حسن الأمين

206

مستدركات أعيان الشيعة

يوسف الدويري ، وعبد الله بن محمد بن يونس السمناني ، وأبي عمرو أحمد ابن نصر الخفاف ، وأبي قريش محمد بن جمعة ، ويعقوب بن حسن النسائي ، وعبد الرحمن بن معاذ النسائي ، وجعفر بن أحمد بن نصر الحافظ ، وعبد الله بن محمد بن شيرويه ، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، وعلي بن حمدويه الطوسي ، وجعفر بن أحمد بن سنان ، وعلي بن سعيد العسكري القطان ، وعبد الله بن زيدان البجلي بالكوفة ، وعلي بن الحسين البشاري ، وحمزة بن محمد الكوفي ، ومحمد بن زنجويه بن الهيثم ، ومحمد بن أحمد بن عبد الله الراذاني بنسا ، وأحمد بن محمد بن عبيدة الثعالبي ، وأبي العباس بن عقدة ، وعبد الله بن محمد بن سيار الفرهاداني ، وإبراهيم بن علي العمري ، ومحمد بن أحمد بن نعيم ، وعبد الله بن أبي سفيان الموصلي ، وأبي بكر بن أبي داود ، والعباس بن الفضل بن شاذان الرازي ، وشعيب بن محمد الزراع ، والحافظ أبي بكر أحمد بن علي وعبد الرحمن بن أبي حاتم ، ومحمد بن مخلد الدوري ، ومحمد بن هارون ابن حميد ، وأحمد بن محمد بن بشار بغدادي يعرف بابن أبي العجوز ، ومحمد بن محمد بن عقبة الشيباني ، والحافظ أحمد بن يحيى بن زهير التستري ، وغيرهم ، وتفرد بالرواية عن طائفة منهم . حدث عنه : أبو عبد الله الحاكم ، وأبو سعيد النقاش ، وأبو حازم العبدوي ، وأبو العلاء صاعد بن محمد الهروي ، وأبو نعيم الأصبهاني ، وأبو الفتح بن أبي الفوارس ، وأبو حفص بن مسرور ، وأبو الحسين عبد الغافر الفارسي ، وأبو سعد محمد بن عبد الرحمن الكنجروذي ، ومحمد بن محمد بن حمدون السلمي ، وأبو عثمان سعيد بن محمد البحيري ، ومحمد بن عبد العزيز النيلي الشافعي ، وآخرون . قال الحاكم : ولد له بنت ، وعمره تسعون سنة ، وتوفي وزوجته حبلى ، فبلغني أنها قالت له عند وفاته : قد قربت ولادتي ، فقال : سلمته إلى الله ، فقد جاؤوا ببراءتي من السماء ، وتشهد ، ومات في الوقت . أبي شيبة ، ومسند أبي يعلى الموصلي ، ومسند عبد الله بن شيرويه ، ومسند السراج ، ومسند هارون بن عبد الله الحمال . قال الحاكم : كان المسجد فراشه نيفا وثلاثين سنة ، ثم لما عمي وضعف ، نقل إلى بعض أقاربه بالحيرة ، وكان من القراء والنحويين ، وسماعاته صحيحة ، رحل به أبوه ، وصحب الزهاد ، وأدرك أبا عثمان والمشايخ ، وسمع من محمد بن زنجويه في سنة خمس وتسعين ، ومائتين ، توفي في الثامن والعشرين من شهر ذي القعدة سنة ست وسبعين وثلاث مائة ، وهو ابن ثلاث وتسعين أو أربع وتسعين سنة ، وصلى عليه الحافظ أبو أحمد الحاكم . وقال الحافظ محمد بن طاهر المقدسي : كان يتشيع . قلت : تشيعه خفيف كالحاكم . وقع لي جملة من عواليه ، وخرجت من طريقه كثيرا . محمد أولجايتو خدا بنده بن ارغون بن آبقا بن هولاكو مرت ترجمته في المجلد التاسع ونزيد هنا عليها التفاصيل الآتية : كان أولجايتو في خراسان يترقب خبر وفاة غازان ، وكان قد عين مراسلين في البلاط ليبلغوه هذا النبأ لذلك فإنه عرف بوفاة أخيه قبل أن ينتشر خبرها وتمكن من أن يعقد اجتماعا مع أمرائه ، ويتخذ القرارات التي يعتقد انه لا بد منها ، وفي أول اجراءاته ( 24 شوال 703 ) كان أمره بقتل الأمير الافرنك . ثم قرر الإطاحة بالأمير هورقوداق الذي كان يعتبره منافسا له ، ولقد