حسن الأمين
231
مستدركات أعيان الشيعة
عشرة وأربع مائة سمع بعد العشرين من أبي علي بن شاذان وبشرى الفاتني وابن دوما النعامى وجده لأمه أبي الحسين الصابي ، عمر دهرا طويلا ، وألحق الصغار بالكبار ولم يكن سماعه كثيرا . ثم ذكر من حدث عنه ، ثم قال : قال السمعاني : هو شيخ عالم فاضل مسن من ذوي الهيئات ، وكان آخر من روى عن ابن شاذان ولي منه إجازة ، قال ابن ناصر : فيه تشيع وكان سماعه صحيحا ، بقي قبل موته ملقى على ظهره لا يعقل ، فمن قرأ عليه في تلك الحالة فقد أخطا وكذب عليه فإنه لم يكن يفهم ما يقرأ عليه من أول سنة احدى عشرة : قال ابن ناصر : وسمعته يذكر مولده ثم سمعته مرة يقول : سنة خمس عشرة ، فكلمته في ذلك فقال : أردت أن أدفع عني العين ، والا فمولدي سنة احدى عشرة . قال أبو سعد السمعاني : سمعت أبا العلاء بن عقيل يقول : كان شيخنا ابن نبهان ( المترجم ) إذا طول عليه المحدثون قال : قوموا فان عندنا مريضا ، بقي على هذا سنين ، فكانوا يقولون : [ مريض ] مرض ابن نبهان لا يبرأ . وقال ابن ناصر : كان ابن نبهان قد بلغ ستا وتسعين سنة ، سمعه جده هلال بن المحسن في سنة ثلاث وعشرين ، ولم يكن من أهل الحديث ، وكان أولا على معاملة الظلمة ، وكان رافضيا . والصحيح ان مولده سنة خمس عشرة ، وكذا نقل الحميدي ، وذكر انه وجده بخط جده ابن الصابئ ، ومات في شوال سنة احدى عشرة ( انتهى ) . محمد صادق بن حاجي مراد التنكابني . توفي بعد سنة 1099 . كان من العلماء والفلكيين - له شرح على كتاب الملخص ( في الهيئة ) أتمه في يوم الثلاثاء ثالث صفر سنة 1099 توجد نسخته في مكتبة ملي فارس أقول : يحتمل بأنه أخ المولى محمد زمان بن حاجي مراد . ( 1 ) الحاج الشيخ محمد صالح المجتهد التنكابني . ولد حدود 1210 وتوفي بعد 1260 . ولد في تنكابن وقرأ المقدمات في مدارسها ثم ذهب إلى أصفهان وحضر في المعقول على المولى علي النوري وفي الفقه والأصول على اعلامها ثم ذهب إلى كربلاء وحضر على السيد محمد الطباطبائي في الفقه والأصول ثم ذهب إلى النجف الأشرف واستفاد من اعلامها وفي حدود 1245 رجع إلى موطنه وشيد مدرسة دينية تخرج منها عشرات الفضلاء . ( 2 ) الشيخ محمد صالح بن محمد باقر القزويني المعروف بالروغني . توفي سنة 1116 في المشهد الرضوي . كان من علماء الشيعة في العصر الصفوي أديب حكيم عارف نحرير ولد في قزوين وقرأ على جمع من فحول علمائها ثم هاجر إلى أصفهان والتحق بحوزة المير باقر الداماد المتوفى سنة 1042 ثم عاد إلى موطنه قزوين وتخرج على الشيخ محمد كاظم الطالقاني المتوفى سنة 1094 في مدرسة النواب بقزوين وفي سنة 1075 هاجر إلى خراسان وسكن مدينة مشهد المقدسة فكان من كبار علماء خراسان وفي سنة 1075 وهو عام هجرته إلى المشهد ألف كتابه ( بركات المشهد المقدس ) وهو ترجمة لكتاب عيون أخبار الرضا ( ع ) إلى الفارسية وذكر في آخره انه أوجب على نفسه بالعهد واليمين ان لا يفارق المشهد طول عمره واختطفه القدر المحتوم في هذه المدينة سنة 1116 ودفن بها وظفرت بتاريخ وفاته بخط أحد تلاميذه على ظهر