حسن الأمين

62

مستدركات أعيان الشيعة

ولد الأمير يوسف الرازي الذي كان قد ترعرع في مدينة هرات . ثم أمضى الشتاء في تلك السنة في مدينة تبريز دار السلطنة . ، السنة الثامنة عشرة للجلوس : ( عام الخنزير ) يوم النوروز يوم الأربعاء السابع عشر من شهر صفر - في هذه السنة أمضى النواب الخاقان أيامه في تبريز دار السلطنة ونخجوان لتدبير أمور الملك . ، السنة التاسعة عشرة للجلوس : ( عام الفأر ) يوم النوروز يوم الخميس الثامن والعشرين من شهر صفر - عاد النواب الخاقان من المشتى إلى تبريز دار السلطنة ونزل بالقرب من نهر تلوار حيث أمضى ما يقارب من الشهر الواحد في صيد السمك . ومن هنا أرسل الميرزا شاه حسين الوزير الأعظم إلى مدينة قم دار المؤمنين . وتوجه جلالته إلى مدينة جمجمال في همذان ، وهو في حالة صيد وأمضى فصل الشتاء وشهر رمضان المبارك في مدينة قم دار المؤمنين . ومن هنا أرسل دورمش خان وزينل خان شاملو إلى مازندران . وفي شهر ذي الحجة تمت محاصرة قلاع تلك الولاية وفي الخامس عشر من الشهر المذكور وبعون حيدر الكرار تم الاستيلاء عليها . وتشرف حكام مازندران ورستمدار وهزار جريب بلقاء جلالته بالقرب من أصفهان ، فعفا عن ذنوبهم بكرمه العميم الذي هو من صفات هذه العائلة . ، السنة العشرون للجلوس : ( عام البقرة ) يوم النوروز يوم الثلاثاء التاسع من شهر ربيع الأول - أمضى النواب الخاقان فصل الشتاء في مدينة أصفهان ولم يغادرها . ويقال إن مولانا علاء الدين أحمد بن مولانا صدر الدين علي الشيرازي وهو من الأطباء الحاذقين توفي بداء ذات الجنب في مدينة كاشان دار المؤمنين عائدا من أصفهان . وأن جلالته عاقب السلطان خليل حاكم مدينة شيراز وعطف على علي سلطان قورجي باشي السابق ، وعينه حاكما على ولاية شيراز وفسا . كما تلقى جلالته في هذه السنة خبر وفاة السلطان سليم بن بايزيد حاكم الروم ، وجلوس ابنه السلطان سليمان على العرش كما أوفد جلالته دورمش خان إلى خراسان لمساعدة أمير خان . وقد توجه الموكب الملكي السامي في نهاية السنة إلى مدينة سلطانية . ، السنة الحادية والعشرين للجلوس : ( عام النمر ) يوم النوروز يوم الأحد الحادي والعشرين من شهر ربيع الأول - أمضى جلالته الشتاء في هذه السنة في نخجوان ، وأرسل ديو سلطان مع فوج من القزلباش إلى كرجستان . كما تم في هذه السنة اعتقال لوند ميرزا وداود ميرزا ومثولهما أمام جلالته . كما وافق حكام مازندران ورستمدار وهزار جريب على الضرائب المرسومة عليهم . وعادوا جميعا موفقين إلى بلادهم ، وهرب آقا محمد روزافزون إلى مازندران ، وأصدر جلالته أمرا إلى جوهه سلطان باعتقاله ، فاعتقله في مازندران وجاء به إلى جلالته . وفي يوم الأحد التاسع عشر من شهر جمادى الثانية - جاء عبيد خان لمحاصرة مدينة هرات ، وفي يوم الجمعة الثاني من شهر رجب لم يستقم فهرب ثانية إلى ما وراء النهر وأن الأمير خان حاكم خراسان أمر باعتقال الأمير محمد يوسف ، وهو من سادة ذلك العصر وأفاضلهم ، وذلك في يوم الثلاثاء السادس من شهر رجب وقتله في اليوم الثاني بسبب التهمة التي وجهها إلى جماعة من المتمردين والأشرار ، فاغضب هذا الأمر النواب الخاقان فعزله من منصبه وجعل مكانه دورمش خان . وفي بداية فصل الربيع توجه الموكب الملكي إلى منطقة سهند ومراغة . وفي نهاية شهر رمضان المبارك تشرف الشيخ شاه والي شيروان بمقابلة جلالته وأكرمه وأهداه الخلع الفاخرة الثمينة ، وعاد الشيخ شاه بعد فترة إلى بلاده محظوظا سعيدا . ، السنة الثانية والعشرين للجلوس : ( عام الأرنب ) يوم النوروز يوم الاثنين الثاني من ربيع الثاني - أمضى النواب الخاقان شتاء هذه السنة في مدينة تبريز دار السلطنة - وحظي السلطان خليل بن الشيخ شاه بمقابلة جلالته وعطفه الكريم . كما التحق أمير خان بالركب الملكي في سهند أوجان في شهر جمادى الثانية وتوفي في ليلة الأحد الثاني عشر من شهر شعبان . ، السنة الثالثة والعشرين للجلوس : ( عام الحوت ) يوم النوروز يوم الثلاثاء الثالث عشر من شهر ربيع الثاني - أمضى النواب الخاقان فصل الشتاء في مدينة تبريز دار السلطنة ، وفي نهاية يوم الثلاثاء الثامن والعشرين من شهر جمادى الثانية طعن مهتر شاه قلي عربكيرلو ، بسبب العداوة التي كانت بينه وبين ميرزا شاه حسين الأصفهاني وزير الديوان الأعلى ، فطعنه هذا بالخنجر وأرداه قتيلا وما أن سمع النواب الخاقان بالحوادث حتى عاقب مهتر شاه قلي عربكيرلو ، وأرسل جثمان ميرزا شاه حسين الأصفهاني إلى أرض الكاظمين المقدسة ودفنه هناك . وفي هذه السنة توفي جايان سلطان استاجلو وكيل الديوان الأعلى ودفن في مدينة بغداد ، وعطف جلالته على ميرزا جلال الدين محمد ومنحه منصب وزارة الديوان الأعلى ، وأمضى النواب الخاقان فصل الصيف في سهند أوجان . ، العام الرابع والعشرين للجلوس : ( عام الحية ) يوم النوروز يوم الخميس الرابع والعشرين من شهر ربيع الثاني - امضى جلالته فصل الشتاء لهذه السنة في تومان نخجوان وحظي الشيخ شاه والي شيروان بمقابلة جلالته وترك ابنته لدى جلالته وعاد سعيدا مظفرا . وتوجه الموكب الملكي إلى مدينة أردبيل لزيارة آبائه العظام . ومن هناك توجه إلى مدينة سراب . وحظي بايزيد سلطان بن جايان سلطان بمقابلة النواب الخاقان ، وانتقل بعد أيام إلى جوار ربه فجعل [ جلالته ] جلالة منصبه إلى ديو سلطان . وفي نهاية هذه السنة مرض جلالته وعجز الأطباء عن معالجته ، وقد استسلم جلالته لكرم الحكيم الكبير جلت عظمته وسلم ودائع الإرشاد والمواعظ وتدابير الملك والسلطة وكل ما كان في ضميره المنير إلى ولده الأكبر الأرشد المكرم طهماسب ميرزا . وفي صباح يوم الاثنين التاسع عشر من شهر