حسن الأمين

331

مستدركات أعيان الشيعة

وأصحاب موسى السامري أضلهم بعجل فظلوا عاكفين على العجل وقد كذب الرسل الكرام وقوتلوا فما ضرهم خذلان قوم ذوي جهل ولو كانت الشورى لقوم ذوي فضل لما عدلوا بالأمر يوما إلى الرذل أبوا حيدرا إذ لم يكونوا كمثله وما الناس إلا مائلون إلى المثل أبوه ويأبى الله إلا الذي أبوا وهل بعد حكم الله حكم لذي عدل له في العقود العاقدات له الولا من الله عقد مبرم غير منحل وكم في كتاب الله من حجة له وآيات فضل شاهدات على الفضل كشاهد هود ثم يتلوه شاهد من الرعد والأحزاب والنمل والنحل أمام أتى فيه من الله ما أتى وهل قد أتى في غيره هل أتى قل لي وبلغ فيه المصطفى أمر ربه على منبر بالمنطق الصادع الفصل فقال ألستم تعلمون بأنني أحق وأولى الناس بالناس في الكل فقالوا بلى قال النبي فأنت يا أبا حسن أولى الورى بالورى مثلي وأنزله منه بمنزلة مضت لهارون من موسى بن عمران من قبل وشبهه بالأنبياء لجمعه جميع الذي فيهم من الفخر والنبل له حكم داود وزهد ابن مريم ومجد خليل الله ذي الفضل والبذل وتسليم إسماعيل عند مبيته وعزم كليم الله في شدة الأزل وحكمة إدريس وأسماء آدم وشكر نجي الله في عهد ذي الكفل وخطب شعيب في خطابة قومه وخشية يحيى البر في هيبة المحل وكان عديل المصطفى ومثيله وهل لعديل الطهر أحمد بن مثل وكان الأخ البر المواسي بنفسه ومن لم يخالفه بقول ولا فعل وأول من صلى وآمن واتقى وأعلم خلق الله بالفرض والنقل وأشجعهم قلبا وأبسطهم يدا وأرعاهم عهدا وأحفظ للآل وأكرمهم نفسا وأعظمهم تقى وأسخاهم كفا وإن كان ذا قل حبيب حبيب الله نفس رسوله ونور مجلي النور في العلو والسفل رقى فارتقى في القدس مرقى ممنعا تجاوز فيه الوهم عن مبلغ العقل تحيرت الألباب في ذات ممكن تعالى عن الإمكان في الوصف والفعل تجمعت الأضداد فيه من العلى فعز عن الأنداد والشبه والمثل أذلك أم من للمعائب عيبة تفرع كل العيب عن كفره الأصلي تطأ من للات الخبيثة اعصرا وزاد نفاقا حين أسلم عن ختل ومصطنع ربا بكفيه لأكه بفكيه لما جاع واضطر للأكل ومن جهل الأب الذي كل سائم به غارف راع فصيل إلى عجل ومن كل عن فهم الكلالة فهمه مقرا بكل العجز عن ذاك والكل أمن هو باب للعلوم كمن غدا يفضل ربات الحجال من الجهل ومن هو أقضاهم كمن جد جده ليقضي في جد قضية ذي فصل فاحصوا قضاياه ثمانين وجهة تلون ألوانا وأخطأ في الكل وكم بين من قال اسألوني جهرة ومن يستقيل الناس في المحفل الحفل ومن هو كرار إلى الحرب يصطلي بنيرانها حتى تبوخ بما يصلي له الراية العظمى يطير بها إلى قلوب اطيرت منه بالرعب والنصل ومن لا يرى في الحرب إلا مشمرا بذل ذيول الفر في المعشر الفل أبو حسن ليث الوغى أسد الشري مقدمها عند الهزاهز والوهل أقام عماد الدين من بعد ميله وثل عروش المشركين أولي المحل وقاتل في التأويل من بعد من بغى كما كان في التنزيل قاتل من قبل فروي من الكفار بالدم سيفه وثنى به الباغين علا على نهل وزوجه المختار بضعته وما لها غيره في الناس من كفو عدل وقال لها زوجتك اليوم سيدا تقيا نقيا طاهر الفرع والأصل وأنت أحب الناس عندي وأنه أعز وأولى الكل بعدي بالكل وأن إله العرش رب العلى قضى بذا وتولى الأمر والعقد من قبلي فابدت رضاها واستجابت لربها ووالدها رب المكارم والفضل وكم خاطب قد رد فيها ولم يجب وكم طالب صهرا وما كان بالأهل ولولا علي ما استجيب لخاطب ولا كانت الزهراء تزف إلى بعل وأكرم بمن يعلي النبي بشأنها واسمع بما قد قال من قوله الفصل الا فاطم مني ومن هي بضعة ومن قطعها قطعي ومن وصلها وصلي ومن لرضاها الله يرضى وسخطها له سخط أعظم بذلك من فضل لذا اختارها المختار للمرتضى الذي رضاها رضاه في العزيمة والفعل ومن لا يزال الحق معه ولم يزل مع الحق لا ينفك كل عن الكل فأعظم بزوجين الاله ارتضاهما جليلين جلا عن شبيه وعن مثل فكل لكل صالح غير صالح له غيره والشكل يأبى سوى الشكل لذلك ما هم الوصي بخطبة حياة البتول الطهر فاقدة المثل بذا خبر المختار والصدق قوله أبو حسن ذاك المصدق في النقل فاضحى بريئا والرسول مبرئا ( وقد أبطلا دعواكما الرثة الحبل ) بذلك فاعلم جهل قوم تحدثوا ( بخطبته بنت اللعين أبي جهل ) نعم رغبت مخزوم فيه وحاولت بذلك فضلا لو أجيبت إلى الفضل فلما أبى الطهر الوصي ولم يجب رمته بما رامت ومالت إلى العذل فبرأه المختار مما تحدثت وما أظهر الرجسان من كامن الغل وقد طوقا إذ ذاك منه بلعنة فسامتهما خسفا وذلا على ذل وقد جاء تحريم النكاح لحيدر على فاطم فيما الرواة له تملي فإن كان حقا فالوصي أحق من تجنب محظورا من القول والفعل وكيف يظن السوء بالطهر حيدر ورب العلى في ذكره فضله يعلي وكيف يحوم الوهم حول مطهر من الرجس في فصل من القول لا هزل ومثل علي هل يروم دينة كفى حاجزا عن مثلها حاجز العقل وليس يشاء المستحيل الذي شاى جميع الورى في العقل والفضل والنبل وإن لم يكن حقا وكان محللا له كل ما قد حل من ذاك للكل فما كانت الزهراء ليسخطها الذي به الله راض حاكم فيه بالعدل ولا كان خير الخلق من لا يهيجه سوى غضب لله يغضب من جهل وليس علي حاش لله بالذي يسوء أخاه أو يسيء إلى الأهل وهل ساء نفسا نفسها وسرورها إذا سرها مر المساءة من محل وما ساء خير الناس غير شرارهم كعجل بني ( شر ) وصاحبه الرذل بهم سيئت الزهراء وأوذي أحمد وصنو النبي المصطفى خاتم الرسل وما ضر مجد المرتضى ظلمهم له ولا فلتة منهم وشورى ذوي خذل ولا ضرة جهل ابن قيس وقد هوى ودلاه جرو العاص في المدحض الزل وقد بان عجز الأشعري وعزه وما كان بالمرضي والحكم العدل