حسن الأمين
208
مستدركات أعيان الشيعة
سمح بحر المال وقافون في يوم المتالف واها لأيام الشباب وما لبسن من الزخارف وزوالهن بما عرفت من المناكر والمعارف أيام ذكرك في دواوين الصبا صدر الصحائف واها لأيامي وأيام النقيات المراشف والغارسات البان قضبانا على كثب الروادف والجاعلات البدر ما بين الحواجب والسوالف أيام يظهرن الخلاف بغير نيات المخالف وقف النعيم على الصبا وزللت عن تلك المواقف ( 53 ) بنا يستثار العز عن مستقره وعن سخطنا تدمى أنوف المخالف تقول قريش وهي تفخر : إننا خلائف أشبهنا كرام الخلائف وهل خلفوا إلا أبانا ففخرهم علينا به نكراء من وجه عارف بنو هاشم سادوكم جاهلية وجاؤكم عند الهدى بالجوارف لها دونكم سقي الحجيج وندرة الندي وأموكم غداة المواقف هم الثقلان الداعيان إلى الهدى مقام « 1 » وصي أو بيان مصاحف فان تشكروا لله نعماه فيكم وإلا أتتكم حمير بالعجارف بتبعها وسيفها وذوينها « 2 » وكل ابن مجد تالد غير طارف وجاستكم عليا ربيعة بالقنا وساقت لكم قيس متون المراهف فهل لكم من ذائد عن فخارهم سوى أسرة الزاكي الكرام الغطارف ( 54 ) إني وقومي من أنساب قومهم كمسجد الخيف من بحبوحة الخيف ما علق السيف منا بابن عاشرة إلا وهمته أمضى من السيف ( 55 ) قال يرثي يحيى بن عمر العلوي : لعمري لئن سرت قريش بهلكة لما كان وقافا غداة التوقف فان مات تلقاء الرماح فإنه لمن معشر يشنون موت التترف فلا تشمتوا فالقوم من يبق منهم على سنن منهم مقام المخلف لهم معكم أما جدعتم أنوفكم مقامات ما بين الصفا والمعرف تراث لهم من آدم ومحمد إلى الثقلين من وصايا ومصحف فجازوا أباهم عنهم كيف شئتم تلاقوا لديه النصف من خير منصف ( 56 ) إني سألتك باختلاس اللحظ من تحت السيوف وبما جنت تلك العيون على القلوب من الحتوف وبسطوة المولى إذا أزرى على العبد الضعيف لا تجمعي ضن البخيل وسطوة المولى العسوف ( 57 ) يا آل أحمد أنتم خير مشتمل بالمكرمات وأنتم خير معترف خلافة الله فيكم غير خافية يفضي بها سلف منكم إلى خلف طبتم فطاب مواليكم لطيبتكم وباء أعداؤكم بالخبث في النطف رأيت نفعي وضري عندكم فإذا ما كان ذاك فعنك أين منصرفي ؟ القاف ( 58 ) قد ألبس الليل حتى ينثني خلقا وأركب الهول بالغر الغرانيق وأنتحي لنعام الدو ملهبة كأنها بعض أحجار المجانيق تسدي الرياح لها ثوبا وتلحمه كما تلبس من نسج الخداريق « 3 » كأنما ريشها والريح تفرقه أسمال راهبة شيبت بتشقيق كأنها حين مدت رؤوسها فرقا سود الرجال تعادي « 4 » بالمزاريق كان أعناقها وهنا إذا خفقت بها البلاقع أدقال « 5 » الزواريق فما استلذ بلحظ العين ناظرها حتى تغصص أعلاهن بالريق اللام ( 59 ) سادتي عدتي عمادي ملاذي خمسة عندهم تحط رحال سادتي سادة بهم ينزل الغيث علينا وتقبل الأعمال سادة حبهم يحط الخطايا ولديهم تصدق الآمال سادة قادة إليهم إذا ما ذكر الفضل تضرب الأمثال وبهم تدفع المكاره والخيفة عنا وتكشف الأهوال وبهم طابت المواليد وامتاز لنا الحق والهدى والضلال وبهم حرم الحرام وزال الشك في ديننا وحل الحلال ( 60 ) سائلا عنا قريشا وليالينا الأول نحن أصحاب حنين والمنايا تنتضل ويبدر حين ولوا قللا بعد قلل ولنا يوم بصفين ويوم بجمل هبلت أم قريش حين تدعون الهبل حين ناطوا بكتاب الله أطراف الأسل ( 61 ) 1 - أعدد ثلاث خلال قد جمعن له هل سب من أحد أم سب أو بخلا ( 62 ) من قصر الليل إذا زرتني أبكي وتبكين من الطول عدو عينيك وشانيهما أصبح مشغولا بمشغول ( 63 ) كأنما الطرف يرمي في جوانبه عن العمى وكان النجم قنديل