كتاب ( حكمت إسلام ) الموجودة عندنا . ومن أحفاده في قزوين الشيخ الآغا كريم الروغني القزويني المتوفى سنة 1283 من أعلام العصر القاجاري المذكور في المآثر والآثار ( 3 ) المار الذكر وتعرف [ اسرنه ] أسرته اليوم في قزوين بال الأرجمندي . ذكر المترجم له الحر العاملي في كتابه أمل الآمل قال ( مولانا محمد صالح بن محمد باقر القزويني المعروف بالروغني عالم فاضل كامل ، له كتب ورسائل منها كتاب ترجمة عيون أخبار الرضا ( ع ) ، وترجمه نهج البلاغة ، وترجمة الصحيفة السجادية ، ومقامات ، وشرح فارسي لدعاء السمات ، ورسالة في أكل آدم من الشجرة ، وشرح بعض أشعار المثنوي الرومي ) ( 4 ) أقول : له مؤلفات طبع بعض منها مرارا منها أكل آدم من الشجرة ، بركات المشهد وهو ترجمة لكتاب عيون أخبار الرضا ( ع ) الإمامة ، ترجمة توحيد المفضل ، ترجمة محاضرات الراغب إلى الفارسية ، ترجمة عهد نامه مالك الأشتر ترجمة الصحيفة السجادية مع شرح فارسي ، شرح الصحيفة السجادية بالعربية وبها صرح انه تلمذ على المير باقر الداماد ، ترجمة مع شرح نهج البلاغة طبعة سنة 1321 بتحقيق الميرزا علي عماد لشكر الآشتياني خطا باسم المولى محمد صالح البرغاني قد سبق لي ان نبهت في مقدمة موسوعة البرغاني في فقه الشيعة ج 1 ص 35 ثم طبعه ثانية سنة 1380 في طهران باسم المترجم له وهو من أنفع وأجل شروح النهج بالفارسية ، حكمت إسلام طبع مرارا رسالة في أحكام وشرائط الدعاء ، شرح أشعار المثنوي ، شرح دعاء السمات ، المقامات ، رسالة في جواب الرجل المرتد ، منثور أدب إلهي ودستور العمل كار آكاهي شرح فارسي مبسوط لوصية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع لولده الإمام الحسن ع وجميع النسخ موجودة عندنا . ( 5 ) مولانا محمد صالح الترشيزي توفي سنة 1160 في قرية ( قوجد ) من قرى ترشيز عن 58 عاما . درس في أصفهان على كبار علمائها وأجيز منهم ثم عاد إلى قريته وانشغل بالعبادة والدراسة . ويقول صاحب ( تاريخ علماء خراسان ) ان له تأليف كثيرة ولكنه لم يذكر شيئا منها . الشيخ محمد صالح قفطان بن الشيخ مهدي . ولد في مدينة الحي ( العراق ) عام 1294 عندما كان والده يتردد إليها . ونشا في النجف الأشرف فاخذ المقدمات على أساتذة عصره ، ثم ترك النجف متوليا الخطابة الحسينية . وكان ينظم الشعر فترك ديوانا شعريا مخطوطا . وكان يتردد على شيوخ الغراف وينشدهم الأشعار ، وله فيهم الكثير من الشعر . شعره من قصيدة له في مدح الإمام علي ع . وفي آخرها يمدح من يسمى ( محسن ) : تبا لقوم ما اقتفوا آثاره عميا ألم ترشدهم الآثار كلا بل اتضحت لهم سنن الهدى منه ولكن خالفوه وجاروا ان غاب مهدي الهدى عن دينه فبمحسن قد شع فيه منار
--> ( 1 ) الشيخ محمد السمامي . ( 2 ) الشيخ محمد السمامي . ( 3 ) الميرزا محمد حسن خان اعتماد السلطنة المآثر والآثار ص 179 الطبعة الأولى الحجرية . ( 4 ) الشيخ الحر العاملي أمل الآمل تحقيق السيد احمد الحسيني ج 2 ص 277 الطبعة الأولى سنة 1385 هجرية النجف مطبعة الآداب . ( 5 ) الشيخ عبد الحسين الصالحي .