حسن الأمين

27

مستدركات أعيان الشيعة

وله حواشي على كفاية أستاذه الآخوند الخراساني وغيرها السيد أحمد الغريفي بن السيد علوي البحراني : ولد في المنامة ( البحرين ) سنة 1365 هوتوفي فيها سنة 1405 بحادث سير في سن السابعة صحب والده في رحلته إلى مدينة النجف الأشرف حيث واصل أبوه الدراسة فيها وهناك أكمل المترجم الدراسة الابتدائية وواصل دراسته فأكمل الثانوية ثم عاد مرة ثانية إلى العراق والتحق بكلية الفقه في النجف الأشرف ونال شهادة البكالوريوس في اللغة العربية والعلوم الإسلامية عام 1971 م . كما واصل الدارسة الحوزوية فحضر عند والده وعند السيد محيي الدين الغريفي والسيد على الفاني والسيد محمد باقر الصدر والسيد أبو القاسم الخوئي . ثم سافر إلى القاهرة وهناك حصل على شهادة الماجستير في العلوم الإسلامية سنة 1979 م . ثم عاد إلى مسقط رأسه البحرين حيث حل فيها مرشدا هاديا فترك أثرا في محيطه . بما كان يلقيه من خطب ودروس وإرشاد ووعظ . له من المؤلفات : كتاب البراءة الأصلية في الشريعة ، الإسلامية وهو رسالته للماجستير ، وكتاب ضم محاضراته التي كان يلقيها على الناس ، وأغلبها في تفسير القرآن . ( 1 ) السيد أحمد بن فضل الله الحسيني الإشكوري : كان حيا في أواخر القرن الثاني عشر . كان من العلماء الفقهاء لم نعلم من حياته شيئا وقد رأيت من تأليفاته ترجمة لكتاب ( الحيدرية ) في الفقه - تدل على سعة علمه واطلاعه . ( 2 ) الشيخ أحمد بن الشيخ محمد التألهي القزويني : ولد في قزوين سنة 1321 هكما حدثني به وتوفي بها في سنة 1386 ه‍ ودفن في مقبرة آل الصالحي في روضة الشاه زاده حسين بن الإمام الرضا ع . قرأ المقدمات على والده الشيخ محمد والنحو والصرف والمطول على الشيخ يونس القزويني وأخذ السطوح عن الشيخ علي الطارمي والشيخ محمد الطارمي وحضر الفقه والأصول على الشيخ يحيى المفيدي ثم التحق بحوزة السيد أبي الحسن الرفيعي القزويني وأخذ عنه الفقه والأصول والحكمة والفلسفة في المدرسة الصالحية واختص بأستاذه الرفيعي ، ثم زوج ابنته لابن أستاذه الرفيعي فتوطدت علاقتهما وأصبح من حواريي أستاذه المذكور . تصدر للتدريس في مدرسة الالتفاتية بقزوين والتف حوله جمع من الطلاب والفضلاء فتخرج عليه جماعة من العلماء . نزح إلى العراق سنة 1375 هوحل في دارنا بكربلاء عند والدي قدس سره وهذا أول لقاء لي معه وكان يحفظ من أخبار العرب وقصصهم وأشعارهم الشيء الكثير وخاصة في التاريخ والسير وصاهرته على ابنته ثم سافر إلى النجف وحصل على إجازات من علمائها الأعلام . وله مؤلفات جميعها بالعربية ( 3 ) أبو بكر أحمد بن محمد بن السري : مرت ترجمته في الصفحة 111 من المجلد الثالث ، ونزيد عليها هنا ما يلي : قال الذهبي في سير أعلام النبلاء : الإمام الحافظ محدث الشيعة . كان موصوفا بالحفظ والمعرفة إلا إنه يترفض ، قد ألف في الحط على بعض الصحابة وهو مع ذلك ليس بثقة في النقل . وقال محمد بن حماد الحافظ : كان مستقيم الأمر عانه دهره ، ثم في آخر أيامه كان أكثر ما يقرأ عليه المثالب . الملا أحمد الرمل بن محمد : ولد في مدينة سوق الشيوخ ( العراق ) سنة 1307 وتوفي في مسقط ودفن في النجف الأشرف وآل الرمل عشيرة شهيرة في البحرين . درس النحو والصرف والبيان في سوق الشيوخ ، واتقن فن الخطابة الحسينية ومارسها واحتذى فيها حذو أبيه الملا محمد فقد كان خطيبا حسينيا . ثم انتقل إلى بلدة ( أبو الخصيب ) من أقضية مدينة البصرة وأقام فيها حوالي العشر سنين ثم نزح إلى مدينة المحمرة في خوزستان وهناك لازم الخطيب الشهير السيد سلمان البحراني المتوفى سنة 1335 الذي كان قد انتقل من البحرين إلى المحمرة ، وأخذ بطريقته في الخطابة حتى صار هو بنفسه ممن يشار إليهم بالبنان . وكان يمتاز بصوته الشجي الرقيق ، وقد ظل خطيبا بارعا محببا إلى أهالي تلك المنطقة . وإلى ذلك كان يجيد النكتة ويستحضر الطرفة ويتقن صنعها ويحفظ الكثير من أمثالها ، وكان سخيا كريما يساعد الفقراء ويعين الضعفاء ، ذا عقيدة راسخة لا سيما في الحسين ع ، فكثيرا ما كان يرقى المنابر لا بداعي المال بل بداعي حبه للحسين ع خصوصا في بيوت الفقراء . كان في المحمرة ملازما بيت السيد عدنان الغريفي ، وكانت له به وبانجاله بعده أكثر من علاقة صداقة . من شعره قوله في علي ع : أليس به النص يوم الغدير بلى رغم الناكر الغادر فبيعته في رقاب الورى إلى يوم يحشرنا الحاشر وقوله في الزهراء ع : أملي ببنت محمد خير الورى أم الأئمة صفوة الجبار إذ تسأل الرحمن إلحاقي بمن كانوا أخلائي بهذي الدار وله قصيدة طويلة يمدح بها أبناء السيد عدنان الغريفي : اهنيك عدنان في فتية كما طبت طابوا وطاب الخبر اعادوك حيا ولولاهم فقدناك فقد الحقول المطر وقال محمد بن محمد علي جبران يمدح المترجم من قصيدة : ذاك ابن رمل أحمد بن محمد وقف الرجاء ببابه المقصود هو شمس أفق المكرمات ومن له نظم بديع مزدر بعقود

--> ( 1 ) السيد علي العدناني . ( 2 ) الشيخ محمد السمامي . ( 3 ) الشيخ عبد الحسين الصالحي .