حسن الأمين
162
مستدركات أعيان الشيعة
الشيخ عبد الله بن الشيخ حسن المقابي . قال في تاريخ البحرين المخطوط : ولد بقرية المقابا سنة سبعة وثلاثين بعد الألف ، ونشا بها وتأدب على الشيخ عبد الغفور الشافعي . ثم دخل شيراز فاخذ الفقه عن السيد نعمة الله الجزائري وأخذ الكلام عن الشيخ إبراهيم الدرازي العصفوري ، ثم دخل بهبهان وصار عالما بين من فيها من الأعيان ، وله رسالة ( زاد المسافرين ) وكتاب : الوافية في شرح الكافية . وكتاب : المقاصد العلية في فقه الامامية ، ورسالة في الألغاز . وكتاب : القصائد والمراثي . وكتاب : أعمال الجمعة . وكتاب : نتيجة التقوى . مات قدس سره سنة 1230 . الشيخ عبد الله بن الشيخ محمد الحجري البحراني . قال في كتاب تاريخ البحرين المخطوط : هو من علماء المتورعين أخذ الفقه عن علامة عصره الشيخ حسين العلامة و [ مجار ] مجاز عنه ، وله من التأليف كتاب الذخيرة وكتاب الوافي على الكافي [ ] مات سنة 1235 - . الشيخ عبد الله القطيفي . قال في تاريخ البحرين المخطوط : وهو من أكابر علماء القطيف ، مجاز عن شيخه الشيخ أحمد الأحسائي ، وله رسائل في علوم شتى ، منها كتاب في تفسير أول ما خلق الله العقل ، ومنها رسالة في وجوب الجمعة عينيا ، ومنها رسالة في آداب المفتي ، مات سنة 1225 . الشيخ عبد الله بن علي أحمد البحراني البلادي . قال في تاريخ البحرين المخطوط : كان فاضلا لا سيما في الحكمة والمعقولات إلا أنه قليل الرغبة في التدريس والمطالعة في وقتنا الذي رأيناه فيه . له رسالة في علم الكلام . ورسالة أخرى في علم الكلام أيضا كتبها للشيخ أحمد بن شيخ الإسلام . ورسالة في نفي الجزء الذي لا يتجزأ . ورسالة في تقسيم الكلمة إلى اسم وفعل وحرف . وشرح رسالة [ شيخة ] شيخه الشيخ سليمان في المنطق إلا أنه لم يتمها . ورسالة في وجوب جهاد العدو في زمن الغيبة . ورسالة في عدم ثبوت الدعوى على الميت بالشاهد واليمين . وللوالد رسالة في الرد عليه في ذلك . وقد اختار ثبوت الدعوى المذكور بالشاهد واليمين كالدعوى على الحي . توفي في شيراز في عام جلوس نادر شاه ودعواه السلطنة إلى أن قال : ودفن في قبة السيد أحمد بن مولانا الكاظم ( ع ) المشهور بشاه جراغ ، وأنا كنت يومئذ في شيراز إمام جمعتها وجماعتها رحمة الله عليه ، قاله جدي . عبد الله بن عزيز الكناني . كان مع التوابين الذين خرجوا بقيادة سليمان بن [ صرر ] صرد الخزاعي للطلب بثار الحسين ، وعند ما رأى رفاعة بن شداد البجلي أن ينسحب بمن بقي من الناس عائدا إلى الكوفة ، أصر جماعة على الاستشهاد وعدم العودة ، وكان منهم عبد الله بن عزيز الكناني وكان معه ولده محمد وهو صغير ، فنادى بني كنانة من أهل الشام وسلم ولده إليهم ليوصلوه إلى الكوفة ، فعرضوا عليه الأمان فأبى ، وأخذ ابنه يبكي في أثر أبيه وبكى الشاميون رقة له ولابنه . فقال يا بني لو كان شيء آثر عندي من طاعة ربي لكنت أنت ، ثم اعتزل ذلك الجانب وقاتل حتى قتل . عبد الله بن سعد بن نفيل الأزدي . كان مع التوابين [ الدين ] الذين خرجوا للطلب بثار الحسين ( ع ) ، فلما قتل سليمان بن صرد ثم قتل المسيب بن نجية أخذ الراية عبد الله بن سعد بن نفيل ، وترحم على سليمان والمسيب ثم قرأ : * ( ( فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ) ) * . ثم حمل على القوم وجعل يرتجز ويقول : ارحم إلهي عبدك التوابا ولا تؤاخذه فقد أنابا وفارق الأهلين والأحبابا يرجو بذاك الفوز والثوابا وحف به من كان معه من الأزد ، فبينما هم في القتال أتاهم فرسان ثلاثة وهم : عبد الله بن الخضل الطائي ، وكثير بن عمرو المزني ، وسعر بن أبي سعر الحنفي ، وقد أرسلهم سعد بن أبي حذيفة فأخبروا بمسيره من المدائن في سبعين ومائة من أهل المدائن ، وأخبروا بمسير أهل البصرة مع المثنى بن مخرمة العبدي في ثلاثمائة ، فسر الناس بذلك . فقال عبد الله بن سعد : ذلك لو جاؤنا ونحن أحياء . فلما نظر الرسل إلى مصارع إخوانهم ساءهم ذلك واسترجعوا وقاتلوا معهم ، فكان أول من استشهد في ذلك الوقت من الثلاثة كثير بن عمرو المزني وطعن الحنفي فوقع بين القتلى ثم برئ بعد ذلك . وكان الطائي فارسا شاعرا فجعل يقول : قد علمت ذات الرود أن لست بالواني ولا الرعديد يوما ولا بالفرق الحيود وقاتل قتالا شديدا وطعن فقطع أنفه . وقاتل عبد الله بن سعد بن نفيل حتى قتل . عبد الله بن وال كان من رؤساء التوابين الذين خرجوا بقيادة سليمان بن صرد الخزاعي للطلب بثار الحسين ( ع ) ، ولما قتل عبد الله بن سعد بن نفيل الأزدي ، نادوا عبد الله بن وال ليأخذ الراية مكانه ، فإذا هو يحارب في جانب آخر في عصابة معه ، فحمل رفاعة بن شداد البجلي فكشف أهل الشام عنه ، فاتى وأخذ الراية وقاتل مليا حتى قطعت يده اليسرى ، ثم استند إلى أصحابه ويده تشخب ثم كر عليهم وهو يقول : نفسي فداكم اذكروا الميثاقا وصابروهم واحذروا والنفاقا لا كوفة نبغي ولا عراقا لا بل نريد الموت والعنافا فقاتل حتى قتل . وكان من الفقهاء العباد . عبد الله بن خازم الأزدي . لما عزم سليمان بن صرد على الخروج على رأس التوابين ، نادى في أصحابه ، فجعلوا يخرجون من منازلهم على خيولهم وقد أظهروا الآلة والسلاح ، فجعلوا يسيرون في أسواق الكوفة والناس يدعون لهم بالنصر