حسن الأمين

238

مستدركات أعيان الشيعة

فالمجد ضربك بين الجحفلين وان تمشي بثغر إلى الهيجاء مبتسم وأحسن الناس من للناس قد ظهرت خيراته وبوادي الشر لم يهم فهذب النفس بالمعروف مستندا للدين والنفس ان قومت تستقم وان أردت من الأديان أحسنها فدين احمد فيه خير معتصم من كابن هاشم ان عدوا رجالهم فضلا ومن كابن عبد الله في الأمم نالت به آل فهر أيما شرف ما ناله الناس من عرب ومن عجم قد كان بدر دياجي الجهل بينهم وكان دونهم الكشاف للغمم كم معجزات أرادوها فاظهرها لهم وهل ينفع الاعجاز قلب عمي فسل قريشا هل اسطاعت بباطلها ان تغلب الحق في سيف وفي قلم لما رأت عجزها يوم الخطاب مشت للحرب في كل مقدام وكل كمي سل يوم بدر وما لاقاه عتبتهم من ابن هاشم واسال عن وليدهم وشيبة شاب منه الرأس فاتخذت له الأواسي خضابا من دم عرم وكم وكم نصبوا أشراك باطلهم ليطفئوا نور هذا الطاهر العلم فأصبح النصر للإسلام حين غدت راياته خافقات في ربوعهم ما ضر احمد انكاراتهم ولقد سار اسمه كمسير النور في الظلم أنار ظلمة هذا الكون يوم اتى وشرف الأرض منه أيما قدم يفيض علما عليهم دائما ولهم كان الدليل إذا حاروا بأمرهم كانوا من الفقر في ذل فقادهم للعز والمجد والخيرات والنعم كانوا عبيد العصا من قبله وبه عادوا ملوكا وأحياهم من العدم أبقى الكتاب وأبقى عترة طهرت إذ أذهب الرجس عنها بارئ النسم هذا علي وصي المصطفى وأبو سبطيه وهو لدين الله خير حمي بسيفه قام هذا الدين وارتفعت اعلامه وبسيف الغير لم يقم فهو الخليفة بعد المصطفى وله دون الأنام مقام القرب والرحم ما ذنب حيدر عند القوم حين سروا لحربه وأعدوا كل خيلهم أفعله يوم بدر في رجالهم أم يوم أفنى بأحد عبد دارهم حتى قضى وبعينيه القذى ومضى يشكو بقلب إلى باريه مهتضم وضيعوا فيه قول المصطفى ونسوا يوم الغدير وزاغوا عن وليهم فليت شعري علا م الناس قد نكصوا عن آل طه وحادوا عن ولائهم فليت شعري علا م الناس قد نكصوا عن آل طه وحادوا عن ولائهم هم السفينة للاجين ان زخرت أمواج بحر من الأوهام ملتطم هم كالنجوم لأهل الأرض أو فهم كباب حطة فاستمسك بحبلهم خذها إليك رسول الله قافية سارت بمدحك بين الحل والحرم راج بيمناي أعطاها إذا ظهرت صحائف الناس سودا في شمالهم واسال الفوز في الدارين منك إذا ما راح غيري يستجدي ندى هرم طاب ابتدائي بحسن المدح فيك كما بمدح آلك حقا طاب مختتمي وقال من قصيدة في مدح أمير المؤمنين ع : على الناي والهجران قلبي تعودا وفي الحب لا يزداد الا تجلدا سيكتم صبرا ما يجن من الهوى وان جره الكتمان يامي للردى فكم حرق مرت به ولواعج وكم ذاق عيشا مذ تنائيت انكدا بلى هو ذا قلبي الذي حكم الهوى عليه بان يحيا أسيرا مقيدا إلى الله أشكو ما أكابد من ضني بقلبي وما بين الضلوع توقدا أيجمل انى يا أميم من الهوى أروح وأغدو في الأنام مشردا رعى الله قلبا فيك لا زال مغرما وجفنا من التعوال لا زال أرمدا يهيم إذا ما اومض البرق في الدجى ويزداد شوقا ما رأى الطير غردا يبرح بي الشوق اللجوج وفي الهوى أغار فؤادي يا أميم وانجدا وكم حاولت نفسي السلو فخانها ضمير أبى الا الصبابة موردا تمر بقلبي الذكريات فكلما تذكرتكم فيه الغرام تجددا ويهتز للآمال وهي كواذب وللغصن كم يشتاق مهما تأودا