حسن الأمين
13
مستدركات أعيان الشيعة
الشبه القريب بين « فوز » و « نور » قد أدى إلى تصحيف جعل صاحب ريحانة الأدب ( 8 : 208 ) يعدهما عنوانين لكتابين مختلفين وهما كتاب واحد . كما أن موضوع الكتاب يظهر من عنوانه بجلاء . 7 - رسائل فلسفية ، محفوظة في مجموعة راغب باشا تحت رقم 1463 . وهذه الرسائل مختصرة تبلغ صفحاتها 32 صفحة وتتراوح بين صفحة واحدة و 16 صفحة وعناوينها هي : أ . رسالة في اللذات والآلام ، ب . رسالة في الطبيعة ، ج . رسالة في جوهر النفس والبحث عنها ، د . رسالة في العقل والمعقول ، ه . رسالة في النفس والعقل ، و . رسالة في إثبات الصور الروحانية التي لا هيولى لها ، ز . ما الفصل بين الدهر والزمان . 8 - رسالة في ماهية العدل . العنوان الكامل لها كما جاء في مستهل المخطوطة الموجودة في مشهد ( 1 : 43 ، 44 / 137 ) هو : رسالة الشيخ أبي علي أحمد بن محمد بن يعقوب مسكويه إلى علي بن محمد أبي حيان الصوفي ، في ماهية العدل وبيان أقسامه . 9 - جاويدان خرد . قال مسكويه عنه : « . . . فهذه جمل نحكمها قبل تفصيلها بالجزئيات ، ولولا أنا قد أحكمنا لك الأصول كلها في كتابنا الموسوم بتهذيب الأخلاق ، لأوجبنا لك إيرادها هاهنا ، ولكن هذا كتاب غرضنا فيه إيراد جزئيات الآداب بمواعظ الحكماء من كل أمة ونحلة ، وتبعنا فيه صاحب كتاب جاويدان خرد [ أحد ملوك الفرس الأقدمين ] كما وعدنا به في أوله ، ولأن موضوع الكتاب الأول كتاب فارسي ، وجب أن نبدأ بآداب الفرس ومواعظهم ، ثم نتبعها بآداب الأمم الآخرين . » فاذن ، القسم الأول للكتاب بني على جاويدان خرد من تأليف قدامي الفرس ، والقسم الثاني هو آداب الأمم الأخرى ، بدأها بآداب الفرس المتأخرين ( إلى ما قبل الإسلام ) . وأما آداب الأمم الأخرى فهي : آداب الهند ، آداب العرب ، آداب الروم ( منها لغزقابس ) ، حكم الإسلاميين . ( لقد أسهبنا الكلام عن هذا الكتاب وآثار مسكويه الأخرى في دراستنا المستقلة عن مسكويه ) . 10 - آداب الدنيا والدين . ذكره في أعيان الشيعة ( 3 : 158 ) وصاحب الذريعة ( 1 : 387 ) بفارق أن الأخير ضبطه « أدب الدنيا والدين » ومصدرهما صاحب الروضات الذي نقل بدوره عن النراقي في الخزائن . كل ما نقله الخوانساري بشأن هذا الكتاب هو ما أورده في حاشية الروضات ( 1 : 255 ) وهذا نصه : « وقال المحقق النراقي في كتابه الخزائن : قال ( ابن ) مسكويه في كتاب آداب الدنيا والدين : الفرق بين السرف والتبذير ، أن السرف هو الجهل بمقادير الحقوق ، والتبذير هو الجهل بمواقع الحقوق . انتهى » . ثم قال صاحب الروضات : « وظني أن الغالب على كتابه هذا الذي لم نذكره في المتن ، متون اللغة ، وأصول المعرفة مع شيء من مراسم الشريعة وأحاديث العلم والحكمة ، فيلاحظ إن شاء الله منه ره » . 