حسن الأمين

43

مستدركات أعيان الشيعة

مؤلفاته : 1 - باب الأبواب - 2 - نضرة الناظرين ونزهة الباصرين - ذكره شيخنا الطهراني في الذريعة 24 / 129 بعنوان نزهة الناظرين . ( 1 ) أم كلثوم بنت الشيخ كريم الروغني القزويني . عالمة فاضلة فقيهة محدثة من ربات التقى والصلاح ولدت حدود سنة 1243 هفي كربلاء وتوفيت حدود سنة 1320 هأخذت العلم على جملة من العلماء في القسم النسائي من المدرسة الصالحية بقزوين وحضرت الفقه والأصول على الشيخ محمد صالح البرغاني وشقيقه الشهيد وأبيها الشيخ آغا كريم الروغني الذي كان من المدرسين في مدرسة الصالحية وهاجرت إلى كربلاء والنجف وحضرت على جملة من أكابر علمائها ولما بلغت سن الرشد زفوها للشيخ إبراهيم بن إسحاق الزنجاني فرزقت منه أربعة أولاد كلهم من أهل العلم والفضل وهم الشيخ يوسف والشيخ إسحاق والشيخ مصطفى والشيخ عبد الكريم . وذكرها صاحب تاريخ زنجان . ( 2 ) أم كلثوم بنت الفيلسوف الشهير صدر المتألهين محمد بن إبراهيم بن يحيى المعروف بملا صدرا ولدت في ليلة الأحد 18 شهر رمضان سنة 1019 هوتوفيت حدود سنة 1090 ه‍ . أخذت العلم والفلسفة عن والدها ملا صدرا المتوفى سنة 1050 هو في حدود سنة 1034 هزفوها إلى عبد الرزاق بن علي اللاهيجي القمي المشهور بالفياض المتوفى سنة 1051 هثم قرأت على زوجها المذكور حتى برعت في كثير من العلوم ، يحكى إنها كانت تجالس العلماء وتبحث معهم بفصاحة وبلاغة ، وهي والدة الميرزا حسن المعروف بالكاشفي المتوفى سنة 1121 هصاحب كتاب شمع اليقين وكتاب زواهر الحكم الموجودين عندنا في نسختين من خطها ونسخة بخط المؤلف ذكرها السيد شهاب الدين المرعشي النجفي في مقدمة كتاب ( معادن الحكمة ) بما يلي ( الفاضلة الأديبة الزاهدة أم كلثوم بنت صدر المتألهين زوجة العلامة الفيلسوف المتأله المتكلم المولى عبد الرزاق بن علي بن الحسين اللاهيجي القمي المشتهر بالفياض صاحب كتابي « الشوارق وكوهر مراد » المتوفى سنة 1051 وهي أم العلامة الزاهد الحاج الميرزا حسن المعروف بالكاشفي صاحب كتاب شمع اليقين في معرفة الحق واليقين المتوفى سنة 1121 المدفون في خارج صحن السيدة الجليلة فاطمة المعصومة بنت الامام أبي إبراهيم موسى بن جعفر روحي لها الفداء في حاشية الشارع العام وقد وفقني الله سبحانه بتعمير قبره الشريف بعد الاندراس تعظيما للشعائر الدينية وإحياء لذكر علمائنا الأبرار ورأيت في مجموعة المواليد للمترجم لها أن أم كلثوم هذه ولدت ليلة الأحد 18 شهر رمضان سنة 1019 ق ) ( 3 ) الشيخ آغا التفات القزويني : توفي بعد سنة 1095 . كان من أكابر علماء الشيعة في العصر الصفوي وفحول فقهاء الإمامية في القرن الحادي عشر المنسيين قرأ المقدمات والسطوح على جماعة من أفاضل قزوين ثم تخرج في الفقه والأصول والحديث على الشيخ محمد كاظم الطالقاني المتوفى سنة 1094 هوأجيز منه وله آثار وماثر خالدة في قزوين حتى اليوم منها ( المدرسة