حسن الأمين
5
مستدركات أعيان الشيعة
السيد إبراهيم بن محسن بن زين العابدين الحسيني الچورسري الرامسري . توفي في سنة 1273 في رامسر . ولد في رامسر ( 1 ) وتعلم المبادي بها ثم ذهب إلى أصفهان واشتغل بتحصيل الطب وبرع في هذا العلم ثم رجع إلى موطنه واشتهر بالحكيم له مؤلفات في الطب توجد عند أحفاده ( 2 ) الشيخ إبراهيم بن المولى الشيخ عبد الرسول الحموزي النجفي ولد في النجف سنة 1315 هوتوفي في خارج مركز مدينة الناصرية 1370 هفحمل إلى النجف الأشرف ودفن بها . خطيب ، فقيه ، أديب ، شاعر ولد في النجف ونشا بها ودرس على أبيه وعلى جملة من أكابر العلماء في النجف . من شعره قوله يرثي الحسين ( ع ) من قصيدة : ظماته عصابة الشرك ظلما وسقته الردى يد العدوان منعوه من الورود لماء وبكفيه يلتقي البحران وأثاروا عليه حربا عوانا واستثاروا كوامن الأضغان حر قلبي له وروحي فداه من وحيد يجول في الميدان الشيخ إبراهيم بن الشيخ مهدي بن الشيخ محمد بن الشيخ حسين بن الشيخ محمد بن الشيخ أحمد أطيمش النجفي : ولد في الشطرة سنة 1292 هوتوفي في النجف الأشرف سنة 1360 ه . آل أطيمش من الأسر النجفية المعروفة نبغ منها غير واحد من العلماء والشعراء هاجر من لواء المنتفك بعض رجالها إلى النجف لطلب العلم وترجم بنسبها إلى قبيلة ربيعة احدى القبائل العراقية الكبيرة المتعددة الفروع وهم من أحد أفخاذها المعروفين ب ( البسارجة ) وكان أول من هاجر إلى النجف وغرس بذرة العلم في هذه الأسرة الشيخ أحمد أطيمش في النصف الأول من القرن الثالث عشر للهجرة ويقال في سبب تسمية هذه الأسرة ب ( أطيمش ) انه كان أشهب اللون شديد البياض على خلاف ما كان عليه أفراد قبيلته من سمرة اللون فعرف باطيمش على اللغة الشعبية ووصف هذه الأسرة الشيخ جعفر محبوبة في كتابه ماضي النجف وحاضرها ( . . كانت هجرة بعض أولاده إلى النجف وكانوا موضع احترام وتبجيل بين الطبقات النجفية من أهل العلم والأدب ولهم علاقة أكيدة ومصاهرة مع آل الشبيبي وبعض البيوت العلمية الأخرى ولا تزال دورهم في محلة البراق معروفة ومشهورة وفيها بعض قبورهم وقد انتقل بعض دورهم إلى آل الشبيبي بالإرث ولا تزال بأيديهم حتى اليوم وخلت النجف اليوم من آل أطيمش ولهم بقية في الشطرة وبعض الأنحاء العراقية الأخرى ) ( 3 ) ومن اعلام هذه الأسرة المترجم له كان من حملة العلم وأهل الفضل والأدب ومن الشعراء المجيدين ولد في مدينة الشطرة وفيها أخذ الأوليات في العلوم من تعليم القرآن والكتابة إلى غير ذلك ثم هاجر إلى النجف الأشرف وهو ابن خمس عشرة سنة أخذ المقدمات والسطوح والأدب على جملة من أفاضل النجف منهم الشيخ عبد الكريم الجزائري والشيخ جواد البلاغي والسيد محمد حسين القزويني وتخرج في الفقه والأصول على الفاضل الإيرواني والشيخ محمد الشربياني والشيخ حسن المامقاني والسيد كاظم اليزدي واختص أخيرا بأستاذه الشيخ أحمد آل كاشف الغطاء فكان من الملازمين له برز وكان من شعراء النجف في عصره أليفا لجمع من الأدباء كانوا يأنسون به ويأنس بهم . وهناك شعر كثير نظمه في المناسبات المختلفة منه قوله مؤرخا الضريح الذي وضع في سنة 1355 هعلى مرقد السيد أحمد بن هاشم الغريفي المشهور بالحمزة الشرقي : مقامك يا بن حيدرة مقام به الأملاك تنزل ثم تصعد تبين به المعاجز كل يوم وضوء الشمس باد ليس يجحد عكوفا حوله الزوار تتلو وخير الذكر « صل على محمد » رقدت من النعيم بخير دار وأفضل بقعة وأجل مرقد أضف عدد الأئمة ثم أرخ على أوج السماك ضريح أحمد وله شعر راثيا الشيخ محمد طه نجف المتوفى سنة 1323 همن قصيدة : لا تأمنن غدر الزمان العادي من بعد نازلة بخير عماد هيهات أن يصفو الزمان وخلقه سقم الكرام وصحة الأوغاد شلت يد الدهر الخئون فإنها ذهبت من العلياء بالأمجاد وانجاب عن أفق الهداية بدرها الموفى السنا فخبأ ضياء النادي يا ناعي الشرع الشريف ومعدن الدين الحنيف ومقصد الوفاد أوحشت ربع العلم حتى لم يكن من رائح فيه ولا من غاد ونعيت للأفق الرفيع كواكب الشرف المنيع وكل بدر هاد من بعده يولي الندى لبني الرجا كرما وينقع من غليل الصادي فهو الذي كانت مواهب فضله للناس كالأطواق في الأجياد ما خص فادحك الغري وإنما سارت نوادبه بكل بلاد ومن نظمه مادحا الشيخ أحمد كاشف الغطاء : رقت من الدهر يا بشراي أوقات للأنس فيها إعادات وعادات وقد تجلت رياض البشر ناضرة تجلى لخمر الصبا فيهن كاسات
--> ( 1 ) رامسر تقع على ساحل بحر الخزر ( بحر قزوين ) وكانت تسمى قبل حكومة رضا البهلوي ب ( سختسر ) وهي من مدن تنكابن الواقعة بين مازندران وجيلان . ( 2 ) الشيخ محمد السمامي من كتابه ( بزرگان رامسر ) . ( 3 ) الشيخ جعفر محبوبة ماضي النجف وحاضرها ج 2 ص 1 المطبعة العلمية النجف سنة 1374 ه - 1955 م