حسن الأمين
107
مستدركات أعيان الشيعة
هذي هي السيرة المثلى تموج بها روح الوصي وهذا نهجه اللحب فاحذر دخول ضريح أن تطوف به إلا باذن علي أيها الذهب باب به ريشة الفنان قد لعبت فأودعته جمالا كله عجب تكاد لا تدرك الأبصار دقته مما تماوج في شرطانه اللهب كان لجة أنوار تموج به خلالها صور الراءين تضطرب سبائك صبها الإبداع فارتسمت روائع الفن فيها الحسن منسكب يدنو الخيال لها يوما لينعتها وصفا فيرجع منكوسا وينقلب أدلت بها يد فنان منقمة تعنو لروعتها الأجيال والحقب ملء الجوانح ملء العين رهبتها ومربض الليث غاب ملؤه رهب يا قالع الباب والهيجاء شاهدة من بعد ما طفحت كأس بمن هربوا بابان لم ندر في التبريح أيهما أشهى إليك حديثا حين يقتضب باب من التبر أم باب يقومه مسماره وجذوع النخل والخشب هذا يشع عليه التبر ملتهبا وذاك راح بنار الحقد يلتهب وأي داريك أحرى أن نطوف بها وأن تجللها الأستار والحجب دار تحج بها الدنيا لمجدك أم دار عليك بها العادون قد وثبوا هذي تدال بها للحق دولته زهوا وفي تلك فيء الحق يغتصب حتى إذا جاءت الدنيا مكفرة عما جنته وجاء الدهر يتهب شادت عليك ضريحا تستطيل على هام السماء به الأعلام والقبب وتلك عقبى صراع قد صبرت له وذا فديتك مظلوما هو الغلب بلغ معاوية عني مغلغلة وقل له وأخو التبليغ ينتدب قم وانظر العدل قد شيدت عمارته والجور عندك خزي بيته خرب تبني على الظلم صرحا رن معوله بجانبيه وهدت ركنه النوب أبت له حكمة الباري بصرختها أن لا يخلد مختال ومرتكب قم وانظر الكعبة العظمى تطوف بها حشد الألوف وتجثو عندها الركب تأتي له من أقاصي الأرض طالبة وليس إلا رضا الباري هو الطلب قل للمعربد حيث الكأس فارغة خفض عليك فلا خمر ولا عنب سموك زورا أمير المؤمنين وهل يرضى بغير ( علي ) ذلك اللقب هذا هو الرأس معقود لهامته تاج الخلافة فاخسا أيها الذنب يا باب ( حطة ) سمعا فالحقيقة قد تكشفت حيث لا شك ولا ريب مواهب الله قد وافتك مجزية ما كنت تبذل من نفس وما تهب هذي هي الوقفات الغر كنت بها للدين حصنا منيعا دونه الهضب هذي هي الضربات الوتر يعرفها ضلع بها أنقد أو جنب بها يجب هذي هي اللمعات البيض كان بها عن وجه خير البرايا تكشف الكرب هذي هي النفس قد روضت جامحها فراق للعين منها عيشها الجشب فلا الخوان لها يوما ملونة منه الطعوم ولا ابرادها قشب لا تكتسي وفتاة الحي عارية ولا تعب ومهضوم الحشا سغب نفس هي الطهر ما همت بموبقة وليس تعرف كيف الذنب يرتكب هذي التي انقادت الأجيال خاشعة لهديها وترامت عندها النجب تعيفوا وركبنا في سفينته فميز اللج من عافوا ومن ركبوا وساوموا فاشترينا حب حيدرة ولا نبيع ولو أن الدنا ذهب يا فرصة كنت للإسلام ضيعها حقد النفوس وأبلى جدها اللعب شجوا برغمك أمرا أنت تعصبه في ذمة الله ما شجوا وما شجبوا فرحت تنفض من هذا الحطام يدا إذ شمت فيه يد الأطماع تنتشب تكالب عنه قد نزهت محتقرا له وعندك ما يشفى به الكلب فاستنزلوك عن العرش الذي ارتفعت بك القواعد منه فهو منتصب لو أنصفوك لفاض العلم منتشرا في الخافقين وسارت بالهدى كتب ولازدهى باسمك الإسلام دوحته فينانة وفناه مربع خصب ولا تبنيت عليه من سماء علا ما ليس تأفل عن آفاقها الشهب لله أنت فقد حملت من محن ما لم يطق صابر في الله محتسب أمر به ضاقت الدنيا بما رحبت ولم يضق عنه يوما صدرك الرحب جاءتك « فارس » باسم الباب يجذبها لك الولاء على شوق فتنجذب أن يبعدوا عنك بالأوطان نائية فكم لهم قربات باسمها قربوا هم في المحاريب أشباح مقوسة وفي الحروب ليوث غابها أشب وقال سنة 1932 من قصيدة عنوانها ( هتف القدس ) : هتف القدس بعلياه فناجى منه نفسا أبت الذل فهاجا وانثنى يفتح بابا مقفلا زاد فيه وعد بلفور الرتاجا هاجه العدل ، وأحماه الإبا إذ رأى في بيئة القدس اعوجاجا فانبرى يسعفها في همة لو على الشم لأصبحن فجاجا فاراها أن للقدس يدا تمنع الضيم ، إذا ما الحيف ماجا ثم لما محص الحق الذي زاد في استرجاع ماضيه احتجاجا آب والعز على هامته عاقد من شرف العلياء تاجا يحتسي العزة عذبا صافيا بعد ما أوردها الذل أجاجا اسألوه سكنت أم هل يرى بعد في آمالنا البيض ارتجاجا واسالوه السلطة هل أبقت لنا أم أحالت بأسنا الصلد زجاجا واسألوا التاريخ عن آثارنا واسألوا القدس إذا التاريخ داجى من أقاموا عرشها من دوخوا لابتيها ، من أقاموها أذاجا ( ألقوم التيه ) ذلا - بعد ما قد ملكنا منهم - نعطي الخراجا أم هي السلطة حيفا غالطت نفسها فينا فراحت تتحاجى حكمت فينا الألى لم ندرهم لا ولا مروا على البال اختلاجا فأبت منا على أقلامها أنمل ، أو تملأ الدهر ابتهاجا وقال بعد نكبة سنة 1948 في فلسطين : وجدي ليعرب لا سرج ولا قتب تنقاد حيث يشاء الصارم الذرب سبع من الدول العرباء تنقضها دويلة ، ما لها ريش ولا زغب هذي ( فلسطين ) نصب العين إن صدقوا وذا هو ( الزيت ) منهم كيف يغتصب شكت لهم وطأة الطاغي فما انبعثوا وولولت ضجرا منهم فما غضبوا وأيقظتهم من العادين مطرقة فما استفاقوا لها ، إلا وهم شعب وأججت لهم نار لتضرمهم هم يوقدون لظاها ، وهي تحتطب شنوا فقلنا على اسم الله غارتهم تظنها الخيل ، إلا أنها قصب تغزو العدو باطمار مهلهلة وعنده الحلق الماذي واليلب