الالتفاتية ) وهي مدرسة دينية ضخمة واقعة في الشارع الرئيسي قرب ساحة السعادة أمام السوق الكبير في وسط مدينة قزوين ولا تزال تعرف باسمه حتى اليوم وهي من المدارس المعمورة في العصر الحاضر وحافلة بطلاب العلوم الدينية وقد قام بتعميرها أخيرا السيد الخوئي وفيها مكتبة تحتوي على مجموعة من نفائس المخطوطات ونوادر المطبوعات ، وقد قامت بإنجاز هذا المشروع العالمة الفاضلة العارفة السيدة الأميرة زينت بيگم بنت الشاه طهماسب الصفوي ويستفاد من الوقفية الموجودة عندنا انه كان إتمام بناء هذه المدرسة في حدود سنة 1068 هوكان المترجم له من المدرسين في مدرسته المذكورة وتخرج عليه جماعة من العلماء والفضلاء وله مؤلفات منها تمام الفقه من الطهارة إلى الديات في ثلاثة أجزاء كبيرة . ومما يجدر ذكره هنا ان ما ذكره السيد محمد علي كلريز في كتابه ( مينودر ) [ صحيفة ] صفحة 561 قائلا ( . . . إن بناء هذه المدرسة في عصر سلاطين المغول وقام بتاسيسها أحد أمرائهم باسم ( الخواجة الالتفات ) وعرفت باسمه حتى اليوم . . ) غير صحيح . ولم أعلم من أين نقل هذه الأقوال لأنه لم يشر إلى أي مصدر كما أن كلامه لا يتفق مع نص الوقفية الموجودة عندنا فما ذكره خطا محض وليس له نصيب من الصحة جزما وقد أجمع علماء الآثار ان هذه المدرسة من الآثار الصفوية ويظهر ان صاحب مينودر كتب من تلقاء نفسه وتصوره الشخصي دون تحقيق ولم أجد للمترجم له أي ذكر في كتب التراجم والسير إلا أنه في أعيان الشيعة أشار إلى مدرسته المذكورة في غير واحد من مجلدات أعيان الشيعة منها في ترجمة المولى الشيخ محمد باقر بن الغازي القزويني أخي ملا خليل القزويني قال : ( . . . عالم فاضل متكلم جليل كان مدرسا في المدرسة الالتفاتية بقزوين . . . ) . ( 4 ) أم نزار الملائكة : شاعرة عراقية اشتهرت بكنيتها ولدت سنة 1908 م وتوفيت سنة 1953 م في لندن أثر عملية جراحية ودفنت في العراق . وهي والدة الشاعرة نازك الملائكة ، ولها شعر كثير ولكننا لم نقع لها إلا على هذه القصيدة التي نظمتها سنة 1948 م أثناء دخول الجيوش العربية إلى فلسطين : شددي العنف على الباغين إذلالا وقهرا شددي الضيق على الطاغين زيدي القيد عسرا لا تليني لأفاع أمعنت لدغا وغدرا لا ترقي للمضلين وإن جاؤوك أسرى دمريهم حطمي طغيانهم حتى يخرا أرهقيهم أبدلي أحلامهم يأسا وخسرا جرعيهم اكؤسا من بغيهم تطفح مرا امنحيهم من فلسطين عناء مستمرا أمة البأس أعيدي ربوات البأس حمرا أطبقي الكفين هدي الرجس تقتيلا ودحرا لا ترقي لصهايين عتوا في القدس شرا أبعدي الرأفة عند أفئدة تطفح طهرا ليس للرأفة بعد الآن أن تعقب خيرا قتليهم فالأذلاء يرون اللين خسرا أظهري الحق على الباطل تبيانا وزجرا ليس ما تأتين إلا النبل والعدل الأغرا

--> ( 1 ) الشيخ محمد السمامي . ( 2 ) الشيخ عبد الحسين الصالحي . ( 3 ) الشيخ عبد الحسين الصالحي . ( 4 ) الشيخ عبد الحسين الصالحي .