حسن الأمين
236
مستدركات أعيان الشيعة
قول صحيح ونيات بها نغل لا ينفع السيف صقل تحته طبع انكارهم يا أمير المؤمنين لها بعد اعترافهم عادية أدرعوا ونكثهم بك ميلا عن وصيتهم شرع لعمرك ثان بعده شرعوا تركت امرا ولو طالبته لدرت معاطس راغمته كيف تجتدع صبرت تحفظ امر الله ما اطرحوا ذبا عن الدين فاستيقظت إذ هجعوا ليشرقن بحلو اليوم مر غد إذا حصدت لهم في الحشر ما زرعوا جاهدت فيك بقولي يوم تختصم الأبطال إذ فات سيفي حين تمتصع ان اللسان لوصال إلى طرق في القلب لا تهتديها الذبل الشرع آباي في فارس والدين دينكم حقا لقد طاب لي أس ومرتبع ما زلت مذ يفعت سني ألوذ بكم حتى محا حقكم شكي وانتجع وقد مضت فرطات ان كفلت بها فرقت عن صحفي البأس الذي جمعوا ( سلمان ) فيها شفيعي وهو منك إذا الآباء عندك في أبنائهم شفعوا فكن بها منقذي من هول مطلعي غدا وأنت من الأعراف مطلع سولت نفسي غرورا ان ضمنت لها اني بذخر سوى حبيك انتفع وقال من قصيدة : من عذيري يوم شرقي الحمى من هوى جد بقلبي مزحا نظرة عادت فعادت حسرة قتل الرامي بها من جرحا قلن يستطردن لي عين النقا رجل جن وقد كان صحا لا تعدان عدت حيا بعدها طارحا عينيك فينا مطرحا قد تذوقت الهوى من قبلها وارى معذبه قد أملحا سل طريق العيس من وادي الغضا كيف أغسقت لنا رأد الضحى ألشيء غير ما جيراننا نفضوا نجدا وحلوا الابطحا يا نسيم الصبح من كاظمة شد ما هجت الجوى والبرحا الصبا ان كان لا بد الصبا انها كانت لقلبي اروحا يا نداماي بسلع هل أرى ذلك المغبق والمصطبحا اذكروني مثل ذكرانا لكم رب ذكرى قربت من نزحا واذكروا صبا إذا غنى بكم شرب الدمع وعاف القدحا رجع العاذل عني آيسا من فؤادي فيكم ان يفلحا لو درى لا حملت ناجية رحله فيمن لحاني مالحا قد شربت الصبر عنكم مكرها وتبعت السقم فيكم سمحا وعرفت الهم من بعدكم فكأني ما عرفت الفرحا ما لساري اللهو في ليل الصبا ضل في فجر برأسي وضحا ما سمعنا بالسرى من قبله بابن ليل ساءه ان يصبحا طارق زار وما أنذرنا مرغيا بكرا ولا مستنبحا صوحت ريحانة العيش به فمن الراعي نباتا صوحا أنكرت تبديل أحوالي ومن صحب الدنيا على ما اقترحا شد ما منى غرورا نفسه تاجر الآداب في أن يربحا ابدا تبصر حظا ناقصا حيثما تبصر فضلا رجحا والمنى والظن باب ابدا تغلق الأيدي إذا ما فتحا قد خبرت الناس خبري شيمي بخلاء وتسموا سمحا وقال في أمير المؤمنين وولده الحسين ع من قصيدة : جوى كلما استخفى ليخمد هاجه سنا بارق من ارض كوفان خاطف يذكرني مثوى ( علي ) كأنني سمعت بذاك الرزء صيحة هاتف ركبت القوافي ردف شوقي مطية تخب بجاري دمعي المترادف إلى غاية من مدحه ان بلغتها هزأت بأذيال الرياح العواصف بنفسي من كانت مع الله نفسه إذا قل يوم الحق من لم يجازف إذا ما عز وادينا فاخر عابد وان قسموا دنيا فأول عائف أبا حسن قد أنكروا الحق واضحا على أنه والله انكار عارف سلام على الإسلام بعدك انهم يسومونه بالجور خطة خاسف وجددها بالطف بابنك عصبة أباحوا لذاك القرف حكة قارف أيا عاطشا في مصرع لو شهدته سقيتك فيه من دموعي الذوارف سقى غلتي بحر بقبرك انني على غير إلمام به غير آسف واهدى إليه الزائرون تحيتي لأشرف ان عيني له لم تشارف وعادوا فذروا بين جنبي تربة شفائي مما استحقبوا في المخاوف أسر لمن والاك حب موافق وابدي لمن عاداك سب مخالف وكم حاسد لي ود لو لم يعش ولم انابله في تابينكم واسايف تصرفت في مدحيكم فتركته يعض علي الكف عض الصوارف هواكم هو الدنيا واعلم أنه يبيض يوم الحشر سود الصحائف وقال في آل البيت ع : بال علي صروف الزمان بسطن لساني لذم الصروف مصابي على بعد داري بهم مصاب الأليف بفقد الأليف وليس صديقي غير الحزين ليوم الحسين وغير الأسوف هو الغصن كان كمينا فهب لدى كربلاء بريح عصوف يعز علي ارتقاء المنون إلى جبل منك عال منيف ووجهك ذاك الأغر التريب يشهر وهو على الشمس موفي وأنت وان دافعوك الامام وكان أبوك برغم الأنوف تفلل سيف به ضرجوك لسود خزيا وجوه السيوف أمر بفي عليك الزلال وآلم جلدي وقع الشفوف أتحمل فقدك ذاك العظيم جوارح جسمي هذا الضعيف ولهفي عليك مقال الخبير انك تبرد حر اللهيف أنشرك ما حمل الزائرون أم المسك خالط ترب الطفوف كان ضريحك زهر الربيع هبت عليه نسيم الخريف أحبكم ما سعى طائف وحنت مطوقة في الهتوف وقال من قصيدة : هل في الشموس التي تحدى بها العير قلب إلى غير هذا الدين مفطور أم عند تلك العيون المتبلات لنا دم على أسهم الرامين محظور زموا المطايا فدمع مطلق أمن العدوي ودمع وراء الخوف محصور وفي الخدور مواعيد مسوفة لم يقض منهن منذور ومنظور وماطلات ديون الحب تلزمها لياوهن مليات مياسير يجحدن ما سفكت اجفانهن دما وقد أقر به خدوا ظفور يا سائق البكرات استبق فضلتها على الوريد فظهر العفر معقور حبسا ولو ساعة تروى بها مقل هيم وأنت عليها الدهر مشكور فالعيس طائعة والأرض واسعة وانما هو تقديم وتأخير