دهش هذا الأمير مما ناله لأنه لم يكن قد آذى الحاكم الجديد ولهذا فإنه بعد القتال مع أمراء الجايتو ، هرب من هناك ، ولكنهم قبضوا عليه واعتقلوه ثم قتلوه بتهمة الخيانة . وكان مصير جميع أفراد عائلته نفس المصير عدا احدى بناته . توجه الجايتو عند ذاك نحو الغرب ، ولكن الأمطار الغزيرة عرقلت مسيرته إلى أن وصل في الخامس من ذي الحجة سنة 703 إلى أوجان وجلس في الخامس عشر من ذي الحجة على العرش . وبعد ذلك وحسب العادة أقيمت المآدب التي شارك فيها ممثلون عن الملوك المحليين ، ولم يحضر في هذه الاحتفالات ممثل عن فخر الدين ملك هرات . الايلخان الجديد عين قتلغ شاه أميرا للأمراء ، وانضمت منطقة كرمان التي كان حاكمها المحلي قطب الدين شاه جهان سبور غاميش قد توفي ، - انضمت رسميا إلى أراضي الايلخان . وكانت إدارة البلاد بأيدي الوزيرين سعد الدين ورشيد الدين واستمرت هذه الحالة ثماني سنوات . أرسل الجايتو وفدا إلى بلاط السلطان المملوك ، وأرسل سلطان مصر كذلك وفدا يترأسه كل من حسام الدين المجيري وابن سكري احتراما للايلخان . وطلب الجايتو من المبعوثين المصريين الإفراج عن السجناء المغول وهددهما حسب عادته بكلمات وعبارات نابية . علما بان هذه التهديدات لم تكن ذات صلة بالهزائم التي لحقت بالمغول في سوريا . ومما قاله : « الطريق مفتوح أمام الرسل والتجار وكل شيء حاضر ، إذا وافق الجانبان ، وإذا لم تكن لديهم آذان صاغية ، فالأمر للسيف » . وبالرغم من أن المماليك أرسلوا رسولا في سنة 705 إلى بلاط الايلخان ، الا أنهم هاجموا في نفس الوقت أرمينيا الصغرى ونهبوا عاصمتها سيس ، واجبروا تكفور حاتم على الاستقالة للمرة الثالثة ، ونصبوا مكانه ابن أخيه ليون الرابع . وخرجت أرمينيا الصغرى في عهد هذا السلطان وخلفائه من هيمنة المغول وسلطتهم . وفي سنة 707 هجرية هاجم مسلمو آسيا الصغرى بقيادة بولارغي ، أرمينيا الصغرى . فاستنجد ليون الرابع بالملك الناصر سلطان مصر وطلب منه العون ، فغضب بولارغي من هذا العمل بحيث قتله في بلاط ملك أرمينيا وهرب أحد أفراد الحاشية من هذه المعركة وأبلغ الأمر إلى القادة الأرمن ، مما دفع بهم إلى الهجوم على قوات المغول التي كانت في أرمينيا ، وربما كان هؤلاء يعتقدون ان المغول الذين كانوا يحكمون آسيا الصغرى هم السبب لهذا الحادث . فاضطرت القوات المهاجمة للانسحاب إلى قيصرية . في ذلك الوقت أدرك الجايتو الأذى الذي سببه بولارغي بسبب سوء معاملته ، ولهذا بعث بالأمير ارنجن إلى آسيا الصغرى لعزل بولارغي وإلغاء الأوامر التي كان قد أصدرها . الا أن هذا الأمر لم يخفف من التطورات التي كانت قد بدأت في أرمينيا الصغرى . وفي جمادى الأولى من سنة 705 جاء مبعوث من قبل القاآن إلى بلاط الجايتو ، وقال إن القاآن يعترف بحكومته وأن الأوضاع في ما وراء النهر على ما يرام . وكان مبعوثو ما وراء النهر قد حضروا إلى بلاط الايلخان آنذاك وأقيمت احتفالات خاصة على شرفهم . كان الجايتو يهتم كثيرا بالتنسيق في العلاقات بين الحكام المغول ولهذا فإنه أرسل وفودا إلى فيليب الرابع ملك فرنسا ( 1314 - 1285 م ) وإدوارد الأول ملك انكلترا ( 1307 - 1272 م ) وأبلغهم بالخبر . وفي سنة 1307 م أمر الجايتو ببناء مدينة سلطانية حيث ظلت عاصمة الايلخانيين إلى نهاية حكومتهم في إيران .