأمرهن اللوذعي المسهب راعي الضحى في حين غرة أمنه فسناه مخطوف الإضاءة أكهب جذلان إن هتك اللثام بدا له خد بجادي البوارق مذهب والأرض حاسرة تود لو آنها مما يحبره الربيع تجلبب وقال : ولما احتوى بدر الدجى صحن خده تحير حتى ما درى أين يذهب تبلبل لما أن توسط خده وما زال من بدر الدجى يتعجب كان انعطاف الصدغ لام أمالها أديب يجيد الخط أيان يكتب وقال : دنف بحمص وبالعراق طبيبه يضنيه عنه بعاده ويذيبه « 2 » ما ناله إلا الذي هو أهله إذ غاب عن بلد وفيه حبيبه لزم السهاد تحيرا وتلددا وتأسفا إذ أوبقته ذنوبه زعم الفراق دعا به فأجابه ونعم دعاه فلم أراد يجيبه ( 1 ) وقال : الدهر سهل وصعب والعيش مر وعذب فاكسب بمالك حمدا فليس كالحمد كسب وما يدوم سرور فاختم وطينك رطب ( 2 ) وقال : ساعرض كل منزلة تعرض دونها العطب فان أسلم رجعت وقد ظفرت وأنجح الطلب وإن أعطب فلا عجب لكل منية سبب وقال : ولما دعوت الكأس تؤنس وحشتي لبعدك زادتني اشتياقا إلى القرب

--> ( 1 ) الشريشي : فلا أراه . ( 2 ) ابن عساكر : وطيبك ، ياقوت وابن عساكر : فاغنم وقلبك ( ابن عساكر : وطيبك ) .