11 - أنس الفريد . هذا هو عنوانه عند أبي سليمان في الصوان : 247 ، وياقوت ( 5 : 10 ) والقفطي ( 331 ) والشهرزوري ( انظر عزت : 144 ) ، وعنوانه : نديم الفريد ، عند كل من الخوانساري ( 1 : 255 ) والأمين ( 1 : 146 ) . قال ياقوت : « وله كتاب أنس الفريد وهو مجموع يتضمن أخبارا وأشعارا وأمثالا غير مبوب » . وقال القفطي : « فمن تصانيفه كتاب أنس الفريد وهو أحسن كتاب صنف في الحكايات القصار والفوائد اللطاف » . قال آدم متز ( 1 : 468 ) ، وذلك بعد أن تحدث عن تطور القصص المسلية والأسمار الأجنبية الظاهرة في فن القصة منذ القرن الثالث ، قال : « وأخيرا جاء دور مسكويه ، وكان أكبر مؤرخي القرن الرابع ، فألف كتاب أنس الفريد وهو أحسن كتاب صنف في الحكايات القصار والفوائد اللطاف . وهذه القصص الجديدة ، هي من نوع يغاير كل المغايرة القصص القديمة التي ألفها ابن قتيبة وصاحب العقد ، ففيها نجد لأول مرة تمام الأسلوب القصصي الإسلامي ، أعني طريقة القصص التي ليست عربية خالصة » . 12 - الخواطر ( - أنس الخواطر ؟ ) . ذكره أبو سليمان في الصوان باسم الخواطر ونقل منه قطعة تدل على أن الكتاب في النفس ، وأنها جوهر بجهة وعرض بجهة ، وما إلى ذلك . 13 - حقائق النفوس . هكذا ورد في أعيان الشيعة وتبعا له في ريحانة الأدب ( 8 : 208 ) وهو مجال آخر لدراسات مسكويه النفسية . 14 - كتاب السياسة للملك أعيان الشيعة والخوانساري ذكره مسكويه في التهذيب . ذكر السيد حسن الصدر في كتابه التأسيس ( ص 384 ) كتابا لمسكويه بعنوان : كتاب السياسة السلطانية . ونحن نظن أنه ليس غير كتاب السياسة للملك . 15 - المستوفى في الشعر . ذكر هذا الكتاب بنفس العنوان عند كل من أبي سليمان ( ص 247 ) وياقوت ( 5 : 10 ) . وذكره الشهرزوري ( ص 76 ، عزت : 144 ) ، وأعيان الشيعة ( 3 : 158 ) . ولكن الخوانساري ذكره بوصفه لا بعنوانه . فقال عند إحصاء آثار مسكويه « . . كتاب في مختار الأشعار » فأصبح ذلك عنوانا للكتاب عند صاحب الريحانة ( 8 : 208 ) . ذكره أبو سليمان قائلا : « المستوفى في الشعر المشتمل على حل المختار منه » . 16 - الرسالة المسعدة . ذكره مسكويه في التهذيب بنفس العنوان كما ذكره أبو سليمان ( ص 24 ) بعنوان « رسالة المسعدة » دون أي شرح له ، ولكن عنوان الرسالة ينطق بكونها دراسة في مسألة السعادة ، لا سيما بالنظر إلى ما نعرفه عند مسكويه من الاهتمام بموضوع السعادة . 17 - فوز النجاة . ذكر الكتاب عند بعض من درس مسكويه هامشيا بعنوان : فوز النجاة في الاختلاف ( - الأخلاق ) . يمكن أن يكون عنوانا ثانيا لكتابه الآخر المسمى فوز السعادة ، ولكننا لا نستبعد أن يكون عنوانا لكتاب على حدة ، بالنظر إلى كثرة ما كتبه مسكويه خصيصا في علم النفس والأخلاق . 18 - كتاب السير . ذكره ياقوت ( 5 : 10 ) كما عرفه باختصار قائلا : « . . . وكتاب السير ، جادة ، ذكر فيه ما يسير به الرجل نفسه من أمور دنياه . مزجه بالأثر ، والآية ، والحكمة ، والشعر » . هذا كل ما أورده ياقوت ونقل عنه أعيان الشيعة بتمامه . 19 - كتاب الجامع . ورد بنفس العنوان عند كل من ياقوت ( 5 : 10 ) والعاملي ( 10 : 146 ) . ورجح عزت ( ص 140 ) أنه في الطب . إن كان هذا صحيحا يمكن القول ، إنه أجمع من كتاب الرازي المسمى بالحاوي ، لأن مسكويه درس الرازي وأكب على كتبه . ثم كتب هذا الكتاب في ضوء اجتهاداته بعد تلك الدراسة .