حسن الأمين

205

مستدركات أعيان الشيعة

( 11 ) أن صدر النهار أنضر شطريه كما نضرة الفتى في فتاته لعمرك للمشيب علي مما فقدت من الشباب أشد فوتا تمليت الشباب فصار شيبا وأبليت المشيب فكان موتا الحاء ( 12 ) 1 - فيا أسفي على النجف المعري وأودية منورة الأقاح 2 - وما بسط الخورنق من رياض مفجرة بافنية فساح 3 - ووا أسفا على القناص تغدو خرائطها على مجرى الوشاح ( 13 ) وإذ بيتي على رغم الملاحي هو البيت المقابل للضراح « 1 » ووالدي المشار به « 2 » إذا ما دعا الداعي ب « حي على الفلاح » ( 14 ) مررت بدور بني مصعب بدور السرور ودور الفرح 2 - فشبهت سرعة أيامهم بسرعة قوس يسمى قزح 3 - تلون معترضا في السماء فلما تمكن منها نزح ( 15 ) قال يرثي يحيى بن عمر العلوي : يا بقايا السلف الصالح والتجر الربيح نحن للأيام ما بين قتيل وجريح خاب وجه الأرض كم غيب من وجه صبيح آه من يومك ما أوداه للقلب القريح الدال ( 16 ) قال يرثي أخاه لأمه إسماعيل : هذا ابن أمي عديل الروح في جسدي شق الزمان به قلبي إلى كبدي فاليوم لم يبق شيء أستريح به إلا تفتت أعضائي من الكمد أو مقلة بخفي الهم باكية أو بيت مرثية تبقى على الأبد ترى أناجيك فيها بالدموع وقد نام الخلي ولم أهجع ولم أكد من لي بمثلك يا نور الحياة ويا يمنى يدي التي شلت من العضد ؟ من لي بمثلك أدعوه لحادثة يشكى إليه ولا يشكو إلى أحد ؟ قد ذقت أنواع ثكل كنت أبلغها على القلوب وأجناها على كبدي قل للردى : لا تغادر بعده أحدا وللمنية : من أحببت فاعتمدي إن الزمان تقضى بعد فرقته والعيش آذن بالتفريق والنكد ( 17 ) هبني بقيت على الأيام والأبد ونلت ما شئت من مال ومن ولد من لي برؤية من كنت آلفه وبالشباب الذي ولى ولم يعد لا فارق الحزن قلبي بعد فرقتهم حتى يفرق بين الروح والجسد ( 18 ) 1 - قالوا : تمن ما هيوت واجتهد 2 - فقلت قول المتشكي المقتصد : 3 - لقاء من غاب وفقد من شهد ( 19 ) فلما ورد الشيب بنوعين من الورد تصديت فصدت خلوة من ألم الصد كما صدت عن الشمس سراعا أعين الرمد رفعناه على أعمدة من قضب الهند على حقف نقا مثل تداريج قفا جعد ( 20 ) وبيت قد بنينا فارد كالكوكب الفرد رفعناه على أعمدة من قضب الهند على حقف نقا مثل تداريج قفا جعد ( 21 ) ومن سلم جبريل عليه ليلة الجد ( 22 ) كان هموم الناس في الأرض كلها كلي وقلبي بينهم قلب واحد ولي شاهدا عدل : سهاد وعبرة وكم مدع للحق من غير شاهد ؟ ( 23 ) فان تساليني ما الخضاب فإنني لبست على فقد الشباب حدادا ( 24 ) إذا كنت ، لم أفقد الغائبين وإن غبت كنت فريدا وحيدا تباعد نفسي إذا ما بعدت فليست تعاود حتى تعودا [ و ] أشبهك البدر حسنا فما تناقص حسنك حتى يزيدا محا حسن وجهك عني الملام وأسكت طرفك عني الحسودا ( 25 ) قال يطعن في نسب الشاعر علي بن الجهم مخاطبا إياه : لو اكتنفت النضر أو معدا أو اتخذت البيت كهفا ومهدا وزمزما شريعا ووردا والأخشبين « 3 » محضرا ومبدا ما ازددت إلا من قريش بعدا أو كنت إلا مصقليا « 4 » وغدا ( 26 ) أجالس معشرا لا شكل فيهم وأشكالي قد اعتنقوا اللحودا ( 27 ) أعاده من عقابيل الصبا عيد وعاد للوم فيه اليوم تفنيد ؟