حسن الأمين

195

مستدركات أعيان الشيعة

القزويني المتوفى بالموصل في شعبان سنة 622 . 3 - الرافعي أبو القاسم عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم القزويني المولود سنة 557 والمتوفى سنة 623 . 4 - برهان الدين محمد بن محمد بن علي بن ظفر الحمداني القزويني الذي روى الفهرست والأربعين عن مؤلفهما أستاذه منتجب الدين وكتبهما سنة 613 ، وهو مترجم في الفهرست . مؤلفاته 1 - كتاب الأربعين عن الأربعين من الأربعين : جمع فيه أربعين حديثا في فضائل أمير المؤمنين ( ع ) ، عن أربعين شيخا من مشائخه باسنادهم عن أربعين صحابيا ، وبدأ بالخلفاء ثم سعد بن أبي وقاص ، ثم عبد الرحمن بن عوف ، ثم سائر الصحابة . ألفه بعد ما عرض عليه النقيب عز الدين يحيى الشهيد عام 591 بالري كتاب « الأربعين عن الأربعين » للشيخ أبي سعيد محمد بن أحمد بن الحسين النيسابوري ، فعزم على جمع ما يشبهه ويزيد عليه ، فألف هذا الأربعين ، وصدره باسم النقيب عز الدين يحيى وألحق باخره أربع عشرة حكاية غريبة في شانه وفضله ( ع ) ، كل ذلك بالاسناد يرويه عن مشائخه . ( 1 ) وقرأه عليه فيما نعلم ثلاثة من تلامذته : أحدهم : الرافعي ، قال في ترجمته في التدوين : ومن مجموعه كتاب الأربعين الذي بناه على حديث سلمان الفارسي رضي الله عنه المترجم لأربعين حديثا ، وقد قرأته عليه بالري لسنة أربع وثمانين وخمسمائة . . . وقرأت عليه الأربعين بتمامه . وثانيهم : مجد الدين أبو المجد محمد بن الحسين القزويني المتوفى 622 ، قال ابن الصابوني المتوفى سنة 680 في تكملة إكمال الإكمال ص 17 في ترجمة ابن بابويه منتجب الدين : روى لنا عنه الشيخ أبو المجد محمد بن الحسين بن أحمد القزويني الصوفي أربعين حديثا في الرباعي عن الأربعين من تخريجه بسماعه منه . وذكره ابن ناصر الدين المتوفى 842 ، في كتاب التوضيح وهو شرح على مشتبه الذهبي ، في ترجمة ابن بابويه منتجب الدين قال : والامام أبو الحسن علي بن الحسين بن بابويه الرازي خرج لنفسه أربعين حديثا ، رواها عنه أبو المجد محمد بن الحسين بن أحمد القزويني . ( 2 ) وقال ابن الفوطي المتوفى سنة 723 في تلخيص مجمع الآداب في ترجمة الشيخ منتجب الدين : ذكره الشيخ الحافظ صائن الدين أبو رشيد محمد بن أبي القاسم بن الغزال الأصبهاني في كتاب الجمع المبارك والنفع المشارك من تصنيفه وقال : أجاز عامة سنة 600 ، وله كتاب الأربعين عن الأربعين رواه عنه مجد الدين أبو المجد محمد بن الحسين القزويني . وقوله : « وله كتاب الأربعين . . . » مردد بين أن يكون من تتمة كلام ابن الغزال ، أو من كلام ابن الفوطي نفسه . وثالث من روى كتاب الأربعين عن المؤلف من تلامذته هو برهان الدين محمد بن محمد بن علي الحمداني القزويني كما ذكره شيخنا الطهراني في الأنوار الساطعة ص 171 ، وكما هو موجود على نسخ الأربعين ، وذكر أنه نسخه لنفسه سنة 613 عن نسخة الأصل بخط شيخه المؤلف . وقال ميرزا عبد الله أفندي في ترجمة المنتجب من رياض العلماء 4 / 146 عند الكلام على أربعينه : قد روى كتابه جماعة من العلماء ، وقد وجد بخط جماعة من العلماء أيضا . . . وفي هذا المورد بالهامش بخطه : ثم قد رأيت في أول كتاب الأربعين المذكور له نقلا عن خطوط العلماء . . رواية المفتقر إلى عفو ربه محمد بن محمد بن علي الحمداني القزويني عنه . أقول : والأسف أنه لم يصل إلينا حرف الميم من كتاب رياض العلماء سهل الله السبيل إليه . ووعد في آخر الأربعين أن يؤلف أربعينا آخر ، ولا ندري هل تيسر له إنجازه أم لا ، فقد عمر بعد فراغه من الأربعين نحو العشرين عاما . 2 - تاريخ الري : قال الرافعي في ترجمة المنتجب في التدوين : وكان يسود تاريخا كبيرا للري فلم يقض له نقله إلى البياض ، وأظن مسودته ضاعت بموته ؟ . أقول : بل ، لم تضع بموته ولا بعد موته ، ولعله بيضه أيضا وكان موجودا في القرن الثامن ، فقد نقل عنه السبكي المتوفى سنة 771 في طبقات الشافعية الكبرى ج 7 ص 90 ترجمة أبي الفضائل سعد بن محمد المشاط كما ذكرناه في شيوخه . وبقي أيضا إلى القرن التاسع ، وحصل عليه الحافظ ابن حجر العسقلاني المتوفى سنة 852 ، ونقل عنه في لسان الميزان كثيرا من تراجم أعلام السنة والشيعة ، بل نقل عنه من تراجم أعلام الشيعة جماعة لم يذكرهم المنتجب في فهرسته ، كما نقل ابن حجر في لسان الميزان عن فهرست المنتجب أيضا كثيرا ، وربما أطلق وقال : ذكره ابن بابويه . قال : ذكره ابن بابويه في تاريخ الري ، مما يظهر أن النسخة التي ظفر بها ابن حجر كانت ناقصة الآخر والموجود فيها إلى حرف الميم ، وإن كان المنتجب قد بدأ في تاريخه بالمحمدين كالخطيب وغيره ، فنسخته كانت إلى أواخر حرف العين ، حيث أن آخر ترجمة نقل منها ابن حجر ما عدا المحمدين هو عمر بن محمد بن إسحاق العطار الرازي ولم ينقل عن تاريخ الري فيما بعده شيئا . والأسف إنا إلى الآن لم نظفر بتاريخ الري لابن بابويه ، ولا بتاريخ الري لأبي سعد منصور بن الحسين الآبي المتوفى سنة 421 . ويبدو أن تلميذه الرافعي تبع أثر شيخه المنتجب واقتدى فألف هو أيضا تاريخا كبيرا لوطنه قزوين وسماه « التدوين » . 3 - العصرة : هي رسالة في المواسعة والمضايقة في وقت قضاء الصلاة الفائتة ، أو الصلوات الفائتة ، ذكرها شيخنا الطهراني في الذريعة 15 / 271 وقال : إنه

--> ( 1 ) نسخة من أربعين منتجب الدين من نسخ القرن العاشر ضمن مجموعة رقم 9384 في مكتبة المجلس بطهران . ( 2 ) نسخة من كتاب التوضيح لابن ناصر الدين في دار الكتب الظاهرية بدمشق . ولكني نقلت عنه من تعليقات الإكمال لابن مأكولا ج 1 ص 165 فقد أورده المعلق هناك عنه .