حسن الأمين
87
مستدركات أعيان الشيعة
ما عند عبد لمن رجاه محتمل ولا على العبد عند الحرب معتمد فاجعل عبيدك أوتادا مشججة لا يثبت البيت حتى يقرع الوتد ( 1 ) [ 30 ] يا من له رتب ممكنة القواعد في الفؤاد ( 2 ) أيحل أخذ الماء من متلهب الأحشاء صادي ؟ [ 31 ] لئن قعدت بي قلة المال قعدة فما أنا عن كسب المعالي بقاعد ولا أنا بالساعي إلى الجهل والخنا ولا عن مكافاة الصديق براقد أكافي أخي بالود أضعاف وده وأبذل للمولى طريفي وتالدي وما صاحبي عند الرخاء بصاحب إذا لم يكن عند الأمور الشدائد [ 32 ] إذا اختصر المعنى فشربة حائم وإن رام إسهابا أتى الفيض بالمد ( 3 ) [ 33 ] قال في غلام اسمه غريب : رعى الرحمن قوما ملكوني رشا قصر بلغت به المرادا وسموه مع القربى غريبا كنور العين سموه سوادا ( 4 ) [ 34 ] وآن لميت من معاد معاده وغصن جفاه الشرب أن يتعهدا ( 5 ) [ 35 ] أشتهي الآن أن أصلي على نعش ( نعم ) محب قد مات في الحب وجدا [ 36 ] قال في غلام تركي لمعز الدولة : ظبي يرق الماء في وجناته ويرق عوده ( 6 ) ويكاد من شبه العذارى فيه أن تبدو نهوده ناطوا بمعقد خصره سيفا ومنطقة تئوده جعلوه قائد عسكر ضاع الرعيل ومن يقوده حرف الراء [ 37 ] رب يوم قطعت فيه خماري بغزال كأنه مخمور ( 7 ) ومصاد سرحت فيه ونصر بازيازي مظفر منصور « 8 » بصقور مثل النجوم إذا انقضت وعصف كأنهن صقور ( 8 ) قال يصف كتابا ورده من ابن العميد : ( 9 ) ورد الكتاب مبشرا قلبي بأضعاف السرور ( 10 ) وفضضته فوجدته ليلا على صفحات نور ( 11 ) مثل السوالف والخدود البيض زينت بالشعور ( 12 ) بنظام لفظ كالثغور وكالعقود على النحور ( 13 ) أنزلته مني بمنزلة القلوب من الصدور ( 14 ) [ 39 ] منية سابقت ورود البشير ومواف أوفى على التقدير يا عروسا زفت إلي فأهديت إليها رقى مكان المهور بالتملي وبالرجا والسرور يا حياتي والمنزل المعمور قد لعمري وفيت لي وسأجزيك وفاء بالشرط بعد النذور [ 40 ] وقالوا للطبيب أشر فانا نعدك للعظيم من الأمور فقال شفاؤه الرمان مما تضمنه حشاه من السعير فقلت لهم أصاب بغير قصد ولكن ذاك رمان الصدور [ 41 ] أراني الله وجهك كل يوم صباحا للتيمن والسرور وأمتع ناظري بصفحتيه لأقرأ الحسن من تلك السطور ( 15 ) [ 42 ] والشمس حيرى خلف غيم عارض وكأننا في ضوء ليل مقمر ( 16 )
--> ( 1 ) في المنتحل والتمثيل والمحاضرة ، وبهجة المجالس ، وفصل المقال ورد : أوتادا مشمخة ، وهو تصحيف ظاهر . ( 2 ) في سر الفصاحة : من فؤادي . وفي منهاج البلغاء : في فؤادي . ( 3 ) يقال رجل حائم : أي عطشان . ( 4 ) في الغيث المسجم : فسموه مع القربى . ( 5 ) ورد البيت مضطربا في اليتيمة ، وروايته : وإن لمست منه بعاد معاده وعصر جفاه الشرب أن يتعهدا ( 6 ) وفي وفيات الأعيان طفل يرق ويرف عوده . وكان هذا الغلام قد أنيط به قيادة سرية من الجند لمحاربة بعض بني حمدان ، وقد صحت نبوة الوزير فقد ضاع الرعيل ، وعاد من يقوده منكسرا . ( 7 ) في اليتيمة رب ليل وفي خاص الخاص : بغلام كأنه وفي من غاب عنه المطرب بغزال كأنني مخمور ( 8 ) كذا ورد ، ولم نهتد لمعناه ، مع أن مادة عصف في اللسان تعني : العصف ، والعصفة ، والعصيفة والعصافة : عن اللحياني : ما كان علي ساق الزرع من الورق الذي ييبس فيتفتت ، وقيل هو ورقه من غير أن يعين بيبس ولا غيره ، وقيل ورقه ، وما لا يؤكل ومهما يكن من شيء ، فهي لا توضح معنى البيت . ( 9 ) في المنتحل والتمثيل والمحاضرة ، وبهجة المجالس ، وفصل المقال ورد : أوتادا مشمخة ، وهو تصحيف ظاهر . ( 10 ) في المنتحل : نفسي بأنواع ( 11 ) في اليتيمة ففضضته ( 12 ) في حماسة ابن الشجري مثل السوالف والجباه والسالفة : ناحية مقدم العنق ( 13 ) في حماسة ابن الشجري وكنظم در كالثغور وفي نشوار المحاضرة : أو اللآلي على ( 14 ) في نشوار المحاضرة واليتيمة والتحفة الناصرية : أنزلته في القلب منزلة ( 15 ) في المنتحل : أمتع مقلتي وفي اليتيمة ، والإعجاز والإيجاز ، وخاص الخاص : بصحيفتيه ، وهو تصحف ظاهر . ( 16 ) في الغيث المسجم فكأننا في ضوء